هذا هو الرزء الجن والبشرا

اللواح

54 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    هذا هو الرزء الجن والبشراوأخسف النيرين الشمس والقمرا
  2. 2
    وحل في العالم النوري موقعهوحل في العالم العفري واشتهرا
  3. 3
    أبكى السماء وأبكى الأَرض من حزنوأعمأ العين دون العلم والأَثرا
  4. 4
    به السما طويت والأرض قد كفتتوالشم قد نسفت والبحر قد سجرا
  5. 5
    وهدم الأَرض من رأس إِلى قدموعم لا خص قحطانا ولا مضرا
  6. 6
    من سره العلم مقبوراً ومفتقدافهكذا قبره مذ جمعة قبرا
  7. 7
    يا ثلمة وقعت في الدين فاغرةوها هو الكسر في الاسلام ما جبرا
  8. 8
    أمسى التقى والنهى والعلم قاطبةوالحمد والمجد والمعروف رهن ثرى
  9. 9
    ما خلت بحراً وطوداً أَن يضمهماشبر من الأَرض أَو باع إِذا شبرا
  10. 10
    إِن العفاء على الدنيا وساكنهامن بعد جمعة لا نفعاً ولا ضررا
  11. 11
    إِن كانَ أَصبح مأسوراً ببلقعةفالناس من حزنه من بعده أَسرا
  12. 12
    يا إبن أحمد يا با زاهر فلقدأَورثتنا الغم والأحزان والكدرا
  13. 13
    من ذا خلافك يفتي الناس إِن عضلتمسائل أَشكلت إِسنادها ذخرا
  14. 14
    من جم علمك لو كنت الخضم لما الكليم والخضر في لجاته عبرا
  15. 15
    من للأصول وفرع الأَصل أو أَصل فرع الفرع فيه ما لا سواك يرى
  16. 16
    كنت الأَمين على الدُنيا وساكنهامن غاب عنك بك استغنى كمن حضرا
  17. 17
    أَظهخرت في الملة البيضاء معجزةمن دق علمك واستبطنت ما ظهرا
  18. 18
    أَحييت سنة من أحيا الظلام وكمسيرت بالعلم بين العالم السيرا
  19. 19
    كانت عمان بك الخدراء ساترةعنها تقارع خطب الدهر والغيرا
  20. 20
    واليوم بعدك للنوكيّ قد بهلتتبغي خلافك سترا دونَها سترا
  21. 21
    يا مستلذ الظما في كل هاجرةصوما وملتذ من طاعاتك السهرا
  22. 22
    يا بحر يا دهر يا غيث الأَنام ويابدر التمام الذي قد سر مذ بدرا
  23. 23
    تبكي عليك أصول العلم فاقدةمنك المطالع مذ أودعتها الأَثرا
  24. 24
    تبكي عليك فروع الأصل طالبةمن عنك بعدك يعطيها بك الخبرا
  25. 25
    تبكي عليك نواد طال ما ملئتعلماً وذكراً وإسناداً ومختبرا
  26. 26
    تبكي عليك جماعات مساجدهاأَقوت فلا من قرى فيها القرى وقُرا
  27. 27
    تبكي عليك مساكين وأرملةوأيم ويتيم باعه قصرا
  28. 28
    يبكي عليك قبيل أنت سيدهأوقيته الخطب والأعداء والخطرا
  29. 29
    تبكي عليك ولاة العلم قاطعةأكبادها وولاة الأمر والأمرا
  30. 30
    طوى بك اللَه أهل الأَرض يا ندسوالأَرض طي سجل بعد ما نشرا
  31. 31
    وإنني بالعزا والحزن أحذر منأَبقيت بعدك في أَيامي العمرا
  32. 32
    لكنها حكمة في الخلق بالغةمن ذا يرد قضاء اللَه والقدرا
  33. 33
    فالموت نهج وكل الخلق سالكههذا إِمام ومأموم يكون ورا
  34. 34
    وإِنما هذه الدُنيا رياض منىونحن كالسرب نرعى النجم والزهرا
  35. 35
    والموت كالحابل القناص أشرك مندون المزاد لنا أشراكه الغررا
  36. 36
    لم ندر إلا وفي أشراكه حصلتأعمارنا ولمنها هد ما اعتمرا
  37. 37
    نبني ونغرس في الدنيا ونأمل أننبقى ودون البقا نيل المنى عسرا
  38. 38
    يودع البعض منا البعض يرمسهفي رمسه وعليه تلكد العفرا
  39. 39
    ومن بقى راجع في قسم تركتهكأن لم يجر فيه ما رآه جرى
  40. 40
    ان كان جمعة قد أودى فإن لهزلفى من اللَه لا أشرا ولا بطرا
  41. 41
    وإِن بشير بقى من بعده خلفاوصنوه أحمد بيت العلا عمرا
  42. 42
    هذا كأن أبا بكر لصاحبهوذاك عاضده في أمره عمرا
  43. 43
    هما هما فهما يرجى المنى بهماعلماً وزهداً وإحساناً ومصطبرا
  44. 44
    أبوكما ليس بدعا في الممات وإنأَبقى لنا الحزن واللوعات والعبرا
  45. 45
    إِني أعزيكما فيه ولي مقلأخشى عليها لوقع الأدمع العورا
  46. 46
    فكلما وكفت في الخد جاريةأبقت بقلبي جمر الحزن مستعرا
  47. 47
    من لي أخ بعده في الدين ينصح لاختلا وحقداً ولا لبساً ولا ضمرا
  48. 48
    صح الفراق أما طيف يزور بكمبعد الهدو لألقاكم به سحرا
  49. 49
    عسى من القلب أن تطفا حرائقهأو يقطع الأدمع الوكافة الغررا
  50. 50
    يا قبر جمعة حياك الحيا غدقامزنان مندفقاً رزان منهمرا
  51. 51
    من السواري الغوادي الحور رائحةقد واصلت دهرها وبلا ضحى وسرى
  52. 52
    عواكفا سقت الخيران حولك يامن كفه يفضح التيار والمطرا
  53. 53
    وبالسعادة زارتك اللطائف منفضل اللطيف فلا خوفا ولا حذرا
  54. 54
    وفيك شفع مولانا النبي عليه اللَه صلى مدى من حج واعتمرا