كفى البدر حسناً أن يقال نديدها

اللواح

74 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    كفى البدر حسناً أن يقال نديدهافيزهو ولكن عن مثال يذودها
  2. 2
    وحسب غصون البان أن قوامهايقاس به مياسها وميودها
  3. 3
    قضى حسنها أن ليس يسلو عميدهاوليس عجيباً أن شفتني بنظرةٍ
  4. 4
    وحملني ما لا أطيق صدودهافكم نظرةٍ قادت إلى القلب حسرةٍ
  5. 5
    يقطع أنفاس الحياة ورودهافيا عجباً كم تسلب الأسد في الوغى
  6. 6
    وتسلبنا مرحى شنوةٍ عيدهاوجذوة نارٍ في الخدود لهيبها
  7. 7
    تشب ولكن في القلوب وقودهاإذا آنستها مقلتي ظل صاعقاً
  8. 8
    جناني وقال القلب لا دك طودهاوسرب ظباء مشرقاتٍ شموسها
  9. 9
    تذب لها عد النجوم عديدهاتمانع عما في القصور صقورها
  10. 10
    وتحمي الذي تحمي الكناس أسودهاتغار من الطيف الملم حماتها
  11. 11
    ويغضب من مر النسيم عنيدهاإذا ما رأت في النوم طيفاً يزورها
  12. 12
    توهمه في النوم طيفاً يرودهانظرنا فأولتنا السقام عيونها
  13. 13
    ولذنا فأولتنا النحول زرودهاوزرنا وأسد الحي تدني لحاظها
  14. 14
    ونسمع من غاب الرماح وعيدهافيا ساعد اللَه المحب لأنه
  15. 15
    يرى غمرات الموت ثم يرودهاولما ألمت للزيارة خلسةً
  16. 16
    وسجف الليالي مطلقاتٍ بنودهاسعى بيننا الواشون حتى عبيرها
  17. 17
    ونمت بها الأعداء حتى عقودهاومرت بنا لولا حبائل شعرها
  18. 18
    خطا الصبح لكن قيدته قيودهاتكلفني بيض الليالي وسودها
  19. 19
    أموراً بأدناها يشيب وليدهاوترعد لي من دون غاية مطلبي
  20. 20
    لتصعقني أبراقها ورعودهاوهيهات أن أعطي قيادي صروفها
  21. 21
    فتقتادني بل لا أزال أقودهاوما كان أن يذوي لها عود عزمتي
  22. 22
    وتخضع هماتي ويخضر عودهاأكايلها صاعاً بصاعٍ وإنني
  23. 23
    أطفف في كيلي لها وأزيدهاوما أنا إلا آيةً
  24. 24
    وحسن المساعي الطيبات شهودهاإذا نشر المعروف حمداً على امرئٍ
  25. 25
    رضى الحمد أني في المساعي حميدهاومن نعمةٍ لا يطبيني طريفها
  26. 26
    وما إن صباني للمعاصي تليدهاولم أرض ذل النفس في مطلب الغنى
  27. 27
    إذا استعبدت أخلاق قومٍ عبيدهاسأترك ظهر الأرض مفلولة الشبا
  28. 28
    صياقلها والعقرب الوخد قودهاوأجعل أكوار المهارى منازلاً
  29. 29
    مشيدةً والعزم مني مشيدهاإذا هبطت غوراً تغور عيونها
  30. 30
    وتنجد إن غصت بهن نجودهاوتعدو كبنت الجون طوراً وتارةً
  31. 31
    لتركع حتى يستكين سجودهايطلحها المسرى ويلغبها الضحى
  32. 32
    ويدئبها إيغالها ووخيدهاوحاضت لأولى الليل حتى إذا بدا
  33. 33
    لها الصبح خاضت واستبان وريدهاوظنت لعاب الشمس ماء لترتوي
  34. 34
    فما انتفعت حتى استقل عمودهاويرجو بإقبال الدجى راحة الوجى
  35. 35
    فحار بها من بعد جهدٍ جهودهاوما زادها إلا الذميل رحاؤها
  36. 36
    وما زادها إلا أواراً ورودهالها أمل مني وراءً بسوقها
  37. 37
