طليق دموع لا يفك له أسر

المكزون السنجاري

20 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    طَليقُ دَموعٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُفَلي عَنهُ مِن كُرهٍ في الوَغى الفَرُّ
  2. 2
    وَكالمَيتِ حَيٌّ دامَ في الذُلِّ راغِباًعَنِ العِزِّ بِالعَيشِ الَّذي حُلوُهُ مُرُّ
  3. 3
    وَأَيُّ حَياةٍ يُنعِمُ البالُ طولُهاوَدونَ المِنى لِلمَرءِ الَّذي مَدَّها قَصرُ
  4. 4
    وَشَيبُ الفَتى فيهِ اِنتِهاءَ شِبابِهِوَسَترُ عُوارُ الشائِبِ الهَرِمِ القَبرُ
  5. 5
    فَرُح مُنفِقاً عَصرَ الشَبيبَةِ في العُلاوَقُل لِكَبيرِ المَجدِ عُمرُ الفَتى مَهرُ
  6. 6
    فَأَوَّلُ عُمرِ المَرءِ مِضمارُ سَبقِهِوَما فيهِ لِلواني ظَهيرٌ وَلا ظَهرُ
  7. 7
    فَجُدَّ فَما في الجَدِّ لِلمَجدِ يافِعٌوَعَن قَصدِ بَيضِ المَجدِ لا تَثنِكَ السُمرُ
  8. 8
    لا تَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هُوَ صائِرٌإِلَيكَ فَمِنهُ عَنكَ لَن يُغنِيَ الحَذرُ
  9. 9
    وَمَن في اِبتِداءِ العُمرِ لَم يَغدُ فاتِحاًثُغورَ المَعالي لا يُرامُ لَهُ نَصرُ
  10. 10
    فَإِن هِبتَ أَمراً لا غِناً عَن لِقائِهِفَلَجَهُ بِقَلبٍ دونَهُ يُصدَعُ الصَخرُ
  11. 11
    وَخُض غَمَراتِ المَوتِ لا باخِلاً بِماعَلَيكَ بِنَزرٍ مِنهُ قَد أَنعَمَ الدَهرُ
  12. 12
    فَلا خَيرَ في عِزٍّ إِذا كانَ مُختَبىًبِذُلٍّ وَأَيُّ العِزِّ يَجلِبُهُ السِرُّ
  13. 13
    وَكُن عالَماً أَن لا فِرارَ مِنَ القَضاوَأَينَ يَفِرُّ المَرءُ مِمَّن لَهُ الأَمرُ
  14. 14
    وَلا بُدَّ مِن وَردِ الرَدى فَاِغدُ سامِياًبِعَزمِكَ نَحوَ المَوتِ يَسمُ لَكَ الذِكرُ
  15. 15
    فَكَم مِن فَتىً صادَ الكُهولَ بِجِدِّهِوَما الصَدرُ إِلّا مَن لَهُ اِتِّسَعَ الصَدرُ
  16. 16
    وَأَولى الوَرى بِالمَدحِ مَن عَمَّ فَضلُهُ الأَنامَ وَمِنهُم عَمَّ إِنعامَهُ الشُكرُ
  17. 17
    وَإِنَّ أَشَرَّ الناسِ ذَمّاً لِنَفسِهِإِذا اِفتَخَروا مَن بِالرُفاةِ لَهُ الفَخرُ
  18. 18
    وَكُلُّ غَنِيٍّ بِالكُنوزِ فَظاهِرٌإِلى ما بِهِ اِستَغنى عَلَيهِ بَدا الفَقرُ
  19. 19
    وَلَم يَسعَ في الدُنيا لَبيبٌ لِغَيرِ مامَنَّ اللَهُ في الأُخرى يُجازى لَهُ الأَجرُ
  20. 20
    وَأَغبى الوَرى مَن آزَرَ الخَلفَ بِالَّذييُخَلِّفُهُ عَفواً وَيَصحُبُهُ الوِزرُ