هذي ديارهم وذي أطلالها

اللواح

146 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هذي ديارهم وذي أطلالهادرست فأين تأهلت أهالها
  2. 2
    فاسأل معالمها فما أعلامهاوأنشد منازلها فمن نزالها
  3. 3
    إن كنت تعلم يستجيب رضامهاومضامها ومجالها ومسالها
  4. 4
    ومن المحال تجيبك الدور التيكرست ويظهر صدقها ومحالها
  5. 5
    عجباً لجدتها وجدتهم بهاأنى تغير حالهم أو حالها
  6. 6
    وقفت بها خور السحاب عواطفاًلما يفوق درها تسوالها
  7. 7
    فبها الرعود ترزمت فكأنهانبض العروق مفصداً قيفالها
  8. 8
    فإذا ونت فيها الرعود حدى بهاحادي الجنوب مقضقضاً جلجالها
  9. 9
    وإذا خبت منها البروق أثارهامن نفخ باكرة الصبا ولواها
  10. 10
    فانهل من داني العزالي وابلافي إثر طل واكف هطالها
  11. 11
    فكأن هاتيك السحائب خلفةًعطفت وبسبس رفلها رفالها
  12. 12
    وكأن ولوال الصبا لما سرىوأثرا إبرقها بها بهالها
  13. 13
    وكأن ريح جنوبها يد حالبٍقد قام يمسح شطرها وينالها
  14. 14
    وكأن كل الأرض أضحت عليةًفعمت وسال بقرطها أوشالها
  15. 15
    وكأن كل سحابةٍ وقفت بهاثكلاء أورثها الحنين فصالها
  16. 16
    وكأنها طلبت من الأرض الحيافتحدرت فوق الرياض حبالها
  17. 17
    ظلت عليها عاكفات برهةًوصلت بواكر عصرها آصالها
  18. 18
    فكست مجانيها وروض وهادهاحللا تبهج فوقها مجلالها
  19. 19
    فتبدت بعد الأنيس بوحشةٍوتأجلت بعراصها آجالها
  20. 20
    وعقيب حين شاب غض نباتهاوالدوح رق وهاف منها ضالها
  21. 21
    أبلى الزمان جديدها فترقصتفيها الخطوب طليقةً أذيالها
  22. 22
    وتعثرت من جريها بذيولهاقحل الرياح دبورها وشمالها
  23. 23
    وترحلت سكانها عنها إلىدار بعز القاسطين وصالها
  24. 24
    كانوا بها في نعمةٍ وسعادةٍحسبوا الدوام ولا يكون زوالها
  25. 25
    كانت نواديها إذا غصت بهمقالت لها الوفاد حل حلالها
  26. 26
    الخيل هم قوادها لوفودهاوالإبل والذهب النضار نوالها
  27. 27
    والعفو من عاداتهم عن كفوةٍوالأسد في حلب الوغى جدالها
  28. 28
    كانت لهم خيل تصان صوافناوالحر والمشتا يصان جلالها
  29. 29
    وإذا تنادبت الرعاة تنادرتفيها رغال إثرهن رغالها
  30. 30
    فكأنهن أجادل وكأنهاأسد العرين يسومها إيطالها
  31. 31
    وهجايم ملء المعاطن قد حمتعنها المضاوي بالهدير جمالها
  32. 32
    ولهم بيوت مكارمٍ ما عمدهاإلا السيوف وطنبها عسالها
  33. 33
    وملاعب رقصت بها قيناتهاوعقايل رقابها عقالها
  34. 34
    من كل واضحة الجبين خريدةًسترت حجايل زندها أحجالها
  35. 35
    كانت تجاوب حيلها قيناتهامن ذي الغناء وهذه نضالها
  36. 36
    وإلى الضيوف تجر كل مليحةٍأذيالها من خلفها ثقالها
  37. 37
