صب صبته إلى ليلى صبابته

اللواح

54 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    صبٌّ صبته إلى ليلى صبابتهواستعذبت قلبه الصابي أصابته
  2. 2
    إنسان إن رجع الحادي بكي ولهاًوفي صدوح الحمام الورق آفته
  3. 3
    حتى كأن وبلدت في ثوب مولدهفواكبت قلبه الصابي كآيته
  4. 4
    نعمى لوادي الحمى من قبل رؤيىهومذ رآه به زادت نعايته
  5. 5
    فقالوا هوى أذنه فقلت لهمدوام ذي الحب ما دامت أذانته
  6. 6
    وذو الصبابة إن كنت الجهول بهفي دمعه حيث تلحاه علامته
  7. 7
    فكل قلبٍ خفي سر الهوى فلهدمع يفتش ما سرت حشاشته
  8. 8
    وعني فإن عذاب الحب يعذب ليطعماً وفي مذهبي عز مهاتبه
  9. 9
    مطال كل حبيب في مواعدهوفاً وعندي هي الحسنى إساءته
  10. 10
    يا ليت طرفي الذي يحيي حلي غدتألا عليه فذى الباقي جنابه
  11. 11
    ما استحس الطرف إلا صار معشقفالقلب عسكره والحب لامته
  12. 12
    إن الهوى في لقا ليلى ورؤيتهاقد أثملتنتا وفي البطحا مدامته
  13. 13
    أعاذلي ي هو ليلاي دع عذليعنها ففيها الهوى حلو مرارته
  14. 14
    هيهات ما لست للناهي بذي أذنفالشوق والحب لم تدرك نهايته
  15. 15
    يا قلب إن أثيل المجد غايتهحب النبي الذي نرجى شفاعته
  16. 16
    من طاعة اللَه في الكونيني طاعتهمن كان يطلب في الدارين راحته
  17. 17
    يلقى العصى به في ذاك راحتههذا النبي الذي نصت فضائله
  18. 18
    وعمت الخق بالجدوى سماحتهتخجل النيل أو بحر البحيرة أو
  19. 19
    بحر الفرات وغادي المزن راحتهوخاتم الرسل وهو الصدر أولها
  20. 20
    في الفضل ما أدركت في المجد غايتهتوراة موسى على التفضيل شاهدة
  21. 21
    له وإنجيل عيسى وهو ناعتهوفي يغوث ونسر أو يعوق وقد
  22. 22
    تقطعت قطعاً قامت دلالتهوبصبص الأسد الضاري لهيبته
  23. 23
    وأفكلت حية الوادي مهابتهوبعض برهانه المشهور حيث أتت
  24. 24
    به لترضعه في الحي دايتهوكان قد أيبس الجدب السطور ومذ
  25. 25
    هم أرضعوه جرى بالرسل مايتهوانهد إيوان كسرى يوم مولده
  26. 26
    ونار فارس أطفتها ولادتهوبير ساوة كانت أي معجزة
  27. 27
    والبدر شق له والكم هالتهويوم ما عطش الأقوام وابتدرت
  28. 28
    للموت سالت بعذب الماء راحتهجاء البعير فحياه وكلمه
  29. 29
    ظبي العرار شفاهاً لا يخافتهوظللته وشمس الصيف سافرة
  30. 30
    تشوي الوجوه ولا غيم غمامتهطاف العدو فما شالت نعامته
  31. 31
    وفارس الخيل حيث الخيل محجمةوتكشف الغائب الخافي فراسته
  32. 32
    وكم وكم أبلست في يوم ذي جذلأهل الفصاحة نهش فصاحته
  33. 33
    سبانه جل من أسرى به شرفاليلاً إلى موقف فيه سعادته
  34. 34
    أرقاه في درج لم تلقها رسلمن قبله فحوت مجداً رقايته
  35. 35
    ففاز بالشرف الأعلى وقد محضتوأبلغت كل ذي روحٍ رسالته
  36. 36
    يا ليلة باتها للَه مقترباًكقاب قوسين أو أدنى شفاهته
  37. 37
    وللملائك تسبيح تحف بهوالنور قد ملأ القطرين باهته
  38. 38
    وكم رأى من عجيبات الغيوب بهاوكم أفادته من فضل غيابته
  39. 39
    وآب والليل ما عاج الصباح بهوالديك ما سمعت منه صداحته
  40. 40
    وقد تحقق أن اللَه ناصرهبالسيف أرغم شانيه وباغته
  41. 41
    فأصبحت شهب الإسلام طالعةًمرفوعةً في لواء المجد رايته
  42. 42
    والكفر أصبح ممحوّاص مقلبةعن حالها لألي الإسلام باحته
  43. 43
    وبلغ الثقلين الكل شرعتهوأنقذتهم من الأهوا هدايته
  44. 44
    فويل كل غوي في غوايتهوويح من كان عن غي سلامته
  45. 45
    ما مات إلا وفحل الدين قد حرستعنه شقاشق أفحال تصالته
  46. 46
    صلى الإله عليه ما جرى نفسوأنفثته إلى صدر محارته
  47. 47
    وجملة الأنبياء والتابعين لهوالآل والصحب من عمت ولايته
  48. 48
    وهواك مني رسول اللَه محمدةبحيث أنت لفضل الحمد غايته
  49. 49
    مصونة ما بها عيب ولا ثلبوالشيء لم بوقه إلا صبابته
  50. 50
    يسعى بها لك من بعد أبٍ شفيقلا خيبت نيل ممدوح سعادته
  51. 51
    أزكى السلام من الباري عليك وقدعمت ضجيعيك بالحسنى سعادته
  52. 52
    الناصريك وسيف الجور منصلتحتى استقرت على الإسلام لامته
  53. 53
    مذ كنت حيّاً هما للدين سيف هدىوأنت في اللَه في الأعداء صالته
  54. 54
    ومذ توفيت قاماً في مقامك حتتى أنها رفعت للدين رايته