ألم الفراق نفى الرقاد ونفرا

الملك الأمجد

40 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرافلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى
  2. 2
    جسدٌ يذوبُ مِنَ الحنينِ ومقلةٌحكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا
  3. 3
    يا منزلاً أستافُ رَوْحَ صعيدهفكأننَّي أستافُ مسكاً أذفَرا
  4. 4
    وكأنَّني لمّا نشقتُ عبيرَهُأودعتُ أسرابَ الخياشمِ عنبرا
  5. 5
    جادَ القِطارُ ثرى ربوعِكَ وانثنىفيها السحابُ كماءِ دمعي مُمطِرا
  6. 6
    وأما ودمعٍ كلَّما نهنهتُهُجمَحَتْ بوادرُ غربِه فتحدَّرا
  7. 7
    اِنّي أُجِلُّ ترابكنَّ بأنْ يُرىيوماً بغيرِ ملثهِّنَّ مُغرفَرا
  8. 8
    ولقد شكرتُ الطيفَ لما زارنيبعدَ الهُدُوِّ وحَقُّهُ أن يُشكَرا
  9. 9
    أسرى اليَّ وقد نحلتُ فوالهوىلولا الأنينُ لكادَ بي أن يعثرا
  10. 10
    ومن البليَّةِ أن صيِّبَ أدمعيأضحى عنِ السرِّ المصونِ مُعَبَّرا
  11. 11
    ومولَّهٍ في الوجدِ حدَّثَ دمعُهُبأليمِ ما يلقاهُ فيه وخبَّرا
  12. 12
    ما أومضَ البرقُ اليمانِ على الغَضااِلاّ تشوَّقَ عهدَهُ وتذكَّرا
  13. 13
    واِذا رمى بعدَ الخليطِ بطرفهِنحوَ الديارِ رأى الحمى فاستعبرا
  14. 14
    يهوى النسيمَ بليلةً أردانُهعَبِقَ المهبَّةِ بالعبيرِ مُعَطَّرا
  15. 15
    يسري إلى قَلِقِ الوسادِ وكلَّماذكَر الأحبَّةَ والشبابَ تحسَّرا
  16. 16
    قد كانَ في الزمِن الحميدِ هبوبُهأنَّى تنسَّمَ باللقاءِ مبشِّرا
  17. 17
    يا حارِ لو يسطيعُ يومَ سُوَيقَةٍقلبي التصبُّرَ عنهمُ لتصبَّرا
  18. 18
    ظعنوا فلو حلَّ الذي قد نالَهبالصخرِ بعدَ نواهمُ لتفطَّرا
  19. 19
    للّهِ كم وجدِ هناكَ أثارَهُللصبِّ حادي العيسِ ساعةَ ثوَّرا
  20. 20
    نظرَ الديارَ وقد تنكَّرَ حسنُهافشجاهُ ربعٌ بالغُوَيرِ تنكَّرا
  21. 21
    وتغيَّرتْ حالاتُه بعدَ النوىوقُصارُ حالِ المرءِ أن يتغيَّرا
  22. 22
    شِيَمٌ بها عُرِفَ الزمانُ وكلُّ ماقد سرَّ أو ما ساءَ منه تكرَّرا
  23. 23
    ومسهَّدينَ مِنَ الغرامِ تخالُهمْعَقِبَ السُّهادِ كأنْ تعاطَوا مُسكِرا
  24. 24
    مِن كلَّ مسلوبِ القرارِ مدلَّهٍفوقَ المطيَّ تراهُ أشعثَ أغبَرا
  25. 25
    يرمي بها أعراضَ كلَّ تنوفةٍلو جابَ مجهلَها القطا لتحيَّرا
  26. 26
    كَلَفاً بغِزلانِ الصريمِ ولوعةًمنعتْ كراه صبابةً وتفكُّرا
  27. 27
    فتروقُه فيه الظباءُ سوانحاًفيها طلاً فضحَ القضيبَ تأطُّرا
  28. 28
    ويَظَلُّ في عرصاتهنَّ محاوراًظبياً يقلَّبُ ثَمَّ طرفاً أحورا
  29. 29
    يرضى على عَنَتِ الزمانِ وحكمِهمنه بما منحَ الهوى وتيسَّرا
  30. 30
    مِن شَعرِه وجبينهِ انا ناظرٌليلاً أَضِلُّ به وصبحاً مسفرا
  31. 31
    ما كانَ ظنَّي بعدَ طولِ وفائهِوهو الخليقُ بمثلِه أن يَهجُرا
  32. 32
    أُمسي سميرَ النجمِ وهو محيَّرٌوالعيسُ تقطعُ بي اليبابَ المقفرا
  33. 33
    يخشى الدليلُ به فليس يُفيدُهُتحت الدُّجُنَّةِ أن يهابَ ويحذرا
  34. 34
    في مهمهٍ ينضي المطيةَ خرقُهُفتراهُ مُنْطَمِسَ المعالمِ أزورا
  35. 35
    تَخدي وأُنشِدُ مِن غرامٍ فوقَهاشعري فتجنحُ في الأزمَّةِ والبُرى
  36. 36
    شِعراً إذا ما الفكرُ غالبَ صعبَهجعلَ التحكُّمَ لي فقلتُ مخيَّرا
  37. 37
    ما ضرَّهُ لمّا تقدَّمَ غيرُهفي الأعصرِ الأولى وجاءَ مؤخَّرا
  38. 38
    وضِعَتْ عقودُ الدَّر منه لخاطريفَطَفِقْتُ أنظمُ منه هذا الجوهرا
  39. 39
    ما زلتُ مخيَّرا ولأجلِهِما زالَ مِن دونِ القريضِ مُخيَّرا
  40. 40
    يحدوه فضلُ جزالةٍ وطلاوةٍفيه وكلُّ الصيدِ في جوفِ الفَرا