دعاها كيفما صنعت دعاها

اللواح

98 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    دعاها كيفما صنعت دعاهاولا تلما بها لهوى دعاها
  2. 2
    فإِن الكُل سائلة قراراًوتبلغ كل سابقة مداها
  3. 3
    وَإِن تك أَكذبت ما قال واشفقد صدق الهَوى في مدّعاها
  4. 4
    بعثت لها النواظر يوم حُزوىمخافة عينها لمّا حزاها
  5. 5
    وأَحجبها الحواجب عن وداعيفعني يا خليلي ودعاها
  6. 6
    قفا بحيال هودجها وهذافؤادي بلغاه وأَودعها
  7. 7
    وَإِن كانت على عهدي ووديفلا تحرم وصالي من دُعاها
  8. 8
    أَنا الشاقي بها قرباً وبعدافيا ليت الشقي بها شقاها
  9. 9
    وعهدي غير لاوية بوعديوإِن أَلوي بطيتها لواها
  10. 10
    خليليّ اربعا بي في ربوعلظميا قبل حكم من نواها
  11. 11
    نحييها بأكوار المطاياونستسقي المدامع في رباها
  12. 12
    وإِن مت الغداة بحب ظميافهدرٌ ما جَنَت لا تطلباها
  13. 13
    فطرفي قاتلي عمداً وقلبيويطلب بالجناية من جناها
  14. 14
    ورُبَّةَ ليلة والطل يجريعلى متني طرقت سُرىً خِباها
  15. 15
    بها نعم العبير إِليّ ليلاكما أَوشى بها عندي حُلاها
  16. 16
    أَيعثرني طناب قباب حيعواسلها جوانب مصطلاها
  17. 17
    فبت مطارحاً كالطيف لماتقطع في أَماقيها كراها
  18. 18
    فبات عقاصها بيدي وباتتتراشفني الأَشانب والشفاها
  19. 19
    فبرد حر قلبي بردُ ظلمإِذا رقدت يمج به لماها
  20. 20
    ومذ لاح الصباح تعلقتنيكما أَعلقت قلبي في هواها
  21. 21
    وأَرعشها حنين الشول حتىبقائم مخذمي التوتا يداها
  22. 22
    فقلت ثقي بذمر عنقفيرمتى اغتصّته حادثة شجاها
  23. 23
    بعيد الغور في طلب المعاليشديد الخنزوانة لا يباهى
  24. 24
    من القوم الكرام بني خروصوازد شنوءة فهم ذُراها
  25. 25
    لنا البيت المقدس في زهيرإِذا ما شاع في قوم حناها
  26. 26
    ملوك الجاهلية أَوّلوناوفي الاسلام مفخرنا تناهى
  27. 27
    فنحن ولاة سر اللَه أَمستأَواخرنا تورثها أُلاها
  28. 28
    ملأنا بَرَّنا والبحر عدلاوكل فتى حمى بلداً جباها
  29. 29
    سرايانا لأرض الهند سارتولليمن الفسيح وما ولاها
  30. 30
    ونحن حمى عمان من قديمفَسَل هل غيرنا أَحد حماها
  31. 31
    فمنا وارث والصلت مناومنا الخالدان توارثاها
  32. 32
    وإبن تميم عزان ومنامحمد إبن غسانٍ ضياها
  33. 33
    وغيرهم فلا أحصي عداداسنا الدارين هم وهم غِناها
  34. 34
    لنا آل الرحيل همُ قضاةلكل سرية حملوا لواها
  35. 35
    ونبهان بن عثمان فقاضلنا بعمان شياد علاها
  36. 36
    وينكر فضلنا إِلا جهولبهذي الشمس ينكرها سناها
  37. 37
    أَعادينا بمفخرنا شهودوخير القوم من شهدت عداها
  38. 38
    إِليك أَحاسد النعماء إِناولاة مراتب سام سماها
  39. 39
    ولا نرضى المثالب والمخازيإِذا كرعت رجال في خزاها
  40. 40
    فمرضع كل فواه دليلوسر الريح يظهر في شذاها
  41. 41
    أَلا هل مبلغ مني رجالاًنصيحات وبورك من وعاها
  42. 42
    بهذي الشمس أَقسم أَو ضحاهاوبالقمر المنير إِذا تلاها
  43. 43
    وأَقسم بالنهار إِذا جلاهاوبالليل البهيم إِذا دجاها
  44. 44
    وأَقسم بالسماء وما بناهاوبالأَرض الفسيح وما طحاها
  45. 45
    يمينا بَرّة ليست غموساوإِخلاص اليمين لمن وفاها
  46. 46
    لئن لم ترجعوا يا أَهل نزوىعن الحال الَّذي فيكم أَراها
  47. 47
    لتغدوا كلكم أَيدي سباءرهائن بالنفوس لمن سباها
  48. 48
    فإِني صالح لكم نذيروهذي ناقة اللَه وماها
  49. 49
