متى بنا العيس ينكحن السماليقا

اللواح

44 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    متى بنا العيس ينكحن السماليقافتنتج الحرم والحرم المخاريقا
  2. 2
    تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لاتألو كما تطوي الأيدي المهاريقا
  3. 3
    مهالكاً ما بها ملقى لعيس ولاأحلى وسرباً ولا عذقاً مناعيقا
  4. 4
    بحالها وهي بالجرعاء عالقةًتظن أقوازها فيها المعاليقا
  5. 5
    والشهب منها وفيها لا تزال بهاليل التمام مغاريساً مساريقا
  6. 6
    بهماء تسمع فيها الجن عازفةًوالريح خافقة والصوت مخفوقا
  7. 7
    والعيس مثل بنات الماء في لججمن السراب تشق الآل تشقيقا
  8. 8
    تظنها في لعاب الشمس سابحةًرأد الضحى فوق قاموس حداريقا
  9. 9
    تبين طوراً وتخفى تارةً فكمافي جودول تغسل الأيدي الأباريقا
  10. 10
    تسوق أرجلها بالوخد أيديهاوشوق ليلى لليلى حثحث الشوقا
  11. 11
    لها حنين إلى ليلى هوى وجوىتظنها كلما حنت مفاريقا
  12. 12
    والركب في ناعس في كورها لعباًومن مهينم فوق الكور باريقا
  13. 13
    مذ وردت حرضاً أو بالجفان وجو والضبيعة أمواه الخوانيقا
  14. 14
    وانشحوها فمن ذي ركبة بركاقد صفقتها رياح الصيف تصفيقا
  15. 15
    موارد كمنت أمواهها وسنتفتحسب الماء تحت الأرض عيوقا
  16. 16
    ولو تواردها الظئبار نوح فيأرجائها وتبقى حيران زهليقا
  17. 17
    والذئب يقتله ترسيم قامتهمن خوفها ويخال الظن تحقيقا
  18. 18
    قالوا وباتوا عليها فوق أرجلهامثل البرود بأكوار سباريقا
  19. 19
    تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوافي الشعر محزوناً ومفروقا
  20. 20
    حتى إذا فلق الإصباح فالقهاوالعيس فلقت البيداء تفليقا
  21. 21
    لاحت شوارع ليلى والمنابر والأعلام تحسبها سفناً مطاليقا
  22. 22
    فهلل الركب تكبيراً ومن فرحبكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا
  23. 23
    ألقت عصاها بها في صحن أبطحهاوأوضمت في الوصمات الحواليقا
  24. 24
    وأقبلت تنتحي باب السلام ومذليلى لهم ضجوا مواليقا
  25. 25
    وأقبلوا ولعمري قبلوا حجراًفي الركب بالعنبر العباق مغبوقا
  26. 26
    وبعد طافوا سبوعاً كلما وصلواأركانها عانقوه ثم تعنيقا
  27. 27
    وأتبعوا العل من ما زمزمٍ وعلىأثباجهم ما بقى ألقوه مهروقا
  28. 28
    ونحو باب الصفا أجوا له وسعوابالمروتين دراريقاً دراريقا
  29. 29
    وفي منى ليلهم باتوا وحيث بدتشمس الضحى في رؤوس الشمس تشريقا
  30. 30
    رقوا على عرفات ثمت ابتهلواوساءلوا اللَه إخلاصاً وتوفيقا
  31. 31
    ليجمعوا يزمعاً للرمي مفروقابالمشعر الصبح هم ظلوا وقد قصدوا
  32. 32
    رمي الجمار قبيل الدم ما ريقاوبعد ما حللوا إحرامهم قصروا
  33. 33
    بعض الشعور وبعض صار محلوقانادى مناديهم زورواً نبيكم
  34. 34
    فأزمعوا وحدا حاديهم النوقامذ شارفوا طيبة المختار فانتخجوا
  35. 35
    ويمموا الباب للتسليم مطلوقاحيوا نبيهم تلقاء كوكبه
  36. 36
    وبعد حيوا أبا بكر وفاروقاصلى الإله عليه من نبي هدى
  37. 37
    وأقرب الخلق للخلق مخلوقاممزق الشرك بالإسلام تمزيقا
  38. 38
    محمد سيد الكونين زينتهاأزكى النبيين مصداقاً وتصديقا
  39. 39
    يا أيها المصطفى والمرتضى خلقاطبعاً من اللَه لا كسباً وتخليقا
  40. 40
    يا محسناً بمسيء جاء معتذراًوطالب الخير لما صار مملوقا
  41. 41
    لعل نظرة لطف من شفاعتكميغدو بها الذنب يا مولاي مرهوقا
  42. 42
    بك اتثقت أرجي فضل عائدةٍوفك أسري لما صرت موثوقا
  43. 43
    ذنبي تملكني رقّاً ولي أملٌمن الشفاعة أغدو منه معتوقا
  44. 44
    صلى عليك الذي أعطاك واثقةأخلصت منها له منك المواثيقا