ما الدمع بعد نوى الأحبة عار

الملك الأمجد

44 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُفاِلامَ صبرُكَ والمطيُّ تثارُ
  2. 2
    هل بعدَ تَرحالِ المطيَّ عنِ الحِمىصبرٌ على ألَمِ النوى وقرارُ
  3. 3
    كلُّ الخطوبِ على الفراقِ عُلالةٌفدعِ الدموعَ تفيضُ وهي غِزارُ
  4. 4
    لا تَمنعَنْ حَذَرَ الوشاةِ أتيتَّهافُهِمَ الغرامُ وذاعتِ الأسرارُ
  5. 5
    قفْ بي على الأطلالِ أَندُبُ ما عَفامنهنَّ وهي مِنَ الأنيسِ قِفارُ
  6. 6
    دِمَنٌ أنارَ الوصلُ في أرجائهاونَوارُ إلا عن هوايَ نَوارُ
  7. 7
    تلكَ الديارُ فلا عدا أطلالَهامِن سُحْبِ جفني دِمةٌ وقِطارُ
  8. 8
    ما زلتُ في عرصاتهنَّ بأهلِهاجَذِلَ الفؤادِ وللسرورِ ديارُ
  9. 9
    ربعٌ بلغتُ به نهاياتِ المنىوالقومُ لي قبلَ الرحيلِ جِوارُ
  10. 10
    أيامَ كنتُ مِنَ الشبيبةِ رافلاًفي فضلِ بُردٍ ما أراه يعارُ
  11. 11
    بُردٍ عليه من الشبابِ طَلاوةٌذهبتْ برونقِ حسنهِ الأعصارُ
  12. 12
    حتى بدا وَضَحُ المشيبِ فلم يَرُقَفي العيشِ منه سكينةٌ ووَقارُ
  13. 13
    ولربَّ روضٍ بتُّ مشغوفاً بهفي جانبيهِ شقائقٌ وبَهارُ
  14. 14
    رقمتْ يدُ الأنوارِ وشيَ بساطِهفغدا به يَتبرجُ النُّوّارُ
  15. 15
    وسرى النسيمُ على ثراهُ معطَّراًفكأنَّما في تربهِ عطّارُ
  16. 16
    صدحَ الحمامُ على غصونِ أراكهِسحراً وجاوبهنَّ فيه هَزارُ
  17. 17
    نكَّبتُ عنه وقد ترحَّحَ سُحرةًأهلُوه عن تلكَ الرياضِ فساروا
  18. 18
    وعزفتُ عنه وفي الفؤادِ لبينهمعنهم وعنّي جاحِمٌ وشَرارُ
  19. 19
    والنومُ مذ رحلَ الخليطُ عنِ الحِمىونأى الحبائبُ بعدهنَّ غِرارُ
  20. 20
    وأما وأيامٍ بهنَّ قصيرةٍذهبتْ ففي قلبي لهنَّ أُوارُ
  21. 21
    أيامِ وصلٍ كلُّهنَّ أصائلٌوزمانِ لهوٍ كلُّهُ أسمارُ
  22. 22
    لا ملتُ عن سننِ المحبَّةِ بعدماقد شابَ فيها لِمَّةٌ وعِذارُ
  23. 23
    يا صاحبيَّ شكايةٌ مِن وامقٍأفناهُ من بعدِ النوى التَّذْكارُ
  24. 24
    لم أنسَ قولَكُما غداةَ مُحَجَّرٍوالعيسُ قد شُدَّتْ لها الأكوارُ
  25. 25
    لكَ في المنازلِ كلَّ يومٍ مقلةٌعبرى وقد شطَّتْ بهنَّ الدارُ
  26. 26
    وهوًى يُثيرُ لكَ الغرامَ ونارُهبين الربوعِ العذلُ والآثارُ
  27. 27
    وهلِ الهوى إلا فؤادٌ خافقٌحذرَ الفراقِ ومدمعٌ مدرارُ
  28. 28
    وحنينُ مسلوبِ القرارِ يكادُ مشنمرَّ النسيمِ على الحبيبِ يَغارُ
  29. 29
    ولكم سمعتُ الوجدَ يُنشِدُ أهلَهلو كان يُغني في الغرامِ حذارُ
  30. 30
    أمّا الغرامُ ففي ليالي هجرِهطولٌ وأيامُ الوصالِ قصارُ
  31. 31
    وكذاكَ صبحُ الشيبِ ليلٌ مثلماليلُ الشبيبةِ في العيونِ نهارُ
  32. 32
    ذهبَ الشبابُ ولا أراه يزورُنيبعدَ الذَّهابِ ولا أراه يُزارُ
  33. 33
    زمنٌ عليه مِنَ الشبيبةِ رونقٌوقفتْ أمامَ رُوائِه الأبصارُ
  34. 34
    مَنْ لي بِرَيَّقِ عصرِه وزمانِهواليه مِن دونِ العصورِ يشارُ
  35. 35
    فله إذا ظُلَمُ الصدودِ تكاثفتْ فيهاواِن كره العذولُ منارُ
  36. 36
    ولخمرِ شِعري في العقولِ تسرُّعٌما نالَ أيسرَ ما يَنالُ عقارُ
  37. 37
    شعرٌ إذا ما أنشدُوه كأنَّماكأسُ المُدامةِ في لنديَّ تدارُ
  38. 38
    فالشَّعرُ ما بين البريَّةِ معصمٌوعليه من هذا القريضِ سِوارُ
  39. 39
    شَجَرٌ ليَ الفينانُ مِن أغصانِهوله المعاني الناصعاتُ ثمارُ
  40. 40
    مِن كلَّ قافيةٍ بعيدٍ أن يُرىيومَ الرَّهانِ لشأوهنَّ غبارُ
  41. 41
    فيها يُنالُ مِنَ الثوابِ عظائمٌوبها يُقالُ مِنَ الذنوبِ عثارُ
  42. 42
    جمحتْ على الخُطّابِ فهي عزوفةٌوبها اِباءٌ عنهمُ ونِفارُ
  43. 43
    ولها الخَيارُ ولا خَيارَ لغيرِهافي كلَّ ما تهوى وما تختارُ
  44. 44
    فنشيدُها طربُ الحُداةِ وذكرُهاللَّيلِ يقطعُهُ بها السُّمارُ