    فاليوم هاتيك الديار تعطلتمن كل سكانها وهم عطالها
  38. 38
    من بعد لمع السمهرية والظبابيد الفوارس ظل يلمع آلها
  39. 39
    نزلت بهم ريب المنون فاقفلواعنها لدار لم تؤب قفالها
  40. 40
    وقفت بها كوقوفها بمثالهافتحقبت بهم وحان زيالها
  41. 41
    عاطتهم بيد الحوادث خمرةًما فاق من قطبت له جربالها
  42. 42
    جمعوا المهاوش للنهابر صلةًومضوا عن الدنيا وهم ضلالها
  43. 43
    بعد الفضا نزلوا دياراً في الثرىصم الجنادل فوقهم أقفالها
  44. 44
    فيها تغير حسن أوجههم وقدقطعت لرابع ليلةٍ أوصالها
  45. 45
    رقصت على أوحائهم ديدانهاورقصا وجال على الخدود مجالها
  46. 46
    جيران قومٍ لا تواصل بينهمحتى القيامة صارماً وصالها
  47. 47
    هم في التراب هوامد حتى بهموالأرض زعزع راجفاً زلزالها
  48. 48
    للنفخة الأخرى التي قامت بهامن رمسها أمواتها غفالها
  49. 49
    وتبعثرت عنها القبور وأخرجتمن كل أرض بدلت أثقالها
  50. 50
    وتحدثت أبخارها عن حالهاوتكشفت عن سترها أعمالها
  51. 51
    يا ساعةً ذهلت مراضعها بهاوالحاملات تساقطت أحمالها
  52. 52
    وصواعق فيها حدت بنواعقمتكاتفات عندها أهوالها
  53. 53
    ورواجف موصلة بروادفٍشابت لشدة هولها أطفالها
  54. 54
    قد جمعت فيها الخلائق كلهاوتجمعت فيها لها أوجالها
  55. 55
    وتطايرت فيها الصحائف بينهاوتكاثرت حذر الجزا أعوالها
  56. 56
    من فاز منها بالأيمان فضهاوالخاسرون تناولته شمالها
  57. 57
    فقضى القضاء وجففت أقلامهوالخلق فصل أمرها فصالها
  58. 58
    فأولو الشقاوة للجحيم مضت بهاشدادها خزانها كبالها
  59. 59
    جرّاً على خيشومها في حرةٍمثل المغاول معزها تغتالها
  60. 60
    بعض الغلاظ تقودها بسلاسل فتكبهامن ثقلها أغلالها
  61. 61
    والبعض منها بالمقامع خلفهاضربت شواها فاتشوت أعضالها
  62. 62
    حتى إذا وقفت بباب جهنمصاحت وطال بويلها ولوالها
  63. 63
    فتدهدهت في قعرها حتى انتهتغيّاً وفيه جزاؤها ومخالها
  64. 64
    النار منه تستغيث لحرهوبه يكون عذابها ونكالها
  65. 65
    وإذا استغاثت من مخازن قعرهاطلعت جبالاً بئسها وجبالها
  66. 66
    في ألف عامٍ ترتقي فإذا انتهتهدت بهم فإذا هم أسفالها
  67. 67
    قالوا أمالك هل لنا من رجعةٍأو مذ عثرنا عثرةً فنقالها
  68. 68
    قال اخسأوا فيها وويلكم بهاالنار مثواكم وأنت صالها
  69. 69
    بين الأفاعي كالنخيل سواحقاًوعقارب من دونهن بغالها
  70. 70
    ينهشنها نهش السراحين الطلاوصديدها لشرافها وثقالها
  71. 71
    يا شرها من عصبةٍ بجهنمخلدت فطال على المطال مطالها
  72. 72
    لا يستجاب لها الدعاء وكلماسألت خروجاً لا يجاب سؤالها
  73. 73
    وأقلها نعلان من نار بهايغلي الدماغ قريبةً أميالها
