خل الكئيب بدائه في ذاته

اللواح

79 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    خل الكئيب بدائه في ذاتهففؤاده قد ذاب في حسراته
  2. 2
    واتركه يرسب في عباب دموعهويصعد الأنفاس من زفراته
  3. 3
    وارحمه ترحم إن بليت بدائهفالصب آخره مراد عداته
  4. 4
    ما أنت والصب الكئيب وما ابتليفالكل محمولٌ على نياته
  5. 5
    إياك تكثر من دواعي عذلهفالعذل يغريه على لوعاته
  6. 6
    فلكل سائلةٍ قرار والهوىأجلاه ما أوقعت في هواته
  7. 7
    لو كنت تلعق لعقة من حبهلعذرته ودخلت في مرضاته
  8. 8
    ليس الخلي من الشجي ولأنماعصيان هذا ذاك من طاعاته
  9. 9
    يا من لقلب لم يزل في أسرهمتنعماً والأسر من لذاته
  10. 10
    أحلى الهوى ما راح فيه مفنداًوشفاؤه في الحب من راحاته
  11. 11
    من ذا يلوم المستهام إذا بكىإثر الخليط منوهاً بجداته
  12. 12
    فحياته في صرمهم كمماتهومماته في وصلهم كحياته
  13. 13
    وبنفسي الرشأ الذي ودعتهدمعي وأدمعه على وجناته
  14. 14
    متغيراً عند الوداع فمهجتيكادت به تنسل من عبراته
  15. 15
    أكل الهوى غضّا وأيبسني بهفبقيت مقليّاً على جمراته
  16. 16
    أمحدثي بنقا العقيق أعد لنافيه الحديث موشحاً بدواته
  17. 17
    ظبياته هل هن هن كعهدنافقلوبنا أسرى هوى ظبياته
  18. 18
    ولحبذا نسمات فيح من قبابكرت فعطرنا شذى نفحاته
  19. 19
    حبي أجاز ظبيةً من حبهاوأحبها لمحمد وصلاته
  20. 20
    هي ظبيةٌ طابت بطيب حياتهشرفاً وقد نافت بفضل مماته
  21. 21
    المصطفى الهادي النبي أجل منوطئ الحصى يمشي على خدماته
  22. 22
    الخاتم الرسل الكرام وأولفي الفضل سابقها بحسن ولاته
  23. 23
    في كتب شيت قد وصفن خلالهوبكتب إدريس سناء سماته
  24. 24
    وبصحف إبراهيم عظم قدرهوزبر داود لدى تلواته
  25. 25
    وبفضله الإنجيل جاء مصرحاًودعاه موسى الطهر في توراته
  26. 26
    وكذلك الفرقان أظهر فضلهفي كل ما قد نص من آياته
  27. 27
    يس سماه وطه إسمهوقلى الذي الذي ناداه من حجراته
  28. 28
    وبدا له بالعفو قبل عتابهوأراه ما تخفي قلوب عداته
  29. 29
    واللَه أنذره بحيث تجمعتسفهاء مكة تسع في هجماته
  30. 30
    منهم أبي والمغيرة ثم بوجهل وإبليس أخو لعناته
  31. 31
    منهم أشار بقتله وبحبسهبعض أشار وبعضهم بشتاته
  32. 32
    نزل الأمين من السماء معرجاًلمحمد بجميع رأي شناته
  33. 33
    قال الأمين له عليك بطيبةٍفانهض بليلك واسر في وفراته
  34. 34
    واقصد إلى الأنصار هم لك عصبةٌتغنيك عن بو طالب وحماته
  35. 35
    ولسوف تدخل مكة رغماً علىأنف المغيرة أو ذرى سرواته
  36. 36
    فسرى وثانيه أبو بكر إلى الغار المنيف فأولجا بلجاته
  37. 37
    ومضى أبو بكر يشقق ثوبهخوفاً على المختار من حياته
  38. 38
    وبنى الخدرنق بيته في بابهوالورق عشش في سما عتباته
  39. 39
    حتى إذا يئس العدو لطيبةقصد اقتضاء محقق نياته
  40. 40
