إليك صبت أفيدتنا ولاها

اللواح

83 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    إليك صبت أفيدتنا ولاهاأيا اللَه غيرك يا إلاها
  2. 2
    عظمت عن التبعض والتساويوأن تحكي لشيء أو تضاهى
  3. 3
    فشيء ليس كالأشياء أنت الإله فلن تضادد أو تباهى
  4. 4
    خلقت الشيء لا من شي لكنبك المعدوم موجودٌ تناهى
  5. 5
    إذا ما قلت للأشياء كونيفكانت ما لها عرض ثناها
  6. 6
    ولست لها بمحتاجٍ ولكنتريها كيف قدرة من براها
  7. 7
    فكنت ولا مكاناً منك خالولم توجد بأمكنةٍ شفاها
  8. 8
    خلت على مشيئتك البرايافكانت وهي منك كما تشاها
  9. 9
    وكونت العقول لها دليلاًضلالتها بها وبها هداها
  10. 10
    بعثت الرسل إنذاراً وبشراًلها وبها فقد وقع ابتلاها
  11. 11
    وعلمك سابق فيها عليهاسعادتها أتيحت أو شقاها
  12. 12
    شهدت بأنك اللهم فردشهادة مخلصٍ لك في أداها
  13. 13
    وكل سواك معبود ضلالوبئس بعابد أشيا يراها
  14. 14
    وإن محمداً لك فهو عبدرسولٍ والرسالة قد فشاها
  15. 15
    صلاتك والسلام عليه لطفاًوعمت آله الغرر النباها
  16. 16
    وبعد فقد لجأت إليك ربيوبي علل فهب كرماً دواها
  17. 17
    ذنوب يا لها عظمت فخفتلها الأجبال وزناً واشتاها
  18. 18
    ولو تجرى على بحر لأضحىكأن ما كان بحراً من لظاها
  19. 19
    وإن نشرت بكل الأرض أصمتروائحها الخلائق من خناها
  20. 20
    وراج منك يا مولاي عفواًيمحي العمد منها أو خطاها
  21. 21
    مقدرةً علي بلا اختيارٍومن كتبت عليه خطىً خطاها
  22. 22
    ومن نفسي إليك اللَه شاكٍأغالبها فيغلبني هواها
  23. 23
    ومن ظلم فإن النفس أصلولذتها تكون بمنتشاها
  24. 24
    وفيها الحادث الإيمان مهماإليه وقفت قد بلغت مناها
  25. 25
    قني يا رب لطفاً شح نفسيورضها في رضاك يكن رضاها
  26. 26
    بباب العفو أو قفني رجاءوذي كفي فقد بسطت وعاها
  27. 27
    ومهما حاجة وصلت كريماًوطالبه مؤملها قضاها
  28. 28
    وإن لجأ المسيء بجنب لاجٍوناشده محا جرمٍ محاها
  29. 29
    وأنت اللَه ذي كرمٍ كثيفٍوخلقك منك آملةٌ رجاها
  30. 30
    وأنت بها الرؤوف وإن أساءتفلطفك للأسى فيها أساها
  31. 31
    وتمهل في الذنوب بلا اهتمالٍلموقف ساعةٍ كشفت غطاها
  32. 32
    وإن رمنا سؤالك يا كريمذكرناها فابلسنا خناها
  33. 33
    ذنوب أفضحت متحمليهافكيف سؤال مفتضح جناها
  34. 34
    ولكن لا سواك لنا مآلوحلمك واسعٌ ستر السفاها
  35. 35
    توسلنا بأطفالٍ صغاروعجف بهائم منعت كلاها
  36. 36
    وعل مشايخاً في الأرض تدعولنا وتجيب أنت لها دعاها
  37. 37
    فإن المحل قد أبلى عماناوأنت فقادرٌ تشفي بلاها
  38. 38
    فنطلب منك أن تنشي سحاباورعداً بعد ما نشأت حداها
  39. 39
    وبرقاً كالعروق مفصداتٍأو البيزان تختطف الشياها
  40. 40
    كأن السحب برك رازماتٌبرأس خميلةٍ نفضت ذراها
  41. 41
    كأن رعودها إبل ولاهٌوقد لاقت مثاكيلاً ولاها
  42. 42
