كم صرعت من أسد العرين

المكزون السنجاري

14 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِعَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
  2. 2
    وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسىأَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
  3. 3
    وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوىأَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
  4. 4
    وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَهافَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
  5. 5
    فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍلِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
  6. 6
    رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَببِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
  7. 7
    أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيراتُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
  8. 8
    المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياًالماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
  9. 9
    فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبيوَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
  10. 10
    هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِلإِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
  11. 11
    وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِإِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
  12. 12
    حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ الخائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
  13. 13
    بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفاقَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
  14. 14
    أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدىالطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