فؤاد بنيران المصاب مفأد

اللواح

52 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    فؤاد بنيران المصاب مفأدوعين سماها مبرق المزن مرعد
  2. 2
    وجسم براه الحزن كالبري بالمدىفصار كمثل السلك في الحرب تسرد
  3. 3
    طريحاً على فرش الضنى لم يزل لقىًولي كبد حرى وطرف مسهد
  4. 4
    وأنة قد قدت ضلوعي وزفرةوقد عبدت مني الرزايا خلائقاً
  5. 5
    وعهدي بها من قبل ذا لا تعبدوكنت أمرأ جلدا على كل حادث
  6. 6
    فقد صار لي أعدى الأعادي التجلدلكل أناس سيد يقتدي به
  7. 7
    وإِني لأهل الفقد والحزن سيدلديّ عجيب أَن أُرى متبسماً
  8. 8
    وما سرني إِلا البكا والتوجدفليت فمي إِن أَكثر السن ضاحكا
  9. 9
    سروراً يرى كالطعنة الرمح أدردوقد لذت الأحزان عندي لأنها
  10. 10
    غدت ديدنا حيث الأَسى يتجددوقد أَتلقى الناس والعقل عازب
  11. 11
    ولم أدر إصداري من حيث أَوردمصائب شتى جمعت لي مصيبة
  12. 12
    وعدة حزن أكثفت لا تعددوفي كل يوم لي من الحزن مشهد
  13. 13
    كأن الليالي طالبتني بثأرهاوقد أدركته حيث مني يوجد
  14. 14
    وإن دام هذا الحزن عندي قليلهفقدت مع المفقود من حيث يفقد
  15. 15
    وهيهات لا حزن كحزني لأننيأَقوم به من غير عقل وأَقعد
  16. 16
    ألا بكر الناعي بكاملة الحجىوطاهرة الأَعراق وَالعُرض أمجد
  17. 17
    كريمة قوم ما بها عضُّ هجنةيقدسها صيت ومجد ومحتد
  18. 18
    حصاناً كسا أَخلاقها رونق الحياوما هي إِلا في الملمات جلمد
  19. 19
    خديراً تمنى النجم اسقاط لفظهاويسقط إجلالاً لها ويمجد
  20. 20
    تبيت خميص البطن غرثى من الطوىوجاراتها في عيشها الرغد رغد
  21. 21
    عقيم من الفحشا ولود من الثناسبوق إِلى الحسنى لها الفضل واليد
  22. 22
    بقية نسوان مضت لسبيلهافلا دهرها يرجى ولا هي توجد
  23. 23
    هي الزوجة المعوان في السخط والرضىوفي الدين والدنيا وجدك مسعد
  24. 24
    إِذا حلت الأَضياف بالليل ساحتيونام على لين الفراش المزند
  25. 25
    تطوف على خفض القدور ورفعهاوجاراتها فوق المطارح هجد
  26. 26
    وتملي جفانا كالجواني لضيفهاثريداً وذو الاحسان للضيف يثرد
  27. 27
    وكانت على الدين الحنيفي حافظاًعلى أَنها فيه تنص وتسند
  28. 28
    وكانت على فقدي تحاذر قبلهاوتدعو بأن أبقى لنسلي وتفقد
  29. 29
    لبست قشيب الدهر منذ لبستهافلا الماء مغبر ولا العيش أَنكد
  30. 30
    زماني بها غض وعودي بها يدوحلمي بها كهل وخدي أمرد
  31. 31
    ولما نعى الناعي بها فكأننيلكعب بن سلمى وهي في الفقد أيرد
  32. 32
    فما أم خسف أودعته خميلةوظلت بروض الزند ترعىوتورد
  33. 33
    إِلى أن لعاب الشمس رقرق دونهوحان لها وقت الرضاع المعربد
  34. 34
    خطت دونه تستنشق الزهر دونهوتنظر من هنا وهناً تلدد
  35. 35
    فلما أتت دون الكناس تلفتتإِلى قانص للخلف يدنو ويخلد
  36. 36
    وما راعها إلا ترشح دمهوقد نزعت فيه الحوايا وأكبد
  37. 37
    فما برحت تلتاع حول كناسهوترفع رأساً للسماء وتصمد
  38. 38
    ولما أتاها الليل باتت تقصهتغور له طوراً وطوراً فتنجد
  39. 39
    بأوجد مني يوم سارت جنازةإِلى لحد قبر بالذروب يمهد
  40. 40
    مجاورة قوماً ولا وصل بينهموليس لهم في هامد الترب عود
  41. 41
    يقولون لي يوم الخميس مباركله المشتري سعد وما فيه أسعد
  42. 42
    إذا مر لي يوم الخميس وليلهتمرر شربي وهو عذب مبرد
  43. 43
    وإِن عرضت فوق الرقاب جنازةتحيرت أَو أَني على الحزن أَوجد
  44. 44
    وإِن نظرت عيني غريباً وحمزةوإخوتهم حولي وهم يتوجدوا
  45. 45
    يقولون لي قل من لنا بعد أمناومن غيرها نأوي إليها ونقصد
  46. 46
    أجود بنفسي في عزاهم كآبةوهم بالنفوس للكآبة أجود
  47. 47
    أَقول لهم إِن الحياة شهيةولكن على مر الجديدين تنفد
  48. 48
    وكل له وقت فما عنه فمرحلوليس له عن يومه الفرد مفرد
  49. 49
    وما المال والأهلون إِلا تعلةوما الدار إِلا ما قناها المخلد
  50. 50
    عليك بحسن الصبر فالصبر حلةمعظمد المقدار من حيث توجد
  51. 51
    سقى أمكم في قبرها كل ساعةمن المزن رجاس العشيات مُلبد
  52. 52
    وصلى عليها الله بعد محمدفخير صلاة خص فيها محمد