أبرق تبدى أم وميض سنا ثغر
الملك الأمجد48 بيت
- العصر:
- العصر الأيوبي
- البحر:
- بحر الطويل
- 1أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ◆تألَّقَ ما بينَ البراقعِ والخُمرِ
- 2يلوحُ لنا تحتَ الظلامِ فنهتديِ◆بهِ كسنا المصباحِ أو وضحِ الفجرِ
- 3أهيمُ إلى معسولِ خمرةِ ريقهِ◆اِذا ظميء النَّدمانُ شوقاً إلى الخَمرِ
- 4وأستافُ طيبَ الَعْرفِ مِن نفحاتِه◆فأغنى بهِ عن نفحتةِ الطيبِ والعِطرِ
- 5ولولا الهوى ما كنتُ أجزعُ كلَّما◆تألَّقَ برقُ المزنِ في الُحللِ الحُمرِ
- 6ولا كنتُ لولا البينُ أبكي إذا سرتْ◆شمالٌ على الجرعاءِ مسكَّيةُ النَّشرِ
- 7تمرُّ على أعطافِ ليلى عشيَّةً◆فتودِعُها رِيَّّ الترائب والنحرِ
- 8فتُذْكِرُني أيامَ وصلٍ قطعْتُها◆بها بينَ أعلامِ المحصَّبِ فالحِجْرِ
- 9حميدة أوقاتِ اللقاءِ سريعةً◆تقضَّتْ فما أنفكُّ منها على ذِكْرِ
- 10أحِنُّ إلى أيامِها ويزيدُني◆بها شفغاً طيفُ الخيالِ الذى يسري
- 11اِذا زارنَي أشكو اليه كأنَّما◆يشدُّ بأزري أو يخفِّفُ مِن وِزْري
- 12وماكانَ عن جهلٍ اليهشِكايتي◆ولكنَّه شيءٌ أُريحُ بهِ سِرّي
- 13أما والمطايا في الخزائمِ خُضَّعاً◆تَشكى أذى الاِرقالِ في المرتمى القفرِ
- 14نواحلَ أنضاها الرسيمُ لواغِباً◆سواهِمَ كا لأرسانِ في الخُطْمِ مِن ضُمْرِ
- 15تُغِذُّبأشباحٍ إذا دارَ بينَهمْ◆مُدامُ الهوى والوجِد مالوا مِنَالسكرِ
- 16يَميدونَ في أعلى الغواربِ كلَّما◆ترنَّمَ حادي النُّجبِ مِن لوعةِ الهجرِ
- 17أثِرْها ولا تخشىَ الحُزُونُ فانَّها◆تَدافَع كالظِّمانِ في المسلَكِ الوعرِ
- 18سفائنُ ليلٍ بتَّها السيرُ فا نثنتْ◆كمثلِ حنايا النبعِ تسئدُ با لسَّفْرِ
- 19براها أذى الاِيجافِ حتى أعادَها◆تنافخُ مِن اِدمانهِ في البُرى الصفرِ
- 20اِذا نكَّبوها الماءَ أمستْ مِنَ الظَّما◆اليهِ إذا ما فاتَها الوِردُ كا لَّصْعرِ
- 21خليليَّ لولا الوجدُ ماكنتُ كلَّما◆بدا عَلَمَ نُدَّتْ له أدمُعي تجريِ
- 22ولا كنتُ أنضي العيسَ في البيدِ كلَّما◆محا خطوُها سطَرا ترفَّعَ عن سَطْرِ
- 23أزورُ الموامي الغبرَ لا أرهبُ الدجى◆اِذا ضاقَ ذرعُ النَّكسِ با لنُّوَبِ الغُبْرِ
- 24صبورٌ ولكنْ لا على البينِ والقِلَى◆لقد أنفدا ما كانَ عندي مِن صَبرِ
- 25وكيفَ يرُى قلبي جليداً على النوى◆وقد بأنَ مَنْ يَهوى ولوكانَ مِن صَخرِ
- 26وِانَّ اّمراٌ أمسى يسائلُ منزلاً◆ترحَّلَ عنه ساكنوه لِفي خُسْرِ
- 27وِانَّ زماناً لا يَرى فيه مغرمٌ◆أحبَّتهُ في الربعِ ليس مِنَ العمرِ
- 28أحِنُّ إلى مَنْ بانَ عن رملِ عالجٍ◆وأشتاقُ ما فيه من الضَّالِ والسِّدْرِ
- 29وأسنشقُ الاْرواحَ مِن نحوِ أرضِه◆ليذهبُ ما ألقاهُ مِن غلَّةِ الصدرِ
- 30تَوقَّدُ أنفاسي إذا ما ذكرتُه◆فأحسبُ مجراهنَّ منّي على جَمرِ
- 31لعلَّ خيالاً منكِ بالليلِ طارقاً◆اِذا هوَّمتْ عينايَ وافي على قَدْرِ
- 32عَدِمتُ التلافي يقظةً فلعلني◆أراكِ إذا امنَّتْ بتهويمِها النَّزْرِ
- 33أحَجْرٌ على الاْجفانِ تهويمُها اِذا◆سرت ْشمألٌ وهناً إلى الغَوْرِ مِن حِجْرِ
- 34حُرِمتُ لذيذَ العيش لمّا ترحّلَتْ◆بكِ العِرْسُِ الهرّجابُ يا ربةَ الخِدرِ
- 35كأنَّ ذراعيها وقد أمتِ الغَضا◆جناحا عُقابِ الَّلوحِ تَهوي إلى الوَكْرِ
- 36وما زلتُ أخشى البينَ قبلَ وقوعهِ◆لأنَّ الليالي قد طُبِعْنَ على الغَدرِ
- 37فهل لي سبيلٌ أن أجدَّدَ نظرةً◆كعهدي بها مِن قبلٌ في خدِّكِ النَّضْرِ
- 38وأرشفَ ظَلماًُ مِن مُجاجِكِ بارداً◆تفوقُ ثناياهُ على نا صعِ الدُّرَّ
- 39لئن جادَ لي بالقربِ دهرٌ ذممتُه◆على البعدِ كانتْ منَّةً ليدِ الدهرِ
- 40ومالي اذا أصبحتِ عنّي بعيدةً◆ولم اركبِ الأهوالَ نحوكِ مِن عُذْرِ
- 41سأرتحلُ الكومَ الحراجيحَ ترتمي◆على الأينِ في الموماةِ من شدَّةِ الذعرِ
- 42اِذا غرَّدَ الحادي الطيرُ كأنَّما◆ترى أَنَفاً أن تُقتضَى العيسُ بالزجرِ
- 43تعافُ المجاني غِبَّ كلَّ سحابةٍ◆بدْت وهي تُجلَى في غُلائِلها الخُضْرِ
- 44تتوقُ اليها النفسُ لما توشَّعَتْ◆رياضُ الرُّبا بالنَّوْرِ مِن سَبَلِ القَطرِ
- 45وأطلبُ وصلاً منكِ قد عزَّ برهةً◆بِحدَّ المواضي البيضِ والأَسَلِ السُّمرِ
- 46وأنجادِ حربٍ ما بدتْ جبهاتُهمْ◆مِنَ النقعِ إلا وَهيْ كالأنجُمِ الزُّهرِ
- 47يخوضونَها والخيلُ شُهْبٌ فَتنثني◆مِنَ الطعنِ في زَهْوٍ بألوانِها الشُّقرِ
- 48اِذا كنتُ لا أدنو إليكِ بعزْمَتي◆فلا خيرَ في حلوٍ مِنَ العيشِ أو مُرَّ