عليل الوجد عندك لا يعاد

الملك الأمجد

37 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    عليلُ الوجدِ عندكَ لا يُعادُوسرُّ الحبِّ عندي لا يُعادُ
  2. 2
    ومقروحُ الجفونِ إذا تَشكَّىأليمَ الشوقِ صدَّقَهُ السُّهادُ
  3. 3
    يَحِنُّ على التنائي والتماديالى أحبابِه هذا الفؤادُ
  4. 4
    فؤادٌ باتَ يقدحُ فيه شوقاًلنارِ الوجدِ مذ بانوا زِنادُ
  5. 5
    وخلانٍ على نجدٍ نزولٍلهم منّي المحبَّةُ والودادُ
  6. 6
    أُريدُ تصبُّراً عنهمْ وقلبييخالفُ ما أردتُ لِما أرادوا
  7. 7
    ضلالي في الغرامِ ولا أُحاشيخُرافاتِ النُّهى بهمُ رشادُ
  8. 8
    اِذا حدَّثتُ بالسُّلوانِ قلبييقولُ الوجدُ موعدُه المَعادُ
  9. 9
    ومذ ساروا عنِ الجرعاءِ ليلاًسرى عن جفنِ عينَّي الرُّقادُ
  10. 10
    فما ليَ والحياةِ إذا تناءتْعنِ الخَلْصاءِ هاجرةً سعادُ
  11. 11
    أأرجِعُ بعدما بانتْ سَفاهاًأُحاولُ أن يُخاطبَني الجمادُ
  12. 12
    وأنظرُ في الديارِ مَرادَ لهوٍبه قد كان ساعفَني المُرادُ
  13. 13
    وما عندي على وجدي مزيدٌوهل فوقَ الذي عندى ازديادُ
  14. 14
    وأجفانٍ مِنَ التفريقِ أمسىتَوالي الدمعِ وهو لها عَتادُ
  15. 15
    اِذا أرسلتُهنَّ رأيتُ سَحّاًعِهادُ الدمعِ يتبعُه عِهادُ
  16. 16
    ومحزونٍ بكى الأطلالَ شوقاًبدمعٍ لا يَجِفُّ له مَزادُ
  17. 17
    اِذا ركضتْ سحائبهُ استباقاًبدا للماءِ فيهنَّ اطِّرادُ
  18. 18
    بكى والقربُ محكمةٌ عراهفكيف به إذا طالَ البِعادُ
  19. 19
    كأنَّ بقلبِه وخزَ الأشافيتُجَدِّدُه مؤلَّلَةٌ صِعادُ
  20. 20
    أأيامَ الشبابِ سقاكِ دمعٌتغصُّ به الأهاضبُ والوهادُ
  21. 21
    كدمعي يومَ بنتِ وقالَ شيبينأى عنكَ الشبابُ المستعادُ
  22. 22
    فِانَّ لنارِ ذكراه زفيراًله ما بينَ جنبيَّ اتِّقادُ
  23. 23
    ومذ ضَحِكَ البياضُ بكى اكتئاباًعلى أيامِ صبوتِه السوادُ
  24. 24
    نَبَتْ بالهائمِ الولهانِ ليلاًمضاجعُه وأنكرَهُ الوِسادُ
  25. 25
    كأنَّ على مضاحعِه إذا ماتَمهَّدهنَّ قد فُرِشَ القَتادُ
  26. 26
    رأى تلكَ الحُدوجَ وقد حمتْهاسيوفٌ مِن فوارسِها حِدادُ
  27. 27
    وكلُّ مُشَيَّع العَزَماتِ ماضٍيُحامي عن حقيقتِه الجِلادُ
  28. 28
    فوارسُ كلِّ معركةٍ تمطَّتْبهمْ في ليلِ عِثْيَرِها الجيادُ
  29. 29
    وقد رجعتْ بهمْ شُعْثَ النَّواصيعلى اللَّبّاتِ مِن عَلَقٍ جِسادُ
  30. 30
    فليس يَروعُهمْ كالناسِ يوماًعلى العِلاّتِ داهيةٌ نآدُ
  31. 31
    فلو ردُّوا اليها بعد لأيٍوقد هلكوا بصَيلَمِها لعادوا
  32. 32
    فلم يكُ دأبُه اِلاّ دموعاًتَحدَّرُ وهي قانئةٌ وِرادُ
  33. 33
    وِانشادُ القريضِ بكلِّ وادٍتَعطَّرُ مِن نوافحِه البلادُ
  34. 34
    كأنِّي في فصيحِ الفولِ قُسٌّولكنْ ليس لي منكم اِبادُ
  35. 35
    بشِعْرٍ بحرُه الزخّارُ عندىوللغيرِ النقائعُ والشِّمادُ
  36. 36
    فما فيهِ مِنَ الاِقواءِ شيءٌيُعابُ به ولا فيه سِنادُ
  37. 37
    فحِلفاهالجزالةُ والمعانيواِلفاهالاِصابةُ والسَّدادُ