    وحسن رجا مني أماماً يقودهاقطعت بها الأرض التي خب آلها
  38. 38
    وبات بها الجنان يشجي نشيدهاعلت تتقاضاني الوخيد وإنه
  39. 39
    إلى نحو خير المرسلين وخيدهاترض الحصى شوقاً لمن سبح الحصا له
  40. 40
    سباع الحي حيته سيدهاوكلمة الظبي الفريد وجروةٌ
  41. 41
    أجل حذرته حين جيد ثريدهاومن شهدت توراة موسى بفضله
  42. 42
    وإنجيل عيسى ثم نون وهودهاوأولها في الفضل وهو وحيدها
  43. 43
    ولولاه لم يسند صحيحاً خمودهاوإيوان كسرى قد تساقط بعد ما
  44. 44
    بأعلامه ينبيهم من يرودهاوفي كفه عين من الماء قد جرت
  45. 45
    تميراً وكان القوم منها ورودهاوشق له البدر البدر المنير وظللت
  46. 46
    على رأسه بيض الليالي وسودهاوكم آيةٍ تترى له إثر آيةٍ
  47. 47
    يفوت عديد الرمل طرّاً عديدهاومعجزةٍ أعيت وما اسطاع نقلها
  48. 48
    سواه إليهم والإله شهيدهاإلى حضرةٍ منه قريب بعيدها
  49. 49
    ففاء وقد أعطي الرسالة راقياًمطارح قد كان منه يريدها
  50. 50
    فأبرا قلوباً بالصوارم والقناوكانت قلوباً ثائراتٍ حقودها
  51. 51
    وقام وشمس الدين لم يبد قرنهاومات وفق الراس قام عمودها
  52. 52
    وفارق دنياه وقد قر مذعناله شاكر نعمى الهدى وجحودها
  53. 53
    عليه صلاة اللَه ما ريع الحياوما روضة مدت عليه برودها
  54. 54
    أملاي بل مولى البرايا جميعهاوشافعنا والخلق خابت جدودها
  55. 55
    ويا صادق الوعد الأمين وعدتنيببشرى وشرواكم وفاء وعودها
  56. 56
    بسوحك قد ألقيت رحلي فقابلتنجوم رجائي فيك زهراً سعودها
  57. 57
    وأرسلت آمالي خماصاً بطونهاإليك فجاءت مفعماتٍ جلودها
  58. 58
    شكوت لك الحال التي لا أعودهاوإن كنت أبديها لكم وأعيدها
  59. 59
    ذنوباً لو الدنيا تحمل بعضهاولو عشر عشر العشر ثقلاً يؤودها
  60. 60
    سل اللَه لي فيها العظيم شفاعةًأكون بها بين العباد سعيدها
  61. 61
    دعوتك يا من لا يخيب راجياًوإن سئل النعما بسر يفيدها
  62. 62
    وغالب ظني بل يقيني بأنهاتجاب إذا جلت إليك عقودها
  63. 63
    بكم مستجيرٌ ملتجٍ بحماكمجنيت عظيمات وإني طريدها
  64. 64
    وإني رأيت العرب تحفر بالعصافيمنع لاجيها ويحمي ضهيدها
  65. 65
    وحسبي بما قرضت فيك قصيدةًيناشد عني في المعاد نشيدها
  66. 66
    وأحسن شيءٍ أنني قد جلوتهاعليك وأملاك السماء شهودها
  67. 67
    قبولاً فإني في ثناك مجيدهافلابن زهير قد سمحت ببردةٍ
  68. 68
    عليه فأثرى من ذويه رهيدهاأجرني أجرني أجزنيأجر مدحتي
  69. 69
    فأبيتها مني عليه وفودهاوقابل ثناها بالقبول فإنها
  70. 70
    عرائس فكر والقبول يقودهاوإن زانها تطويلها واطرادها
  71. 71
    فقد شانها تقصيرها وسمودهافشتان منها نزرها وعتيدها
  72. 72
    على عصبة يطغى علي عنيدهاخليلي هل من رقدةٍ أستفيدها
  73. 73
    صلاة من الرحمن تغشاك كلماجزعن الفلا كوم الركاب وفودها
  74. 74
    وعمت أبا بكرٍ ضجيعيك والرضىإذاً عمراً ما عاقب البيض سودها