زمن التوهج

المعز عمر بخيت

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    زمن التوهجأوّاه يا شادى الربا
  2. 2
    مهلا اذا طافت علينانشوة الحب الوضىء
  3. 3
    تهب فى شوق اليناترنو على سقف المدينة
  4. 4
    ثم تهفو فى يديناقد عرفناها قديما
  5. 5
    طفلة فى وهدة الفرح البرىءو غادة ترتاح
  6. 6
    فى كأس المودة و الحواشىتجثو على ظل القبيلة
  7. 7
    ثم تشرع فى التلاشىاواه يا هذا الذى شد انتباهى
  8. 8
    مد تيجان اندهاشىقد خط أبعاد الحدوث
  9. 9
    و ذاب فى بحر الرحابة و الجنانيعدو يصفق فى المغيب
  10. 10
    يسوق ألحان الأمانيا ليت لى زمن التوهج
  11. 11
    ليت لى زمن الحنانلنصبت ظلّك فى الضحى
  12. 12
    و جعلت دربك مهرجانتزهو بمقدمك النجوم
  13. 13
    و تشتهيك رؤى الزمانيا نهضة الوثب القوى
  14. 14
    و يا أناشيد البيانهل أنت من صلّيت خلف جداره
  15. 15
    زهوا و حبا و امتنانأم أنت من ذاب الشذى بجواره
  16. 16
    حتى النهاية و استكانسيبث لحظك يبتغيك و يحتويك
  17. 17
    و يصارع الظل المقيت و يشتهيكفى الليل أشرع فى ارتداء الشوق
  18. 18
    أسمو كى أقبّلكمو احنو فى ممرات الزمان
  19. 19
    زادى رحيق الماءساعة ما يذوب الشرق يحترق المكان
  20. 20
    ذوقوا عصير النارضموا للصدور رؤوسكم
  21. 21
    فالآن قد حان الاوانو اضاء ليلك فى الجبين ..
  22. 22
    بالامس هدّتك الدروبدعتك أجيال الأنين
  23. 23
    و غفوت فى زمن يلم الموتيغلق منفذ التابوت يعصف بالسنين
  24. 24
    قد علّموك ندامة الاوهاممد الوقت و الحزن الذى ثقب القدر
  25. 25
    حتى انهزامات اللقاءو كل اخطاء البشر
  26. 26
    بالامس اهدونى رخام الزخرف المنحوتتمثالا لطفل البرق
  27. 27
    يحمل فوق جبهتهعناوين المطر
  28. 28
    و انا المسافر فى اتجاه الريحيا بدء الخطى لله
  29. 29
    اوجدها القدرواتى بكف الوصل
  30. 30
    عنقود الصفاء يذوب من فرط السحريحوى تجاعيدى
  31. 31
    و يعتق لون اطفال العبيرذاتى على ذاك المدى
  32. 32
    صحوى بوجهك يا اميريبنى على الزمن المطل تكوِّنى
  33. 33
    قدِّيستين بثوب ديرعبَرَت خطاى اللهفة الاولى
  34. 34
    بجمر الصبر و الياقوت و الصفق المثيرمن يصعق الاجراس
  35. 35
    يسجد فى صحارى الشمس يفترش الضحىو يمد لليل البعيد نواشز القدر العظام
  36. 36
    اليوم يرحل فوق قافلة النجومالزاد و الحزن المقام
  37. 37
    عرش الذى مازال ينموفوق غابات الاسى
  38. 38
    عاش انتماء للخياملليل للامس الجريح
  39. 39
    و للحشائش و الغمامايا التفاتا للذى
  40. 40
    قد كان فى عمرى مسافات اهتماملا انت فى زكّيتى
  41. 41

    و وقيتنى شر الكلام