لبيت لما دعتني ربة الحجب

المكزون السنجاري

13 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِوَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
  2. 2
    وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدنيجَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ
  3. 3
    مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِهاخَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي
  4. 4
    مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُهاوَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن خَطبي
  5. 5
    تُركِيَّةٌ في بِلادِ الهَندِ قَد ظَهَرَتوَوَجهُها عَن بِلادِ التُراكِ لَم يَغِبِ
  6. 6
    أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوابِحُسنِها وَاِختَفَت في ظُلمَةِ الغَضَبِ
  7. 7
    وَأَلوَتِ الحُسنَ عَن أَبياتِ فارِسِهاإِلى لُؤَيٍّ فَصارَ الحُسنُ في العَرَبِ
  8. 8
    في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِمِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ
  9. 9
    وَيَدَّعي وَصلَها مَن لَيسَ يَعرِفُهاإِلّا بِأَسمائِها في ظاهِرِ الكُتُبِ
  10. 10
    وَلَستُ مِمَّن غَدا في الحُبِّ مُتَّهَماًوَقَد تَعَلَّقتُ مِن لَيماءَ بِالسَبَبِ
  11. 11
    وَبِاليَتيمِ اِقتِدائي في مَحَبَّتِهاوَبِالتَسابي إِلَيهِ يَنتَهي نَسَبي
  12. 12
    وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِهاوَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ
  13. 13
    فَأَيُّ صَبٍّ تَهَوّاها وَجاءَ بِبُرهانٍ عَلى حُبِّ لَيلى فَهوَ إِبنُ أَبي