يذكرني ثناياهنلما

الملك الأمجد

48 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    يذكِّرُني ثناياهنَّلماّتبسَّمَ في الرياضِ الاقْحُوانُ
  2. 2
    اياللهِ مِن برقٍ لموعٍتبلَّجَ عن شرارتِهِ العَنانُ
  3. 3
    اضاءَلناظري والليلُ داجٍعليهِ من الغياهبِ طيانُ
  4. 4
    فبتُّ كأننَّي منه لديغٌسقاه مُجاجَ فيه الافُعُوانُ
  5. 5
    سَقَى زمنُ الشبيبِة كلُّ مُزْنٍغَدَتْ حُلَلُ الربيعِ به تُزانُ
  6. 6
    هو الزمنُ الذي لم يُلْفَ فيهمع الاحبابِ ضيرُ وامتهانُ
  7. 7
    لقد افنى التغرُّقُ لاصطباريدروعاً لايُنَفِّدُها الطعانُ
  8. 8
    واعيسَ يذرعُ الفلواتِ وخداًيطيرُ على خُطاهُ الَهيِّبانُ
  9. 9
    يجاذِبُنى الزمامَ وليس يَثنىعزيمتَهُ خِشاشُ او عِرانُ
  10. 10
    ولا الهَجْلُ الذى تمَشي المطايابعرصِتهِ تُذالُ ولا الِمتانُ
  11. 11
    جَزَعتُ به الغاوزَ في ليالٍتهيَّبَ قطعَهنَّ الشَّيذُ مانُ
  12. 12
    الى حيَّ كتمتُ هواىَ فيهاِذا الاهْواءُ دنسَّهَا العِلانُ
  13. 13
    نديمىوالنديمُ الحرُّ ممِّايُزانُ به اللبيبُ ولايشانُ
  14. 14
    ادِرْها مثلَ ذوبِ التَّبرِ صرفاًتطيرُ بها مِنَ الفحرحِ الدِّنانُ
  15. 15
    اِذا ما الليلُ مُدَّ له رواقُواُلِقيَ مِنْ دجنتِهِ الجِرانُ
  16. 16
    ولم يصدحْوقد طاحَ النَّدامىبهاقبلَ الصباحِ العُْترُفانُ
  17. 17
    فبادِرْهاولا يمنعكَ عنهافلانُ بالنصيحةِأو فلانُ
  18. 18
    فخيرُ الوقتِ ما واتاكَ فيِهِزمانُأوشبابُ أومكانُ
  19. 19
    فيوُمَ فيهِ للكاساتِ حظُّلها قي رأسِ شارِبها عِنانُ
  20. 20
    يُقادُ بهِ فيصحَبُ مستقيداًرخيْ البالِ ليسَ بهِ حِرانُ
  21. 21
    ويومَُ فيهِ للأعدا ءِ كأسَُيَغَصُّ بفضلِ سورتِها الِهدانُ
  22. 22
    يُذيقهُمُ بها حُرَعَ المناياوللاْقرانِ بالموتِ ارتهانُ
  23. 23
    ترى دُفَعَ النجيعِ على المذاكيكما خَضَبَ الخَد لََّجَةَ الرَّقانُ
  24. 24
    أحِنُّ وللهوارقِ في الدياجيوميضُ سناً تُنارُ به الرِّعانُ
  25. 25
    اذا لمعتْ حسبتَ الأرضَ يكسورُباها الريشَ منها الحَيْقطانُ
  26. 26
    فلي شأنَُاذا طفقتْ تراءَ ىعلى حَضَنٍ وللأشواقِ شانُ
  27. 27
    خليليَّ انظرا هل لاَح مغنىًلعلوةَ يطَّبيني أو مَعانُ
  28. 28
    فما بانُ الحِمى والأثلُ لمّاتناءَتْ دارُها أثْلٌ وبانُ
  29. 29
    ولا وجدي ولو أسهبتُ مِمّايقومُ بوصفِ أيسرِه اللسانُ
  30. 30
    فليس مِنَ الغرائبِ أن تُعيناعريبَ هوىً تكنَّفِهُ الهوانُ
  31. 31
    فاِنَّ أخا الغرامِ إذا تمادىَبهِ داءُ الهوى أمسى يُعانُ
  32. 32
    واِنْ تمنعكُما مثلي دموعٌدفاقٌ لا يَجِفُّ لهنَّ شانُ
  33. 33
    وأعلامٌ لنجدٍ شاهقاتٌتقاصرُ دونَ شامِخِها القِنانُ
  34. 34
    فلي قلبٌ يراها كلُّ وقتٍبناظرِه إذا عُدِمَ العِيانُ
  35. 35
    ولي دمعٌ يخبَّرُ عن ضميريكما شرَح الكلامَ التُّرجُمانُ
  36. 36
    فدونَ الناظمينَ واِنْ تمالوَاعليَّ وزوَّروا اِفكاً ومانوا
  37. 37
    قصائدُ مِن بناتِ الفكر تَترىاِذا سَمِعوا غرائبَهُنَّ دانوا
  38. 38
    مودَّتُهمْ على مَضَضٍ وقسرٍوقد كَرِهوا مقاومتي دِهانُ
  39. 39
    أخَصُّهمُ كَهامٌ حيث شامُواسيوفَهمُ الكَليلَةَ أو دَدانُ
  40. 40
    وكيف تُضيءُ للأضدادِ نارٌوقد نصعتْ مناقبيَ الهِجانُ
  41. 41
    وأين مِنَ الربيطِ الجأشِ تبدوعزيمتُه أخو الفشلِ الجَبانُ
  42. 42
    فلو أن النجومَ الزُّهْرَ تبغيمطاولَتي زواهنَّ الكِيانُ
  43. 43
    على أنّي منحتُهمُ وداديوبعض الودَّ يَجْلِبُه الحَنانُ
  44. 44
    ولكنيّ حُسِدْتُ على قوافٍسَبَقْتُ بها وقد جَدَّ الرَّهانُ
  45. 45
    اِذا سَمِعوا قريضي في نَديًّعلا تلكَ الوجوهَ الرَّيهَقانُ
  46. 46
    ولا عجبٌ إذا أخفَى سناهُ السُّهالمّا تجلَّى الزَّبرِقانُ
  47. 47
    وقد علِموا بأنَّيَ لا أُبارَىولو ملأَ الصدورَ الاِضطِغانُ
  48. 48
    فحسبُهمُ واِنْ غَبَطُوا بيانيبأنَّهمُ لأَشعاري استكانوا