لهذا خلقنا والجديد سيخلق

اللواح

49 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لهذا خلقنا والجديد سيخلقوما ترتق الآمال فالموت يفتق
  2. 2
    وما فرقت أيدي المنايا مجمعوما جمعت أيدي البرايا مفرق
  3. 3
    وها نحن كالآباء موتى ونسلناومنهدم ما نحن نبني ونسمق
  4. 4
    نؤمل في الدنيا حياة طويلةوذلك حلم في المضاجع يطرق
  5. 5
    فكم بات مسروراً بأول رقدةوكأس المنايا آخر الليل يغبق
  6. 6
    تبيت عيون هاديات وما درتبأن المنايا ساهرات تؤرق
  7. 7
    يموت زعيم القوم موتة مدقعوسيان فيه ليث غاب وخرنق
  8. 8
    وما تمنع الموت الجيوش كثيفةولم يحمه باب وسور وخندق
  9. 9
    ويا عجباً منا نطاوع أنفساًإِلى كل جلاب المكاره تزهق
  10. 10
    فلذة دنيانا يكدرها الأذىوإِن هي كانت بالمنى تتخلق
  11. 11
    فطوبى لحر غير منخدع بهاولا راقه منها مدى العمر ريق
  12. 12
    على بنت موسى رحمة اللَه إنهابرحمته في ظلمة القبر أخلق
  13. 13
    على طاعة الرحمن شابت وأيفعتوكانت على طاعاته قبل تزهق
  14. 14
    فمن محض تقواها مدى طول عمرهاتظن اللظى إلا لها فهي تخلق
  15. 15
    وإن نعيم الدهر أحلام نائموإِن دوام العمر ظل مروق
  16. 16
    فما برحت تستحلب الصبح بالثناإلى أن بدا وجه من الصبح مشرق
  17. 17
    وتقطع حراء الهواجر صائماًوما كان من مال فلله منفق
  18. 18
    على ضعفاء المسلمين فإنهامن الوالد الساعي أبر وأشفق
  19. 19
    دليل بأن النور أشرق قلبهافما برحت للخلق كالشمس تشرق
  20. 20
    ولا تنطق العوراء غيباً ومشهداولكنها بالصالح القول تنطق
  21. 21
    كريمة قوم لا غراث ضيوفهاوإن قابلت عنها الرجال فأنفق
  22. 22
    ومذ علمت للموت إنذار صادقفما برحت في طاعة اللَه تصدق
  23. 23
    وما وافقت منها المنية غرةولكن رأت أن التأهب أرفق
  24. 24
    أعدت لتلقاء المنية عدةمن الزاد يغنيها إذا القوم أملقوا
  25. 25
    وراحت بها ركب المنون مصونةفلا الفعل مذموم ولا العرض هيق
  26. 26
    وحلت برمس أوسع اللَه ضيقهوهيهات ما لحد الموفق ضيق
  27. 27
    وسرت بها أهل المقابر جيرةوقد كردسوا من جانبيها وأحدقوا
  28. 28
    فأضحت قبوراً دارسات عمارةبها وعمار بعدها فهو شيرق
  29. 29
    أيا بنت موسى أخت موسى كليمهتزالي شفيعاً ما اختفى منك منطق
  30. 30
    بكتك السواري والعوادي والورىفما محدق إلا به الدمع محدق
  31. 31
    وإِن يك أصل العمر منك فقد ذوىفحسناك منه الغصن ريان مورق
  32. 32
    فإن صرت في الموتى فإنك حيةفذكرك باق والثنا فيك ألهق
  33. 33
    فلم يخل من ذكراك بالفضل مغربولم يخل من شكر لفعلك مشرق
  34. 34
    عليك صلاة اللَه بعد محمدومحض الثنا منا كعرضك أبلق
  35. 35
    ويلقاك في الفردوس زوجك ذو النهىغريب وتلك البنت للوصل أشيق
  36. 36
    فإنكم لِلّه عيبة سرهوكلكم في الوصل لِلّه يسبق
  37. 37
    لقيتم من الدُنيا افتراقا مع التقىفبشراكمو بين الفراديس تلتقوا
  38. 38
    برئتم من الأحزان وهي أريثةلنا منكم والصبر بالحر أليق
  39. 39
    لنا منكم نعم الخلائف خاطروإخوته فالفضل باق مدى بقوا
  40. 40
    فأنتم كمثل الغيث أبقى بروضةأزاهر نبت دونه المسك يسحق
  41. 41
    مطاعيم في الشهبا أساطين في الدجىمخابيب ما يقذى به الدين تيق
  42. 42
    أإخوتنا في اللَه صبرا على القضافما طرقتهم من منون ستطرق
  43. 43
    فنحن وهم سفر فراحوا أمامناونحن على آثارهم سوف نلحق
  44. 44
    ويجمعنا بعد المقابر موقفبه سعدت قوم وقوم به شقوا
  45. 45
    عليكم بتقوى اللَه والصبر في البلاعسى أنكم أجر المصائب ترزقوا
  46. 46
    ويا عجباً مني لكم أبعث العزاوإني لمنكم في الفقيدة أولق
  47. 47
    ولو أنهم يفدون من حادث الردىلكنت بنفسي في فدى الكل أسبق
  48. 48
    ولكن نهج الموت للخلق جامعوكل بأرهان المنية مغلق
  49. 49
    علينا اجتهاد في رضى اللَه مثلمافطرنا عليه والسعيد الموفق