هب منطقي سمعك يا وهب

المكزون السنجاري

60 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُوَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُ
  2. 2
    وَاِستَشعِرِ العِلمَ بِشِعري فَمِنشَرحي لَهُ في خُطَبي خَطبُ
  3. 3
    لِأَنَّهُ لازِمٌ تَضمينَهُدَلالَةً طابِقُها اللُبُّ
  4. 4
    تَصَوُّري تَصديقُ أَهلِ النُهىلِذا بَديهِيَّ لَهُم كَسبُ
  5. 5
    وَحَدُّ رَسمي في مِثالي لَهُمُقَدَّمٌ في البُدو لا يَصبو
  6. 6
    وَفيهِ بُرهاني عَياناً فَلايَختَصُّ عَن عَينٍ بِهِ قَلبُ
  7. 7
    وَقَولي الشارِحُ لي حُجَّةٌعَلى الوَرى يَقضي بِهِ النَدبُ
  8. 8
    فَكُلُّ ما صُحِّحَ مَنقولُهُفَمِن مَقولاتي هُوَ الضَربُ
  9. 9
    فَواجِبُ المُمكِنِ مِن جَوهَريمُمتَنِعٌ عَن عَرضٍ يَنبو
  10. 10
    وَنَوعُ جِنسي فَصلُهُ خَصَّنيمِنهُ بِسِرٍّ سَهلُهُ صَعبُ
  11. 11
    لِأَنَّ أَيني في مَدى الدَهرِلِلعالَمِ فيهِ الماءُ وَالعُشبُ
  12. 12
    وَكُلُّ مالي فَمُضافٌ إِلىفِعلي وَفِيَّ اِنفَعَلَ الرَبُّ
  13. 13
    وَكُلُّ مَحمولٍ عَلى غَيرِ مَوضوعي فَفي إيجابِهِ السَلبُ
  14. 14
    وَكُلُّ جُزئِيٍّ فَكُلِيُّهُجَزءٌ لَما خَوَّلَهُ الحُبُّ
  15. 15
    لِذا قِياسي طَرَدَهُ مُنتَجٌعَكساً نَقيضاً صَدَّقَهُ كَذِبُ
  16. 16
    وَنُقطَتي سَطحٌ لِخَطٍّ غَدادائِرَةً شَكَّلَ لَها القُطبُ
  17. 17
    وَالفُلكُ الأَطلَسُ لي مَركَزٌبِهِ مُحيطٌ مِنّي التُربُ
  18. 18
    وَفَوقَ تَحتي لي أَمامَ وَرامُشرِقَهُ يَبدو لَكَ الغَربُ
  19. 19
    وَتَحتَ تُربي ماءَ بَحرٍ عَلىهَواهُ نارُ النورِ لا تَخبو
  20. 20
    بَسائِطَ مَفروضٍ تَركيبَها التاسِعِ ما مُنّي بِهِ القَلبُ
  21. 21
    وَعرَضُ ما في عُمقِهِ طولُهُبِهِ المَدى نُقطَتُهُ الحُقبُ
  22. 22
    فَعَنهُ ما ضاقَ المَلا وَالخَلافي بَعضِ كُلّي مِنزِلٍ رَحبُ
  23. 23
    وَفي يَميني اليُمنُ وَاليُسرُ في اليُسرى وَمِنّيَ الوَصلُ وَالحُبُّ
  24. 24
    وَنَحوي المَعرِبُ عَن كُلِّ إِعجامٍ وَفيهِ تُلحَنُ العُربُ
  25. 25
    إِسمٌ لِمَعنى فِعلُهُ حَرفُهُبِجَرِّهِ رَفعٌ بِهِ النَصبُ
  26. 26
    تَثليثُهُ مُظهِرٌ تَربيعُهُ المُضمَرِ في زاوِيَةٍ جُنُبُ
  27. 27
    وَفي حِسابِ الحَرفِ مِن أَوَّلِ التَربيعِ تَثليثٌ هَوَ الحَسبُ
  28. 28
    وَكُلُّ مُعتَلٍّ صَحيحٌ بِهِإِذا غَدا السَقمُ بَدا الطَبُّ
  29. 29
    وَجَمعُهُ السالِمُ مِن كُلِّ تَكسيرٍ لَهُ في القِسمَةِ الضَربُ
  30. 30
    وَجَبرُ كِسرى ضَمُّ فَتحٍ بِهِقابِلني في وُفقِها الحِبُّ
