سررت موهنا نحوي فأبدت مسرتي

المكزون السنجاري

120 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتيوَحَيَّت فَأَحَييتَني بِحُسنِ التَحِيَّةِ
  2. 2
    وَمَنَّت فَمَنَّت في مَآبي إِلى الحِمىفُؤادي بِوَصلِ الوَصلِ بَعدَ القَطيعَةِ
  3. 3
    فَآيَسَني بَعدُ المَسافَةِ بَينَناوَتَقصيرُ نَضوُ السَعي مِن قُربِ أَوبَتي
  4. 4
    وَأَطمَعَني في وَصلِها بَعدَ هَجرِهاتَفَضُّلُها المُحجوبُ عَن عَينِ مُنيَتي
  5. 5
    وَإِن حَمَلَتني ناقَتي نَحوَ دارِهاوَصَلتُ وَإَلّا مُتُّ في دارِ غُربَتي
  6. 6
    عَزيزَةُ وَصلٍ عَزَّني الصَبرُ بَعدَهافَقابَلتُ عِزَّ الوَصلِ مِنها بِذِلَّتي
  7. 7
    عَلَقتُ هَواها في الظِلالِ فَعَلَّقتُأَمانِيَّ في إِعراضِها بِمَنِيَّتي
  8. 8
    وَما أَعرَضَت عَنّي وَحَقِّ وِصالِهالِغَيرِ اِحتِرامي في الهَوى وَخَطيئَتي
  9. 9
    وَلَو لَم تَرَ الإِخلالَ مِنّي بِحَقِّهالِما مَنَعَتني الوَصلَ وَهيَ خَليلَتي
  10. 10
    وَكُنتُ بِها وَالقَلبُ في قَبضِ بَسطِهاأَرى سائِرَ الأَكوانِ في قَبضِ بِسطَتي
  11. 11
    فَأَمسَيتُ في لَيلِ الجَفا بَعدَ وَصلِهاأُرَدَّدُ في نارِ الجَوى بَعدَ جَنَّتي
  12. 12
    إِذا أَخرَجتَني مِن لِظاها مَطامِعيأُعادُ بِيَأسي وارِداً نارَ خيفَتي
  13. 13
    فَكَم جَسَدٍ أَنضَجتُ في نارِ هَجرِهاوَتُبَدِّلُن مِنهُ جَديداً لِشَوقَتي
  14. 14
    وَكَم كَرَّةٍ كَرَّت عَلَيَّ بُكورِهاتُرَدِّدُني في دَورَةِ بَعدِ دَورَةِ
  15. 15
    وَحَزَّني عَلى ما فاتَ مِن زَمَني بِهايُقَطِّرُ أَجفاني بِتَصعيدِ زَفرَتي
  16. 16
    أَلَمَّت فَلَمَّت بِالأَسى شَعَثَ الأَسىفَأَخلَقَ تَجديدُ الأَسى ثَوبَ جَدَّتي
  17. 17
    وَأَشفَت بِما شَفَّت بِهِ الجِسمَ مِن ضَنّيعَذولي عَلى وُجودي وَلَم تَشِفِ غِلَّتي
  18. 18
    وَأَهدَت لِعَيني في المَنامِ خَيالَهايُعاتِبُ جَفني بِالكَرى بَعدَ هَجعَتي
  19. 19
    وَقالوا سَلَوتَ الحُبَّ قُلتُأَعوذُ بِالغَرامِ مِنَ السَلوانِ إِلّا لِسَلوَتي
  20. 20
    فَساءَ فُؤادي بِالتَوَدُّعِ ساعَةًوَرَدَّ سُروري بِالوُعودِ الجَميلَةِ
  21. 21
    وَلَولا اِعتِلاقي في الهَوى بِوُعودِهالَما سَلَّمَت مِن لَوعَةِ البَينِ مُهجَتي
  22. 22
    دَنَت في عُلاها مِن حَضيضِ مَقامِيَ اللَذي هَبَطَت نَفسي بِهِ بَعدَ رَفعَتي
  23. 23
    وَأَبدا عِتابي لُطفُها بي عَلى الرِضىبِوَعرِ الفَلا مِن بَعدِ ظَلِّ الأَظَلَّةِ
  24. 24
    وَلاحَت بِمَعناها لِعَينيَ صورَةًوَما اِقتَرَنَت عِندَ الظُهورِ بِصورَةِ
