لبانتنا هواك وما لبينى

المكزون السنجاري

13 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينىسِوى إِسمٍ بِهِ عَنهُ كَنينا
  2. 2
    لِنَطِوي مِن حَديثِكَ ما نَشَرناوَنَنشُرُ مِن جَمالِكِ ما طَوَينا
  3. 3
    وَلَو لَم تَظهَري بِحِمى المُصَلّىلِما طُفنا هُناكَ وَلا سَعَينا
  4. 4
    وَلَولا لَيلُ شَعرَكِ ما ضَلَلناوَلَولا صُبحُ ثَغرَكِ ما اِهتَدَينا
  5. 5
    وَمِثلُ جَميلِ ذِكرِكِ ما سَمِعناوَمِثلُ جَزيلِ بَرِّكِ ما رَأَينا
  6. 6
    وَغَيرُ غَديرِ جودِكِ ما وَرَدناوَلَكِن مِن شَرابِكِ ما اِرتَوَينا
  7. 7
    وَلَمّا أَن حَجَجتِ بِنا حَجَجناإِلَيكِ وَبُدنَ أَنفُسَنا هَدينا
  8. 8
    وَلِلمَثَلِ الَّذي أَظهَرتِ فيناسَجَدنا طائِعينَ وَما عَصَينا
  9. 9
    وَأَثنَينا عَلى أَوصافِ سُعدىوَمَعنىً غَيرَ حُسنَكِ ما عَنَينا
  10. 10
    وَكَم رامَ العَذولُ عَلَيكَ مِننا اِنثِناءً عَن هَواكِ وَما اِنثَنَينا
  11. 11
    بِروحي مِن تُهَروِلُ نَحوَ وَصليإِذا ما جِئتُها أَمشي الهَوَيني
  12. 12
    بِنا عَنّا اِختَفَت مِنّا وَفينابَدَت تُهدي لِطائِفَها إِلَينا
  13. 13
    فَمَغرِبُ شَمسِ بَهجَتِها بِعَينِ الشَهادَةِ عَينُ مَشرِقِها عَلَيها