شربت من الحميا ما سقتني

المكزون السنجاري

11 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتنيبِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ
  2. 2
    فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبيبِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني
  3. 3
    وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداًلِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني
  4. 4
    وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتيبِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني
  5. 5
    وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنهاوَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني
  6. 6
    دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينابِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ
  7. 7
    لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِنهُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
  8. 8
    فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِوَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي
  9. 9
    فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاًلَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
  10. 10
    وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاًأَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ
  11. 11
    وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَناياصُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