  31. 31
    فَلَو رَأى مُبتَدِأي عاتِبٌلَم يَثنِهِ عَن خَبَري العَتبُ
  32. 32
    فَنِعمَ لي وَصفٌ وَبِئسَ الفَتىمَن مالَهُ في مَشرَبي شِرُّ
  33. 33
    لِأَنَّ مِن مالِيَ ما بِالرُبىإِخراجُهُ في شَعبِهِ يَربو
  34. 34
    بِالعَدَدِ الكامِلِ لَمّا بَداتَمَّت لَهُ في الدائِرِ الحَجبُ
  35. 35
    وَصارَ مالاً وَهوَ فَردٌ بِلاجَذرٍ وَلا مالٍ لَهُ كَعبُ
  36. 36
    وَاِرتَفَعَ الزايِدُ في زائِدٍبِدايَةً وَهوَ لَهُ عَقبُ
  37. 37
    فَآخِرُ الأُسبوعِ مِن شَهرِهِأَوَّلُ أَمنٍ أُمَّهُ الرُعبُ
  38. 38
    فَخُذ حَديثي عَن قَديمي بِلاشَوبٍ بِما زَوَّرَهُ الخِبُّ
  39. 39
    فَلي شَرابٌ عَذبُهُ مالِحٌلَهُ شَرابٌ مِلحُهُ عَذبُ
  40. 40
    وَالبَدعُ مِن حالي أَنّي بِهِ الصادي وَعَنّي يَصدُرُ الرَكبُ
  41. 41
    وَلي مَحَلٌّ في ثُراهُ الثَرىما حَلَّهُ مَحلٌ وَلا نَهبُ
  42. 42
    ما رامَهُ الرامي بِسَهمٍ وَلافي الرَأسِ مِنهُ غُمِدَ العَضبُ
  43. 43
    فَظِلُّهُ لِلناسِ مَأوىً وَلِلأَنعامِ فيهِ الرَوضُ وَالشُربُ
  44. 44
    لَم يَعدُ فيهِ أَسَدٌ حَدَّهُإِلّا أَراهُ حَتفَهُ الكَلبُ
  45. 45
    فيهِ زَفيري مُحرِقٌ مورِقُبِهِ يَكونُ الجَدبُ وَالخِصبُ
  46. 46
    تَصيعدُهُ تَقطيرُ ما في الحَشاوَطَلُّهُ ما تَهطِلُ السَحبَ
  47. 47
    فَاِجنَح إِلى سِلمي تَفُز سالِماًمِمّا عَلى حَربي جَنى الحَربُ
  48. 48
    مِن واجِدٍ كَرباً عَلى حَبِّهِعَن قَلبِهِ لا فُرِّجَ الكَربُ
  49. 49
    وَشارِبٍ مِن آجِنٍ لَم يَنَلرِيّاً وَقَد أَجهَدَهُ الشُربُ
  50. 50
    وَمُحسِنٌ في قَولِهِ ظاهِراًوَلَيسَ في باطِنِهِ لُبُّ
  51. 51
    وَمُدَّعي القُربِ إِلى رَبِّهِوِمِنهُ لِلبُعدُ بَدا القُربُ
  52. 52
    كَمُستَسِنِّ الزَورِ أَو رافِضُالسُنَّةِ مَقرونٌ بِهِ السَبُّ
  53. 53
    قَد أَنكَرَ المَشهودَ مِن قَلبِهِبِالغَيبِ وَالغَيبُ لَهُ رَبُّ
  54. 54
    يَقولُ إِبراهيمُ لي والِجٌوَهوَ بِأَصنامِ العِدى صَبُّ
  55. 55
    فَهُد إِلى هودي وَعَن عادِهِعُد تائِباً يُمحَ لَكَ الذَنبُ
  56. 56
    وَيَنجَلي عَنكَ الدُجى بِالضَحىوَلَم تَغِب عَنكَ بِهِ الشُهبُ
  57. 57
    وَكُلُّ سَحّارٍ بِسِحري أَتىمِن شيعَةِ الرُسُلِ لَهُ حِزبُ
  58. 58
    لِأَنَّ عِفريباً أَتاني بِهِلِكُلِّ شَيطانٍ بِهِ حَصبُ
  59. 59
    وَمِنهُ طِلسَمِيَّ ظَلِّ اِسمُهُلِكُلِّ مَولىً عَبدُهُ رَبُّ
  60. 60
    وَمِنهُ بِالسَمعِ بَصيراً غَدامِنّي فُؤادٌ مالُهُ قَلبُ