أقل بمالي وروحي الفداء

المكزون السنجاري

10 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَلِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ
  2. 2
    عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِوَفيهِ الفَناءُ يُنيلُ البَقاءَ
  3. 3
    وَمِنهُ القَبولُ يُديمُ النَعيمَوَعَنهُ الخِلافُ يُزيدُ الشَقاءَ
  4. 4
    يَجِنُّ الظَلامُ إِذا ما تَوارىوَيُجلى النَهارُ إِذا ما تَرآى
  5. 5
    فَمِن كُلِّ طَرفٍ لِوَهمٍ تَدانىوَعِن كُلِّ قَلبٍ بَفَهمٍ تَنآى
  6. 6
    بِهِ الأَرضُ صارَت سَماءُ العُقولِوَفيها النُفوسُ تَؤُمُّ السَماءَ
  7. 7
    وَلَيسَ عَلى قُربِهِ بِالمَكانِبُعدٌ وَمَن حَلَّ فيهِ ثَواءَ
  8. 8
    وَلَو لَم يَكُن حاضِراً لِلعَيانِنَراهُ بِهِ لَم نُسَرَّ الدُعاءَ
  9. 9
    أُغالِطُ عَنهُ الرِجالِوَأَقصِدُ بَدراً وَأَدعو ذُكاءَ
  10. 10
    وَلَولا التَقِيَّةُ في مَذهَبيرَفَضتُ التُقى وَكَشَفتُ الغِطاءَ