لست بذي وجد إذا

المكزون السنجاري

18 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    لَستُ بِذي وَجدٍ إِذاوَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
  2. 2
    أَلِصَبُّ مَن زادَ بِإيلامِ الهَوى تَلَذُّذا
  3. 3
    وَراحَ عَن لَوّامِهِبِحمِلِهِ مُنتَبِذا
  4. 4
    مُستَغنِياً بِذِكرِهِعَنِ الشَرابِ وَالغِذا
  5. 5
    وَجَنَّةً لَهُ الصَيامِ قَد غَدا مُتَّخِذا
  6. 6
    وَبَذَّ في إِفطارِهِبِنُطقِهِ أَهلَ البِذا
  7. 7
    وَصارَ باسِمَ قُدسِهِلِشَعبِهِ مُعَمَّذا
  8. 8
    وَفي وَقودِ نارِهِلِلناسِ أَضحى مُؤَبَّذا
  9. 9
    وَعادَ لِلأَحكامِ فيأَهلِ الغَرامِ مُنفَذا
  10. 10
    لِأَنَّهُ فيهِ بِلاسُلطانِهِ ما أَنفَذا
  11. 11
    وَلَم يَرُح مُتَلمِذاًحَتّى غَذا مُتَلمَذا
  12. 12
    لَم يُثنِهِعَن قَولِهِهَذيُ مَقالِ مَن هَذا
  13. 13
    وَلَم يُزِغ ياظِرَهُعَن مَشهَدَ الغَيبِ القَذى
  14. 14
    وَمُذ أَتى بِالخَلعِ طَوعَ الأَمرِ مِنهُ ما اِحتَذى
  15. 15
    يا حَبَّذا سيرَتُهُفي عِشقِهِ يا حَبَّذا
  16. 16
    يا صاحِبَيَّ لِمَقالي دونَ أَغياري خُذا
  17. 17
    وَما وَرا رَقمِ كِتابي جِهَةِ الخَلفِ اِنبَذا
  18. 18
    فَلَيسَ بِالصَبِّ أَخوصَبابَةٍ لَيسَ كَذا