    على القدر المتاح جرت لسانيوعندكمو وأَوّلكم بناها
  50. 50
    وكم حذّرت من ملك عنيدعصى والنفس مهلكها هواها
  51. 51
    فآب وحظه خُفّا حُنينٍمن الدُنيا وأَكذبه مناها
  52. 52
    أَطيعوني وأَوبوا عن طريقتؤول بكم بشر منتهاها
  53. 53
    عهدنا قبل ذا نزوى حصاناعفيف الذيل تنبل من رناها
  54. 54
    وكم فيها عهدنا من رجالتخف الشم وزنا عن حجاها
  55. 55
    فلا يرضون فيها بالهواهيوهم يرمون غفلة من رماها
  56. 56
    وما من علة نثرت بنزوىإِذاً إلا وهم كانوا شفاها
  57. 57
    حموها من ولاة النكر حتىبها عاشوا وهم ماتوا حماها
  58. 58
    فقد عاشوا بها وهم كرامٌوماتوا بعد ما وضحوا هداها
  59. 59
    وما كل الرجال هم رجالوإِن كانت جسومهمو شباها
  60. 60
    فمن ذا لائمي إِن عشت أَبكيبنزوى عصبة رمسوا خذاها
  61. 61
    تغصص بالشجاء على شجاهاأَنا الرجل الغريب فهل غريب
  62. 62
    يقاسمني النغائص من بلاهاأَراكم يا ولاة الأَمر فيها
  63. 63
    تطيعون الأَراذل من ملاهاأَرى نزوى بكم كشفت هناها
  64. 64
    وراقت من محياها حياهاتقلقها المعازف والملاهي
  65. 65
    وكل نهيمة سحبت رداهاوما بلد يحل النكر فيها
  66. 66
    إِذاً إِلا وباريها رداهافما بُرج من الأَبراج إِلا
  67. 67
    وفيه الخمر جامعة خناهاوما من شعبة إِلا وفيها
  68. 68
    زجيل الدف يصهل في رباهاأَخاف عَلى مساجدكم قريباً
  69. 69
    تكون معاطن السفها سفاهاوما من منكر يحتل داراً
  70. 70
    وغير مغير إِلا شقاهافلم يُسمع بناديكم أَذان
  71. 71
    ولا الآيات يُسمع من تلاهارأيت عفيفكم فيها إِذا ما
  72. 72
    رأَى في اللَه معصية تقاهاوقد جعلوا التقية أَصل دين
  73. 73
    ولو شاة تناطح من سلاهاوكل تقية فلها محل
  74. 74
    وعين اللَه ناظرة تراهاوقد غفلوا الروايات الَّتي عن
  75. 75
    محمد والَّذي عَنهُ رواهاضعيف الحيل مظلوم مهان
  76. 76
    وذو الأَموال يظلم ما عداهاوعالمكم وزاهدكم مُدارٍ
  77. 77
    وسيدكم يداهن أَدنياهاوأَلهى الثالث الضعفاء منكم
  78. 78
    معاملة البيوع على رِباهافأَين الصالحون أَما قليل
  79. 79
    قلى الدُنيا وواصل من قلاهاأَلا توبوا إِلى الرحمن توبا
  80. 80
    نصوحا واسلكوا النهج النفاهابباقي العمر فادركوا صلاحا
  81. 81
    عشا العينين أَهون من عماهاوداووا بالمتاب سقام ذنب
  82. 82
    فما غير المتاب لكم دواهاوأَعظم علة علل الخطايا
  83. 83
    ومن يبلى بعلات كواهامروا بالعرف وائتمروا وانهوا
  84. 84
    عن النكر الَّذي يسم الجباهاأَراكم دينكم قلدتموه
  85. 85
    كمرجئة تقلد أَولياهاودنتم واعتقدتم أَن هذي
  86. 86
    تقيات ويسلم من نواهافياللَه ما هذي كهذي
  87. 87
    ولا كالنفس تبغض من نهاهاأَرى عُلماكم الدُنيا صبتها
  88. 88
    فراحت أذؤباً وغدت شياهاوكل رحال داركم أَراها
  89. 89
    عظيم التيه من كبر ضناهاومن يدعوكمو لِلّه يلقى ال
  90. 90
    مذلة والعداوة والسفاهاوكل فتى يريكم قهقهات
  91. 91
    ينال بقربكم مالا وجاهافيا عجباً لجلد فوق عظم
  92. 92
    مخاريق به إِن يُدع تاهافمعذرة إِليك اللَه هذي
  93. 93
    نصيحات كشفت لهم غطاهاوقد بلغتهم جداً وجهدا
  94. 94
    وليس عليّ يا ربي هداهاوقلت لهم وأَنت بنا عليم
  95. 95
    وقد أَملى الرجال على نشواهاأحذركم من الدُنيا عداها
  96. 96
    وأَخراكم أحذركم جزاهاوأسألك الرضى عني فإني
  97. 97
    أَخو جرم فهب لي ما محاهاصلاتك لم تزل يا رب تترى
  98. 98

    على ياسين سيدنا وطاها