    كأن بروقها أسياف عبسٍبذبيان تحكم في طلاها
  43. 43
    إذا ونت الرعود بها حدتهاجنابيها فزادت في بكاها
  44. 44
    وإن خبت البروق فنورتهاوقد هبت بمطلعها صباها
  45. 45
    فتمخيض السحائب بارتكازكتمخيض الحوامل من نساها
  46. 46
    فسال الغيث من يمن ويسرٍوواسطةٍ تشق بها حشاها
  47. 47
    يظن الغيث تحت المزن مزناًوفوق الأرض قد نزلت سماها
  48. 48
    فأودية الجبال لها هديرٌتجيب مدائناً فغرت بماها
  49. 49
    وتسمع للوهاد لها خريراًتصهلق والصفا انفجرت مياها
  50. 50
    ومذ بسط الجبال فويق نزوىكلمحة محدقٍ حتى سقاها
  51. 51
    فصارت أرضها تحكي سماهابحيث هما على نسق سماها
  52. 52
    فمن رضوى الكبير جرى فلاقى ابنه الغربي فاختلطا ثناها
  53. 53
    فطافا الحوبتين بلا ظفارٍوقد ملآ من الفيحاء فاها
  54. 54
    كأن المزن حور عاطفاتٍوكف الأرض يحلب في إناها
  55. 55
    كأن جبال ذاك الما سموطٌتناثر درها فحلى رباها
  56. 56
    كأن الأرض تضحك من سرورٍبحيث على الرياض بكى حياها
  57. 57
    فما من برزخٍ إلا كساهوما من تلعةٍ إلا علاها
  58. 58
    وما من بقعةٍ إلا وظنتجميع الماء عنها ما عداها
  59. 59
    فسلن من الخميس إلى خميسٍوقفوها الخميس وما تلاها
  60. 60
    إلى أن أقصبحت نزوى خصيباًيغني الورق سجعاً في أشاها
  61. 61
    وأمست كلها منه جناناًوطاب لمن جنى منها جناها
  62. 62
    تكون كجنة الفردوس نزوىوأصحاب السعادة أولياها
  63. 63
    فيا رباه دعوة مستغيثٍأجب دعوات ذي أملٍ ثناها
  64. 64
    على عجل بلطفك يا كريمأغثها بعد محل قد عفاها
  65. 65
    بلادك بيضة الإسلام نزوىلجا اللاجي الضهيد إذا لجاها
  66. 66
    قرار العلم والعلماء نزوىوأهل الزهد ناديها حواها
  67. 67
    وسادتها الكرام بها تراهامن الأدناس طاهرةً نزاها
  68. 68
    أعيد نصائحاً من مستشاروقد حلب الليالي وامتطاها
  69. 69
    أطيعوا الرب يا أرباب نزوىأريضوا النفس لا تركب ثآها
  70. 70
    مروا بالعروف وانهوا عن نكيروتقوى اللَه تفروا عراها
  71. 71
    فداركم الجنان وما سواهافينران ولا بلدٌ سواها
  72. 72
    متى بالعدل نزواكم أصينتفكل عمان تحت لوى لواها
  73. 73
    فكل عمان من نزوى ونزوىفمن رجلٍ أطال سما علاها
  74. 74
    إذا اقتدت الرجال بذي نهاءٍتدل على التكامل في نهاها
  75. 75
    فما ركبت بدولته شنيعاًوإن ركبت أطاعت من نهاها
  76. 76
    فعاش وهم به عاشت عزازاًفكل ملمةٍ عنها كفاها
  77. 77
    هي النعماء حارسها اسطبارعلى من كان يسعى في ضراها
  78. 78
    وبعض الذل عز غير ذلوعز ذل من في العز تاها
  79. 79
    وأين من الرجال لك المكافيويدري بالعواقب أوخراها
  80. 80
    نصحت وكم نصحت سراة قومٍأبوا فلقوا من التيه التياها
  81. 81
    كلاك اللَه يا نزوى وطوبىلدارٍ مثلك الباري كلاها
  82. 82
    سقاك اللَه بعد المحل غيثاًعمان بما سقاك به سقاها
  83. 83
    توسلنا بأحمد في الأداعيوصل عليه فهو مدى مداها