  25. 25
    وَما اِنتَقَلَت عَن كَونِ تَجريدِ ذاتِهاوَإِن شوهِدَت في حِليَةٍ مِثلَ حِليَتي
  26. 26
    تَعَلَّبُ أَبصارَ الوَرى وَقُلوبَهُمإِذا اِستَتَرَت بَعدَ الظُهورِ بِغَيبَةِ
  27. 27
    لِيَعرِفَها في البَدوِ مَن كانَ عارِفاًوَيُنكِرُها ذو الجَهلِ أَوَّلَ مَرَّةِ
  28. 28
    وَتُظهِرُ في حالِ المُكافاةِ فَضلَهاعَلى عَدلِها في مُستَحَقَّ العُقوبَةِ
  29. 29
    حَكاني عَلى طَورِ التَجَلّي صَفاؤُهافَكانَت لِعَيني في جَلا العَينِ جَلوَتي
  30. 30
    فَما شَهِدَتهُ العَينُ مَعنىً فَذاتُهاوَمِن هَيئَةٍ فَهيَ المِثالُ لِهَيئَتي
  31. 31
    حَميتُ حِمى سَمعي بِها عَن عَواذِليبِصِدقِ مُوالاتي لَها وَحِمِيَّتي
  32. 32
    وَعاصَيتُ فيها العاذِلاتِ وَلَيتَهاعَلى بَعضِ ما أَمَّلتُ مِنها مُطيعَتي
  33. 33
    وَأَصبَحتُ مِن وَجدي بِها وَتَتَيُّميأَرى عَبدَها في الحُبِّ مَولىً لِنِعمَتي
  34. 34
    وَوِفقاً غَدا قَلبي لَجامِعُ حُسنِهافَأَضحى لَها مَنّي تَفاصيلُ جُملَتي
  35. 35
    فَصُنتُ صَباباتي بِها عَن أَقارِبيوَأَخفَيتُ أَمراضي بِها عَن أَطبَتي
  36. 36
    وَما بُحتُ بِالمَستورِ تَحتَ خِمارِهاإِلى مائِلٍ في الحُبِّ عَن نَهجِ مِلَّتي
  37. 37
    وَما الصَومُ في شَرعِ الهَوى غَيرُ صَونِ ماتَحَمَّلَ الحُبِّ عَن كُلَّ مَيِّتِ
  38. 38
    وَباعَدتُ فيها الأَقرَبينَ مَقارِباًعَلى حُبِّها أَهلَ الشُعوبِ البَعيدَةِ
  39. 39
    وَهاجَرتُ فيها الهاجَرَينِ لِحُسنِهاوَواصَلتُ فيها المولِعينِ بِلَوعَتي
  40. 40
    وَجاهَدتُ فيها النَفسَ حَقَّ جِهادِهابِصَبري عَلى ما سَرَّها مِن بَلِيَّتي
  41. 41
    وَفي الصَومِ أَدَّيتُ الزَكاةَ لِأَهلِهاوَفي شَعبِهِم أَخرَجتُ في الفِطرِ فِطرَتي
  42. 42
    وَقُمتُ بِأَحكامِ الفَرائِضِ ظاهِراًوَأَتبَعتُها بِالنَفلِ بَعدَ الفَريضَةِ
  43. 43
    وَوالَيتُ مَن والى ذَوِيَّها مُادِياًعَلى الحُبِّ مَن عادى وَلِيَّ وَلِيَّتي
  44. 44
    وَدُنتُ كَما دانَ الدُعاةُ لِحُسنِهابِخَلعِ التُقى فيها وَلَيسَ التَقِيَّةِ
  45. 45
    وَلَمّا تَمادَت بَينَنا مُدَّةُ النَوىوَضاقَت بِحالي في التَباعُدِ حيلَتي
  46. 46
    جَعَلتُ صَلاتي في الغَرامِ بِذِكرِهاإِلى وَصلِها بَعدَ القَطيعَةِ وَصِلَتي
  47. 47
    وَطَهَّرتُ أَعضائي بِعِرفانِ مَن عَلىمَراتِبُهُم في عالَمِ العِشقِ دَلَّتِ
  48. 48
    وَوَجَّهتُ وَجهي في اِتِّجاهي لِوَجهِهافَمِن حَيثُ ما اِستَقَبلتُها فَهيض قِبلَتي
  49. 49
