رضى بما قدر الباري وألزمنا

اللواح

52 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    رضى بما قدر الباري وألزمنالا نشتكي القدر الجاري ولا الزمنا
  2. 2
    نحن العبيد قضت فينا مشيئتهلسنا نقول على المكروه أو زمنا
  3. 3
    لِلّه فينا جرت أحكامه فقضتحرف المقادير دون الفعل أحزمنا
  4. 4
    إن المقادير فينا فهي قاضيةموت الصغار وتبقي الشيب والزمنا
  5. 5
    وحكمة اللَه ما حطن العقول بهاهذا ناي عمره منا وذاك دنا
  6. 6
    مات الصحيح ومن يبلى يعيش وذاطفلاً يموت ويبقى شائب كهنا
  7. 7
    ومن لقرن بقي عن قرنه نقرتعيناه ما ساءه مذ فارق القرنا
  8. 8
    ولا أضر على الحر الكريم متىبغير من يرتضيه صحبه قرنا
  9. 9
    شكراً لك اللَه إني عشت في زمنمن قبحه ليت ما فيه أكون أنا
  10. 10
    نظرت ما كرهت عيني له وأبتنفسي وقد يبتلى ذو العقل بالأفنا
  11. 11
    رمت الهدنات لي منه فما حصلتهيهات ما الدهر إن هادنته هدنا
  12. 12
    إن سر ضر وإن أعطاك نافلةأبادها ومتى يولي الرضى دخنا
  13. 13
    كم راقد في سرور صدر ليلتهوعند أعجازه في قبره دفنا
  14. 14
    يا للعجائب منا الأصل ندفنهوالفرع منا إلى الأخرى تقدمنا
  15. 15
    كيف اللذاذة عقبى ذين في زمنعشنا به وصفاء العيش كيف هنا
  16. 16
    وهل رأيتم إذا ما الأصل مات ومات الفرع يبقى الذي فيه يكون بنا
  17. 17
    نبني ونغرس في الدنيا ونسكن مايبني سوانا ومن غرس اليدين جنى
  18. 18
    آمالنا فعلى أعمالنا ضحكتمذ أيقنت إنما الدنيا رياض منى
  19. 19
    لم ندر ماذا إلى العقبى يراد بنانرعى رياض المنى حتى إذا عرضت
  20. 20
    حدباء محمولة فالنوح روعناكأننا سرب ريم نرتعي زهراً
  21. 21
    تروعنا نبأة القناص مكتمناوالموت كالقائص الحبال مستتراً
  22. 22
    لم ندر إلا وفي الأشراك كتفناحتى متى أنا مغرور بأمنية
  23. 23
    أغلث الفعل تياها بدار فناليتي فداء الذي وسدته حجرا
  24. 24
    وقد صففت على أضلاعه اللبناغسلته بدموع فوقه وكفت
  25. 25
    يا ليت أجفانه كانت له جفناففي فؤادي محل لا يزال به
  26. 26
    علام دمعي عليه دائماً هتنانشا لدي كمنشا مزنة قشعت
  27. 27
    وما سقى ودقها سهلا ولا حزناطول البكاء عليه ما استطعت به
  28. 28
    إلا الأسى لوعة توري به وضنىهيهات يجدي البكا من ليس أوبته
  29. 29
    ترجى ولا الصبر عنه ينسخ الحزنالو كان يجدي البكا ميتاً بكيت له
  30. 30
    بأدمع تقرح الأجفان والوجنامن راحمي بعده حزناً عليه وقد
  31. 31
    فارقت فيه لذيذ العيش والوسناطباعه جددت ذكراه لي فغدت
  32. 32
    للغرم مني على فقدانه عزناإذا تذكرت أخلاقاً تذوب له
  33. 33
    كبدي وكسر تأسيفي له الضبناخلائقاً مثل دبر الماء صافية
  34. 34
    على النديم فلا ملحا ولا أسناحلو الاخاء على بعد وفي كثب
  35. 35
    ولا ثلاثة أعوام بهم سنناقد كان من ذهنه يفتي مسائله
  36. 36
    هذا لك الفرض فالزمه وذا سننايقري من النص والأخبار يسندها
  37. 37
    حسبي وقد ينشد الأشعار متقناكأن أخلاق عيسى فيه قد طبعت
  38. 38
    لو هز جذعا جنى منه بحيث جنىلِلّه أقبل لا ذنباً ولا حذرا
  39. 39
    من العذاب ولاعاراً ولا درنافوق الذي فوقه الأحزان حملني
  40. 40
    حتى نحفت عليه العزم والبدناموت الصغار بأحشاء الكبار حكى
  41. 41
    ناراً من الحزن تلهاب لها وسناحسنى الاله عسى دنيا وآخرة
  42. 42
    تنسي أباه المعنى وجهه الحسنايا أمه اعتصمي باللَه واصطبري
  43. 43
    يثيبك اللَه عنه العفو والمننالا تذكري منه خلقا لا ولا خُلقا
  44. 44
    لكي تقري عيوناً بعد طُول عنافلا محا اللَه هذا الحُزن عنك ولا
  45. 45
    عني ولا بسوى ما كان أمعننافالحُزن للحزن ماح كالمداد إذا
  46. 46
    جرى على كاغد فيه المداد خنامولاي إن أبا الخرصين غادرني
  47. 47
    من بعده دالها استخبر الدمنالعل لطفك ينسيني خلائقه
  48. 48
    ما عشت والعفو عني يطرد الغبناوجنة الخلد يا مولاي تجعلها
  49. 49
    لنا إذا ما التقينا عندكم وطنافي نعمة وسرور دائم ورضى
  50. 50
    نجاور المصطفى المبعوث سيدنامنك الصلاة عليه والسلام له
  51. 51
    ما بانت الركب حجاجاً بشعب منىثم الضجيعين ثم التابعين لهم
  52. 52

    وتابعي التابعين القادة الأمنا