لعلوة دون العاشقين حجاب

المكزون السنجاري

13 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُوَبابٌ إِلَيهِ بِالسُجودِ أَنابوا
  2. 2
    وَعَقدٌ وَثيقٌ لا يُحَلُّ وَذِمَّةٌلَها شاهِدٌ بِها وَكِتابُ
  3. 3
    فَإِن أَنكَرَ العُذّالُ وَجدي بِحُبِّهافَما ذاكَ إِلّا أَن حَضَرتُ وَغابوا
  4. 4
    عَرَفتُ فَآثَرتُ الهَوى وَبِجَهلِهِمبِمَعرِفَتي لي بِالصِبابَةِ عابوا
  5. 5
    وَشاهَدتُ أَوصافَ الكَمالِ لِوَجهِهاوَلم يَثَنى عَمّا شَهِدتُ نِقابُ
  6. 6
    وَلي وَلَها بَينَ الظِلالِ تَواصُلٌبِغَيرِ مِزاجٍ وَالجُسومُ تُرابُ
  7. 7
    زَمانَ الرِضى مِنها عَلَيَّ وَلَيتَهايَدومُ رِضاها وَالأَنامُ غِضابُ
  8. 8
    وَبِالحَمسَةِ الأَكوانُ ما زِلتُ سالِكاًإِلى كَونِها المائِيِّ وَهوَ عَبابُ
  9. 9
    وَفي كَونِها النَورِيِّ شاهَدتُ نارَهابِغَيرِ حِجابٍ وَالمِثالَ حِجابُ
  10. 10
    وَما حَجَبتَني عَن مَلالٍ وَإِنِّمالِمَعنىً لِأَهلِ العِشقِ فيهِ جَوابُ
  11. 11
    وَإِن أَبعَدَتني بَعدَ قُربي فَإِنَّ ليإِلَيها وَإِن طالض الزَمانُ إِيابُ
  12. 12
    وَإِن ظَنَّ صَحبي أَنَّ قَصدي غَيرَهافَغَيرُ الَّذي سَمَّيتُ لَيسَ يُصابُ
  13. 13
    وَمِن أَينَ لي عَنها وَفي جَوِّ دارِهاذَهاني كَما ظَنَّ الغُواةُ ذَهابُ