    إِلَيها أُصَلّي قانِتاً لِمُفيضِهابِأَسمائِها الحُسنى التَثَبُّتِ
  50. 50
    وَحينَ رَأى عُشّاقُ سَلمى تَسُنُّنيبِسُنَّتِها صاروا كَما شِئتُ شيعَتي
  51. 51
    تَجَلَّت فَجَلَّت ظُلمَةَ السُخطِ بِالرِذىوَحَلَّت فَحَلَّت مُرَّ عَيشٍ أَمَرَّتِ
  52. 52
    فَأَقبَلَ إِقبالي بِها حينَ أَقبَلَتوَأَدبَرَت لِما أَدبَرَت وَجهُ لِذَّتي
  53. 53
    وَأَبدَت لَعَيني في دُجى السَترِ نارَهالَيَكشِفَ عَنّي نورَها حُجبُ غَفلَتي
  54. 54
    فَصِحتُ بِأَصحابي اِمكُثو عَلَّنا نَرىهَدانا عَلى الأَنوارُ مِن نارِ عَلوَةِ
  55. 55
    وَلَمّا نَزَلنا وادِيَ القُدسِ أَشرَقَتعَلَينا شُموسُ الإِنسِ مِن بَعدَ وَحشَةِ
  56. 56
    فَبَشِّرني بِالبِشرِ قَلبي وَعِندَمادَعَتني بِعَبدٍ صِرتُ مَولىص لِرِفقَتي
  57. 57
    فَلَبَّيتُ داعيها وَأَسرَعتُ نَحوَهاوَجِئتُ صَحابي مِن سِناها بِجَذوَةِ
  58. 58
    وَما كُنتُ لضو لَم تَهدِني لِسَبيلِهابِمُهدي الهَدى لِلناسِ مِن بَعدِ ضَلَّةِ
  59. 59
    وَلَمّا وَرَجنا ماءَ مَدينَ حَبِّهاوَجَدنا عَلَيهِ لِلهُدى خَيرَ أُمَّةِ
  60. 60
    يَذودونَ عَنهُ كُلَّ سالٍ عَنِ الهَوىوَيَسقونَ مِنهُ كَلَّ صَبٍّ بِصَبوَةِ
  61. 61
    فَنِلتُ بِهِم عَلّاً عَلى نَهلِ الهَوىوَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَفوزَ بِنَهلَةِ
  62. 62
    وَمَلتُ عَلى رِيٍّ إِلى الظِلِّ اِبتَغىغِنى الفَقرِ مِن ذاتِ العَطايا السَنِيَّةِ
  63. 63
    مَحُجَّبَةٌ لِمّا اِختَلَفَت بِجَلالِهاعَنِ الوَهمِ أَبداها الجَمالُ لِمُلَتي
  64. 64
    وَما اِحتَجَبَت عَنّي بِغَيري وَلا بَدَتبِغَيرِ حِجابٍ عِندَما لي تَبَدَّتِ
  65. 65
    فَأَثبَتُ في مَحوِ العَيانِ عَيانُهابِنَفيِ حُدودِ الأَينِ في حالِ رؤيَتي
  66. 66
    وَأَشهَدني غَيبي حُضوراً وَغَيبَةًوَحاشا لَها مِن غَيبَةٍ بَعدَ حَضرَةِ
  67. 67
    وَلَكِن كَلالُ الطَرفِ بِالسَقمِ في الهَوىأَراني مَغيبي في شَهادَتِيَ الَّتي
  68. 68
    وَإِن ضِياءَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِهالَمُحتَجِبٌ عَن كُلِ عَينٍ عَمِيَّةِ
  69. 69
    وَشاهِدُ عَيني في عَياني لَذاتِهاكَذاتي شَهيدٌ في حُضورٍ وَغَيبَةِ
  70. 70
    وَإِن كَذَبَ النَفسَ العَيانُ لِعَينِهاتَبَصَّرتُ في رُؤيا الكَرى بِرَوِيَّتي
  71. 71
    وَأَيقَنتُ أَنَّ اللُطفَ مِنها دَنا بِهاخَيالاً لِعَيني بِالكَرى بَعدَ هَجعَتي
  72. 72
    فَجَرَّدتُ مَعناها المُصَوَّرُ إِذا بَداكَصُورَةِ حَدِّ الأَينِ عَن كُلِّ صورَةِ
