مذ أفقرت ممن أحب الأربع

المكزون السنجاري

13 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُدَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
  2. 2
    وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوافَجَرَت عَلَيهِم لا عَلَيها الأَدمُعُ
  3. 3
    صاحوا الرَحيلَ وَوَدَّعوني فَاِنثَنىقَلبي يُوَدِّعُني عَشِيَّةَ وَدَّعوا
  4. 4
    وَسَرَوا وَجِسمي بَعدَهُم كَعَراصِهِممِن ناظِرِيَّ وَمِن فُؤادي بَلقَعُ
  5. 5
    فَاِعجَب لِقَلبٍ بِالقِلى مُتَقَلقِلٍأَنّى اِستَقَرَّ بِهِ الجَوى المُستَودَعُ
  6. 6
    وَلِأَدمِعٍ تَربو بِوابِلِها الرُبىوَبِها غَليلُ مُفيضِها لا يَنقَعُ
  7. 7
    وَلَمّا أَرى عَن بَعضِهِ الفَضامِن لَوعَتي أَنّى حَوَتهُ الأَضلُعُ
  8. 8
    وَلَمّا حَذا يَومَ النَوى بِنِياقِهِمأَنّى أَصَمَّ السَمعَ وَهوَ المُسمِعُ
  9. 9
    شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوىعَن ناظِري بَعدَ السُفورِ تَبَرقَعوا
  10. 10
    فَحَشاشَتي مِن بَعدِ طيبِ وَصالِهابِمُدى مَدى هِجرانِهُم تَتَقَطَّعُ
  11. 11
    بُعداً لِدارٍ كَدَّرَت بَعدَ الصَفافيها النَزيلُ بِكُلِّ خَطبٍ يُقرَعُ
  12. 12
    ما سُرَّ فيها قادِمٌ بِقُدومِهِإِلّا وَساءَ ذَوِيَّهُ وَهوَ مُوَدِّعُ
  13. 13
    وَالعَيشُ فيكَ وَإِن تَطاوَلَ عُمرُهُكَرُجوعِ طَرفٍ أَو كَبَرقٍ يَلمَعُ