أيا شارباً كأس خمر الرقاد

اللواح

78 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أيا شارباً كأس خمر الرقادويا قاطعاً عمره بالتمادي
  2. 2
    فلو كان خوفك باري العبادكمعشار خوفك خوف العباد
  3. 3
    لما عشت في الدهر ذا حيرةٍتروح وتغدو بغير فؤاد
  4. 4
    فتغشى الأمور كحاطب ليلٍوتعمي عن النهج والاقتصاد
  5. 5
    تداوي الذنوب بكسب الذنوبكماحي المداد بطشِّ المداد
  6. 6
    وثوبك لم ترض تدنيهودينك صيرته كالدآد
  7. 7
    وترجو النجاة وتعمي السبيلأتجري السفينة فوق الوهاد
  8. 8
    وتفرح بالمال أن تستفيدوشرك يا صاح في المستفاد
  9. 9
    وتطلب إصلاح دار الفسادبإفساد دار صلاح الفساد
  10. 10
    أترجو الخلود بدار الفناءوأصلك والفرع تحت الصلاد
  11. 11
    ألم تعتبر بالألى الغابرينكطسم وحيي ثمود وعاد
  12. 12
    وأين ملوك بني حميرٍوأبنا معدٍّ وآل هداد
  13. 13
    وأين الذي ملك المغربينوعمر ألفين في الألتداد
  14. 14
    وأين الذي أبعد الغزوتين سبعين عاماً لنيل المراد
  15. 15
    وأين الذي كان من جودهبغمدان يفضح وبل الغواد
  16. 16
    وأين الذي جمع الفيلقين جيشاً به ضاق عرض البلاد
  17. 17
    وأين الذي عمروا الجنتينملوك الورى حضرها والبوادي
  18. 18
    وأين الذي صرحه روحتبه الريح شهراً وشهراً تغادي
  19. 19
    وأين أبو القاسم المصطفىوأصحابه الغر أهل البوادي
  20. 20
    فلو أن يعطى الخلود امرؤٌلأعطي النبي شفيع العباد
  21. 21
    مدى ما حدا العيس للبيت حاديفيا ساحباً ذيل شراته
  22. 22
    ويا راكباً كور بزل العنادأما لك في عارضيك اعتبار
  23. 23
    بياضاً تبدلن بعد السوادوما الشيب إلا دليل الردى
  24. 24
    فأكرم به من دليل وهادوها ضرب الآن نوق الرحيل
  25. 25
    ولا السبيل ونادى المناديوزمت نياق الردى للنوى
  26. 26
    جادها من الشيب عجلان حاديوقد هيأ القوم زاد الصاحلي
  27. 27
    ن وأنت أترحل من غير زادفقم وابتدر عمل الصالحي
  28. 28
    ن واقصد طريق الهدى والرشادفلا بد للموت من زورة
  29. 29
    إليك على القرب والابتعادولا بد تسقيك من جرعة
  30. 30
    بكأس الرزايا وكف النفادولا بد من سكن في اللحود
  31. 31
    وسادك فيها صلاد الجمادولا بد من محشر بعده
  32. 32
    به يجمع اللَه كل العبادفعد الجواب ليوم الحساب
  33. 33
    وإياك تبلس يوم المعاديوماً تناقش في عرضه
  34. 34
    مناقشة التاجر المستزادفتعطى كتاباً به قد حوى
  35. 35
    فعالك من خطأ واعتمادفيا فوز من قد حوى قطه
  36. 36
    بيمناه يلقى به اللَه هاديزف إلى جنة عرضها
  37. 37
    كعرض السماء وعرض البلادقصور بها عاليات البنا
  38. 38
    وما طينها غير مسك وحاديوفيها الأسرة قد حففت
  39. 39
    ترصع بالجوهر المستجادلدى كل عيطاء حورية
  40. 40
    كعين الغزالة بين الخرادوسبعون ألفاً من الحور تأتي
  41. 41
    لكل ولي موال معادإذا افتض منهن حورية
  42. 42
    تعود كما فاتضها بانتهادوفيها جداول خمر وشهد
  43. 43
    ومن عسل سال واد فواديوفيها الفواكه أو ما اشتهى
  44. 44
    ولي المهيمن غير المذادوليس بها من رقاد ولا
  45. 45
    تحاذر فيها وخوم السهادملائكة اللَه من كل باب
  46. 46
    يحيونه بالسلام المعادويجمع أهل الجنان جيمعاً
  47. 47
    لنص الأحاديث فيها نواديوعند افتراقهم يركبو
  48. 48
    ن خيلاً تجول بهم في الطرادوقيل لهم في الجنان بحور
  49. 49
    بها الفلك يجري بحوت مضادوذلك عندهم لذة
  50. 50
    كذاك لهم كل حرف سنادفذا ربحهم من تجاراتهم
  51. 51
    كما لم يبيعوا بسوق الكسادومن باليسار حوى صحفة
  52. 52
    تبين أفعاله كالرمادبيوم به الريح هبت شمالاً
  53. 53
    فأذرته في قاع مرت جلادوسيق إلى النار سوق الجنيب
  54. 54
    فيا شره من مساق مقاديغل بغلٍّ وفي رجله
  55. 55
    حديد يجر بشهب حداديبدل سبعين جلداً بيومٍ
  56. 56
    ويسقى الصديد وما زال صادوتلسعه في لظاها الأفاعي
  57. 57
    وتنهشه الضاريات العواديويطلع فيها رؤوس جبال
  58. 58
    فينحط من روسها بانهدادوينجر في قعرها هاوياً
  59. 59
    زها ألف عامٍ لجبٍّ وواديينادي ويدعو فلا يستجاب
  60. 60
    ولو عاش ما عاش فيها يناديومن تحته ظلل طاميات
  61. 61
    ومن فوقه ظلل كالذآدفويلاً له قد لقي كدحه
  62. 62
    ولم يرج يفديه من ذاك فادييود ولو ساعةً يفتدي
  63. 63
    بما كان من طارفٍ أو تلاديقول ألا ليتني لم أكن
  64. 64
    وإن كنت كنت كبذخ النقادويا ليتني خارج ساعةٍ
  65. 65
    وارجع عما له كنت عاديويبكي وما إن له راحمٌ
  66. 66
    وأدمعه أو كفت كالجساديقول لمالكٍ يا مالك
  67. 67
    سل العفو لي من مليك جواديخفف عني ولو ساعةً
  68. 68
    أريح بها من لظاها فؤاديفيقمعه مالك بالحديد
  69. 69
    فيرجع من حرها في ازديادفهذا نصيب الشقي اللعين
  70. 70
    وما إن له بعده من معادأنا بك يا خالقي أستجير
  71. 71
    أجرني من هول يوم التناديوها أنا قد تبت مما جنيت
  72. 72
    فهبني غفران ما كان ساديووفقني اللَه مستقبلاً
  73. 73
    عليك عليك إلهي اعتماديذنوبي إلهي قد أثقلتني
  74. 74
    حنانيك هدني طريق الرشادوكن لي إلهي غفوراً رحيماً
  75. 75
    واغفر لعبدك خدني زيادوجد لي بعفوك حيّاً ويمتاً
  76. 76
    إذاً وكفني شر كيد الأعاديوصل على أحمد المصطفى
  77. 77
    شفيع العباد وأكرم هادوعترته القادة التابعين
  78. 78

    بحور النوادي أسود الجلاد