  73. 73
    وَنَزَّهتُ عَن كَونِ المَكانِ كَيانَهاوَأَوصافَها عَن رُؤيَةِ الحَدَثِيَّةِ
  74. 74
    وَأَعطَيتُ مَعناها التَقَدُّمَ في الهَوىعَلى نورِها المَوصوفُ بِالأَزَلِيَّةِ
  75. 75
    وَأَفرَدتُهُ مِن غَيرِ فَصلٍ وَلم أَقُلمَعَ الوَصلِ إِنَّ النورَ غَيرَ المُنيرَةِ
  76. 76
    أُقيمُ لَها وَجهَ الزَمانِ مُصَلِّياًبِتَوجيدِها في ذاتَها الصَمَدِيَّةِ
  77. 77
    وَأَثبَتُ في المِثلِ الظُهرورَ إِذا اِختَفى المِثالُ وَأَنفي مَزجَهث بِالهَوِيَّةِ
  78. 78
    وَأَنكَرُ مِن لَيلى الحُلولَ بِحَلَّةِتَرحَلُها عَنّا مَطايا المَنِيَّةِ
  79. 79
    وَلَستُ كِمَن أَمسَى عَلى الحُبِّ كاذِباًمُضِلّاً لِأَصحابِ العُقولِ السَخيفَةِ
  80. 80
    يَمينُ عَلى الجُهّالِ مِن عُصبَةِ الهَوىبِنَسبَتِهِ في الحُبِّ مِن غَيرِ نِسبَةِ
  81. 81
    وَيوهِمُ وَصلاً مِن سُلَيمى وَقَد رَمىبِهِ التيهُ عَنها مُبعِداً بِالرَمِيَّةِ
  82. 82
    وَيَزعُمُ طَوراً أَنَّهُ عَينُ عَينُهاوَيُنكِرُ طَوراً أَنَّها فيهِ حَلَّتِ
  83. 83
    وَيُمسي لَها عَبداً بِدَعواهُ في الهَوىوَيُصبِحُ مَولاها بِغَيرِ مَزِيَّةِ
  84. 84
    فَيَجمَعُ ما بَينَ النَقيضَينِ جَهلُهُوَذاكَ مُحالٌ في العُقولِ الصَحيحَةِ
  85. 85
    وَيَعدِلُ عَن عَدلِ الهَوى بادٍ عائَهُ اتتِحاداً لِأَعيانِ الوُجودِ الكَثيرَةِ
  86. 86
    وَكَيفَ يَصِحُّ الإِتِّحادُ وَشاهِدُ العَيانِ عَلى الأَضدادِ بَعضُ الأَدِلَّةِ
  87. 87
    وَما الحَقُّ إِلّا ما أَقولُ فَإِن تُرِدزَوالَ الصَدى رُد في الغَرامِ شَريعَتي
  88. 88
    وَخُذ في الهَوى عَنّي حَديثَ هَوى الَّتيمُحسِنُها عَن أَلسُنِ الوَصفِ جَلَّتِ
  89. 89
    بَديعَةُ حُسنٍ دَقَّ مَعنى جَمالِهاوَعَنها بَدَت كُلُّ المَعاني الدَقيقَةِ
  90. 90
    قَضى جودُها فَيضَ الوُجودِ فَأَظهَرَتمَشيئَتُها قِدماً حِجابَ المَشيئَةِ
  91. 91
    فَقامَ لَهُ مِن نورِهِ بابُ رَحمَةٍبَدَت عَنهُ ذاتَ الرُتبَةِ الأَلفِيِّةِ
  92. 92
    فَكانَ بِهِ كَونُ النَقيبِ وَعَن سَنانَقيبُ الهُدى صارَ اِنتِجابُ النَجِيبَةِ
  93. 93
    وَعَنهُ بَدا مُختَصُّ عالَمِ قُدسِهاوَعَنهُ تُبَدّى مُخلِصٌ في المَحَبَّةِ
  94. 94
    وَمُمتَحَنُ الحُبِّ الَّذي كَونُهُ بَدابِمَخلِصِها أَبدى الفُطورَ لِفِطرَتي
  95. 95
    وَأَتقَنَ بِالإِقدارِ مِن رَبَّةِ الخَباصَنائِحَ ما شاءَت بِغَيرِ رُوِيَّةِ
  96. 96
    بِدَورٍ بَدَت مِن غَيرِ نَقصٍ لِهَديِناإِلى عودِ أَعيادِ اللِقا كَالأَهِلَّةِ