    فلقيته آل الأوس ثم الخزرج الششم الكرام وهم حمى راياته
  41. 41
    كم بيعةٍ قد جددت لهم بهقبل النزول لهم لدى عقباته
  42. 42
    وبهم لقد فتح المهيمن مكةباسم النبي مضوا على بركاته
  43. 43
    أقصى المساجد راقياً درجاتهوملائك الرحمن سارت حوله
  44. 44
    والنور أضوى الأفق من جنباتهيا ليلة المعراج أسعد ليلة
  45. 45
    درك النبي بها منى غاياتهوارتد والديجور أسود ظافراً
  46. 46
    بمراده معطى قضى حاجاتهفاستل قرضاب الهدى من غمده
  47. 47
    وأراق دم المعتدي بظباتهحتى غدا الشرك المشقشق جله
  48. 48
    واهٍ ولم يخطر على هلباتهمتحطماتٍ من سنان قنانه
  49. 49
    من معجزات المصطفى والبعض منبرهانه وسماته وصفاته
  50. 50
    خمدت بمولده مقابس فارسٍوتهدم الإيوان من شرفاته
  51. 51
    وكفى بمن قد أرضعته أدلةٌمن مرضعات نسائه وشياته
  52. 52
    فحليمة من قبل ترضعه فقدكانت غروز الثدي عن حلماته
  53. 53
    فجرى الحليب بحيث مص ثديهاعذباً فراتاً سائغاً بلهاته
  54. 54
    وتكاثرت أرزاق آل حليمةٍشرقاً به والفضل من مناته
  55. 55
    وبحيث أصبح يافعاً مترعرعاًنزل الأمين عليه في خلواته
  56. 56
    وأراه آية ربه من ربهوأراه كيف يكون في أوقاته
  57. 57
    فكفى به شرفاً بأن المرتضىجبريل خادمه وفي طاعاته
  58. 58
    والبدر شق بكمه والظبي كللمه وحياه البعير بذاته
  59. 59
    وغمامةٍ قد ظللته بعد مارقص السراب على مطار بواته
  60. 60
    والقوم مذ ورد الهلاك من الظمافي صحصحٍ قد عام في هفواته
  61. 61
    أجرى لهم ماء براحةٍ كفهمنه ارتوى وروت جميع سقاته
  62. 62
    ودعا على غمدان حتى هدمتأركانه بالبعض من دعواته
  63. 63
    ومن الأدلة في غوامض علمهسأل المسن الشيخ عن أبياته
  64. 64
    والشيخ لم تسمع بنظم أذنهمن سره في نفسه وخفاته
  65. 65
    أسفاً بحيث سليله لم يعطهمن نفسه حقاً ومن نفقاته
  66. 66
    حتى لقد قال النبي لإبنهقم أنت مال أبيك من أقواته
  67. 67
    ولكم وكم من آيةٍ لم أحصهاعدّاً ويحصى الرمل دون رواته
  68. 68
    ولكيف لي فيه الثنا واللَه قدأثنى له بالفضل في آياته
  69. 69
    لا سورة إلا وعظم ذكرهفيها فشاع الذكر في سوراته
  70. 70
    لكنني متوسل بمدائحيراج شفاعته وحسن صلاته
  71. 71
    وإذا المسيء جنى ولاذ بمحسنفالظن يخبره بحسن نجاته
  72. 72
    قد قادني حسن الرجاء وقادنيأملي أرجي منه جم هباته
  73. 73
    ولقد وقفت ببابه ونزلت منزل رفده وحللت بين عفاته
  74. 74
    ورجاي أني لا أخيب من يدي الددارين يوم نزل في ساحاته
  75. 75
    مولاي يا مولى البرية كلهالطفاً بعبدٍ ساء في توباته
  76. 76
    ولطال ما قد ضل في شهواتهمتنعماً فيها على شبهاته
  77. 77
    ألقى العصي بك الغداة وراجياًينجو وترفعه لمن هفواته
  78. 78
    صلى عليه اللَه من مدثروعلى ضجيعيك جزيل صلاته
  79. 79
    وجميع آلك والصحابة ما ثنىمثن لخالقه على عرفاته