  74. 74
    قد سرمدوا فيها ولا أمدٌ لهاكمقالٍ مرجئةٍ به أثقالها
  75. 75
    وأولو اليمين إلى الجنان تزفهاأملاكها زف العرائس آلها
  76. 76
    دخلت برحمة ربها وسعادةٍسبقت لها من فضله أفضالها
  77. 77
    سبقت إلى جنات عدن ذللتثمراتها وتعززت ذلالها
  78. 78
    الحور مشرفةً على أبوابهاشوقاً لها بهر الجمال جمالها
  79. 79
    قرعوا على رضوانها خزانهاأبوابها فتساقطت أقفالها
  80. 80
    فلقتهم بتحيةٍ وبشارةٍولقيه منه عندها أمثالها
  81. 81
    قال ادخلوها آمنين فإنهاقشعت مخالفتكم وصاب مخالها
  82. 82
    فيقوا على درج البقا وتوطنواداراً هم طول المدى دخالها
  83. 83
    فيها القصور العاليات ترابهامسك وأما الزعفران رمالها
  84. 84
    وبها الكراسي الحسان وفوقهاقرش الحرير مهلهلاً تمثالها
  85. 85
    ونمارق مصفوفةٌ وزرابئمبثوثةٌ ومصوراً هلهالها
  86. 86
    ظل الوالي يعانق الحورا بهافي خلوةٍ ما أحضرت فيقال ها
  87. 87
    سبعون عاماً في لذاذةٍ شهوةٌلا يستقر معالجاً أنزالها
  88. 88
    وتعود بكراً مثل ما يفتضهاوكذلك الحور الحسان مثالها
  89. 89
    وله من الحور الحسان كواعباًسبعون ألفاً عدها وكمالها
  90. 90
    وبكل حين لم يزل يفتضهاوتعود أبكاراً ويرجع حالها
  91. 91
    وإذا الولي أراد من رمانةٍحوراء يشجي مطرباً خلخالها
  92. 92
    فيقال ذي حوراء رمانيةغناء أسبل ضافياً سربالها
  93. 93
    سبعون ألف ذؤابة من خلفهامثل الشموس وصائفاً حمالها
  94. 94
    وأقلهم يعطى بها ملكاً مسير الأرض لا يخشى إذاً إقلالها
  95. 95
    فيها الجداول سابحات تحتهاوعلى الفرادس دعدعت أوشالها
  96. 96
    وجرين من ماء ومن عسل ومنلبن ومن خمر بها إبعالها
  97. 97
    وبها الفواكه أحضرت من كل ماتهوى النفس وما يراد منالها
  98. 98
    الطلح منضوداً ومحصوداً بهاوالنخل والرمان أينع ضالها
  99. 99
    والطير مشوياً ومطبوخاً أتتقد جزئت قطعاً وهم أكالها
  100. 100
    ويقال أسواق بها جعلت لهافيها المجالس ما يغب مقالها
  101. 101
    عن هذه الدنيا وما صنعت بهاعما لها وزرت به جهالها
  102. 102
    فوق الأرائك يضحون مشيرةًعجباً لها لما تبدل حالها
  103. 103
    وإذا مشت فوق الزرابي أطربتوشجت قلوب السامعين بغالها
  104. 104
    ولها بحور ما اشتهت من صيدهافيها السفائن وسطها أدقالها
  105. 105
    ولها رياض ممرعات صيدهاحور الظبا الحمى مغزالها
  106. 106
    ركضت بها خيل ونوق أيغلتمثل الأجادل زانها إيغالها
  107. 107
    ولكم بها من نعمةٍ لم أحصهاعدّاً ووصفاً تلك رمالها
  108. 108
    فأقلها العمر الطويل مسرمداًلا غصةً يرث المشيب كلالها
  109. 109
    هذا الجزاء ونعم فألا فألهايا فوزها تحيت لها أنفالها
  110. 110