  97. 97
    وَأَبدَت سِراراً في العُيونِ وَلَم تَزَلعَلى الأَوجِ في أُفُقِ البُروجِ العَلِيَّةِ
  98. 98
    وَلَم تَسكُنِ الأَجسامِ عِندَ ظُهورِهالِأَبصارِنا بِالصورَةِ البَشَرِيَّةِ
  99. 99
    وَلا خَذَلتُ بِالقَهرِ بَعدَ اِنتِصارِهاوَلا عَجَزَت في ذاتِها بَعدَ قُدرَةِ
  100. 100
    أَدِلَّةُ قَلبي في هَوى مَن بِحُسنِهاعَلى حُسنِها كُلُّ الأَدِلَّةِ دَلَّتِ
  101. 101
    وَلَو لَم تَكُن عَينَ الدَليلِ لِعَينِهاوَحُجَّتِها لَم تُبدِ فيها مَحَجَّتي
  102. 102
    وَلَستُ دَعِيّاً بِاِنتِسابي إِلى الهَوىوَقَد ثَبَتَت عِندَ المُحبّينَ نِسبَتي
  103. 103
    فَإِن شِئتَ أَن تَحظى بِحَلَّ رُموزِماعَقدتُ عَلَيهِ في الغَرامِ عَقيدَتي
  104. 104
    فَلُذ بِأَمينٍ لِيَميلُ عَنِ الهَوىيُبِن لَكَ بَعدَ الغَيِّ رَشدَ طَريقَتي
  105. 105
    فَإِن تَغدُ مَولوداً لَهُ رُحتَ والِداًلِنَفسٍ بِمَفهومِ الغَرامِ تَزَكَّتِ
  106. 106
    وَمَن قَطَعَ الأَميالَ في حُبِّ عُلوَةٍتَناهى إِلى ميقاتِ أَهلِ المَحَبَّةِ
  107. 107
    وَلِما يَنَل عِنَ الوِصالِ وِصالَهامُيَمِّمُها إِلّا بِعَقرِ المَطِيَّةِ
  108. 108
    وَما الحَجُّ في شَرعِ الهَوى غَيرَ صورَةٍتُعَبِّرُ عَن كَونِ المَعاني الخَفِيَّةِ
  109. 109
    سَبيلَ الهُدى لِسالِكينَ سَبيلَهُوَأَميالَهُ وَأَقمارِ شَمسِ الأُبُوَّةِ
  110. 110
    وَخَيرُ دَليلٍ لِلرَشادِ دَليلُهُوَصُحبَتِهِ لِلمُهتَدي خَيرُ صُحبَةِ
  111. 111
    وَزادَ التُقى عِندَ المُحِبّينَ زادَهُوَمَركوبُهُم فيها مَطايا العَزيمَةِ
  112. 112
    وَمَشعَرُهُ المَستورُ عَن غَيرِ شاعِرٍبِما اِقتَرَحَتهُ بِالغَرامِ قَريحَتي
  113. 113
    وَفي حِجرِهِ حَجرٌ عَلى كُلِّ لائِذٍبِهِ أَن يُوالي عُصبَةَ العَصَبِيَّةِ
  114. 114
    صَفاهُ صَفاءُ القَلبِ مِن كَدَرٍ بِهِوَمَروتُهُ فيها كِمالُ المُروءَةِ
  115. 115
    وَزَمزَمَهُ ميمٌ طَميسٌ بِمائِهايَزيلُ الصَدى عَن كُلِّ نَفسٍ زَكِيَّةِ
  116. 116
    وَكَعبَتُهُ ميمٌ بِنارِ بَياضِها استَعَدَّت لِإِبصارِ الجَمالِ بَصيرَتي
  117. 117
    وَغايَتُهُ عَن غايَةِ الحُسنش ظاهِرٌلِباطِنِهِ المَحجوبُ عِن كُلِّ مُقلَةِ
  118. 118
    وَإِنّي لَمِمَّن حَجَّ كَعبَةَ حُسنِهاوَأَكمَلَت حِجّي في هَواها بِعُمرَتي
  119. 119
    وَفي عَرَفاتِ الوَصلِ عَرَّفَني الهَوىمَقامَ اِزدِلافي في الغَرامِ بِزُلفَتي
  120. 120
    وَإِنّي لَفي أَوجِ الغَرامِ بِحُبِّهاوَإِن سَفَّهُ الجُهّالَ بي نَقصُ رُتبَةِ