    هل عامل أعمالها فيرى جزاأعمالها يوم الجزا عمالها
  111. 111
    مولاي عفوك إن عفوك واسعٌعظمتك غفران الذنوب أسالها
  112. 112
    أدعوك تحشرني بزمرتهم غداومآل منقلبي إليك مآلها
  113. 113
    أنا تائبٌ لك آيبٌ لك آمنفاغفر ذنوباً أدني أثقالها
  114. 114
    إني كسبت مآثماً ما بعضهاكسب اللعين من الورى دجالها
  115. 115
    خفت لها رضوى ويذبل أو حرىلو صورت حرف البلاد ذبالها
  116. 116
    قد أغرقت كل البحار بحارهاوتحملت كل الجبال جبالها
  117. 117
    غفرانك اللهم نفسي أملتوبرحب عفوك لم تخب آمالها
  118. 118
    أنا مستجير منك راجٍ رحمةًبحماك لم تقلص علي ظلالها
  119. 119
    هبني رضاك وحج بيتك عاجلاًخير المصالح يحمد استعجالها
  120. 120
    قلبي يحن لمكةٍ وحجونهاوصباه موقفٌ بكة وألالها
  121. 121
    يا حبذا يوماً أرى أعلامهاوأرى منائرها تشب ذبالها
  122. 122
    فهناك لا قب بغير كآبةٍأبداً ولا عين يني إهمالها
  123. 123
    والركب بين مجعجعٍ ومرجعٍوقلوصها حنت وأن رحالها
  124. 124
    ويزيدها شوقاً لها إحرامهاويزيدها فرحاً بها إحلالها
  125. 125
    حتى إذا طفنا وتم طوافناوفروضنا تمت وتم نفالها
  126. 126
    رحنا لزمزم نغلسن ثيابناوذنوبنا فذنبوها غسالها
  127. 127
    ومحلقين مقصرين شعورناوبها نطوف تامناً إبدالها
  128. 128
    ثم انثنينا نرتقي عرفاتهاحيث النساء تجمعت ورجالها
  129. 129
    قمنا نقضقض بالنحيب أضالعاًينقد من نفس الزفير مجالها
  130. 130
    ندعو ونسأل ربنا حسن الرضاوالقوم فت قلوبها إبهالها
  131. 131
    ونقول يا رباه هذي وقفةٌما خيبت منك الرضى سؤالها
  132. 132
    جئنا لبيتك طالبين جوائزاًمن نيل رحمتك المنيل نوالها
  133. 133
    في طيبةٍ طابت واسعد فالهافعسى القلوب بلثم قبره
  134. 134
    يصلحن بعد فسادها أعمالهاأمحمدٌ إن الذنوب عظيمةٌ
  135. 135
    وبكاؤنا من عظمها غربالهاسمنت ونرجو عنك نرجع بالرضى
  136. 136
    لما شفعت لنا ونحن هزالهايا صفوة الباري إليك مردنا
  137. 137
    قل هذه لطفي لكم إقبالهايا صاحب الخلق العظيم ومنةً
  138. 138
    عم العباد وعمنا أفضالهالو كان لي في كل عضوٍ منطقٌ
  139. 139
    يثني جلالك أعجزته خلالهافانهل ضيوفك بعد غل رحمةٍ
  140. 140
    إن الكرام لمنقع إنهالهاللَه من لو كان كحل جفونه
  141. 141
    نوماً لفارق مقلتيه كحالهارقلت به بزل الرجال وحدا به
  142. 142
    حادي المنى لها أرقالهاقد بات فوق الكور كوراً واكراً
  143. 143
    باراه من لفح السموم عقالهافتحطه غيطانها وتقله
  144. 144
    تلعاتها وتضمه مجهالهاأصباه حب محمد فصبا له
  145. 145
    وشجته مكة حيث طفا جبالهالم تصبه الدنيا ولا أموالها
  146. 146

    والغانيات فما اطباه دلالها