ألق العصي فهذا مقتضى الأرب

اللواح

72 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ألق العصي فهذا مقتضى الأربواخلع نعالك هذا منتهى الطلب
  2. 2
    هذا النبي الأبي المصطفى العربينور الذبيحين مبري ومطلب
  3. 3
    هذا الذي ظهرت أصلاً نبوتهوأوسعت من على الدنيا مروته
  4. 4
    هذا النبي الذي صحت نبوتهمن قبل خلق السما والأرض والشهب
  5. 5
    هذا النبي المنبا غير مشتبههذا المنيع الحمى والمستلاذ به
  6. 6
    هذا المشفع يوماً لا شفيع بهأب لابنٍ ولا إبنٌ شفيع أب
  7. 7
    هذا النبي الذي لولاه ما خلقتدنيا وأخرى ولولاه لما رزقت
  8. 8
    خلق ولا من لظى ذات اللظى عتقتعصائب من أعاجم ولا عرب
  9. 9
    هذا النبي الذي عمت فضائلهوأوسعت من على الدنيا فواضله
  10. 10
    من ذا يفاخره أو من يناضلهفي قربة اللَه أو في المجد والنسب
  11. 11
    هذا هو المصطفى المبعوث من مضرمبشراً ونذير الجن والبشر
  12. 12
    نصت فضائله في الكتب والسورتتلى على كل رسول وكل نبي
  13. 13
    هو الذي هو حياه البعير كماحيته نوق أنيخت عنده الحرما
  14. 14
    والشاة أنذره منها الذارع فماتأكل حبيبي فلحمي سم فهو وبي
  15. 15
    هذا الذي شق في كم له القمروالماء سال بكف منه منهمر
  16. 16
    والقوم قد عطشت في القفر فابتدروالكفه فارتووا من واكف صبب
  17. 17
    هذا الذي جذذ الأصنام مسندهونار فارس أطفاها فمولده
  18. 18
    وفي حليمة برهان مؤيدهعند الرضاع وجم الرسل بالجلب
  19. 19
    هذا هو المجتبى والخاتم الرسلأخيرها أول في الفضل في الأول
  20. 20
    ذو ملة شرعت من أطهر المللوصحبه فهم من أفضل الصحب
  21. 21
    سرى به اللَه ليلاً في مشاهدهوكان في القرب منه في شواهده
  22. 22
    حتى ترقى إلى أعلى مساجدهكقاب قوسين أو أدنى إلى الحجب
  23. 23
    هذا الذي أعجزت مثلي مدائحهوكيف لي وإله العرش مادحه
  24. 24
    تحصى الرمال ولا تحصى ممادحهوجل عن مثل في المدح أو سلب
  25. 25
    لكن وجدت مكان الحمد متسعاولي لسان وقلب فيه قد طبعا
  26. 26
    بحبه فنظمت الحمد مشتفعاًبه عليه على بعدي وفي كتبي
  27. 27
    كم كم قطعت إليه أنجداً وفضاوكم ركبت جواري قصده ونصا
  28. 28
    وكم وردت على عقبى الظما حرضاوللسراب يلاميع على الشهب
  29. 29
    ومنه سرت على خرج فقمت علىآبارها أرتوي من مائها عللا
  30. 30
    والبعض منه هجير والقليل جلىوالماء كالناس من صافٍ ومؤتشبٍ
  31. 31
    وقد صمدت إلى جو وردت بهماء كمطعم شري عند مشربه
  32. 32
    وفي خنبقة عقبى تنكبهوردت ماء كماء العشر والغرب
  33. 33
    وكم وردت وأصحابي من الشعراماء أمر من الدفلي والصبرا
  34. 34
    ومن جنابي كم من واردٍ صدرامنا ومعتقبٍ في إثر معتقب
  35. 35
    وكم وردنا قبا بالأنيق الشنفوماء مران تجري غير ذي وطف
  36. 36
    وكم وردنا على عقبى نوى قدفعرقاً وردناه للإحرام في عصب
  37. 37
    أوردتهن قلوصاً طال ما مرحتشوقاً إليك ولكن بالنوى طلحت
  38. 38
    أمست فلو سرحت طلقى لما سرحتكأنهن بقايا العر والجرب
  39. 39
    وقد أنيخت عراجينا وأعينهاحاضت وصارت كمثل النسع أبطنها
  40. 40
    وقد تفانت وأبراها تعطنهاوألغبت من دلاج الليل والدأب
  41. 41
    جاءت إليك تعيد أحسن الأملافيكم وإن كان لما يحسن العملا
  42. 42
    وفي رجاء بأن ترضى عليه ولايخيب عبدك فالراجيك لم يخب
  43. 43
    أني وأنت أجل الخلق كلهمفي مكرمات وفي مجد وفي شيم
  44. 44
    وأنت أفضل مبعوث إلى الأممبالآي في الصحب والأنباء في الكتب
  45. 45
    أنا المسيء وأنت المحسن الحسنأنا الفقير ومنك المن والمنن
  46. 46
    لئن رضيت فإني بالرضى قمنوإن غضبت فيا ويلي من الغضب
  47. 47
    قد اقترفت ذنوباً لا تقاس بهاأجا وسلمى ولا رضوى بأهضبها
  48. 48
    وقد خشيت بأني من تسببهايوم القيامة أن أصلى على اللهب
  49. 49
    إن لم تكن لي فمن ذا لي يكون غداإذا نسي والد من هولها الولدا
  50. 50
    وليس يقبل من أسر الذنوب فدالو كان ملء السما والأرض من ذهب
  51. 51
    يا خيرة اللَه يا مولاي معتمديإني جعلتك بعد اللَه مقتصدي
  52. 52
    فاعلق حبال رجاء من يديك يديوانعش بصنعي من هوات مكتسبي
  53. 53
    راحت رفاقي عني من مقام منيوخلفوني وهم قد شارفوا الوطنا
  54. 54
    واخترتكم كي أنا أني أكون أنامنكم حياتي وفي موتي ومنقلبي
  55. 55
    فارقت أهلي وأوطاني وأولاديولذ عندي لديكم ملهج الحادي
  56. 56
    حتى قرعت عليك الباب يا هاديبعد الكلال وبعد النص واللتعب
  57. 57
    وحسن ظني على التحقيق يخبرنيعنكم بأنك بعد الكسر تجبرني
  58. 58
    وفي غدٍ من عذاب النار تخفرنيإن الشفاعة أقوى كل ذي سبب
  59. 59
    أنا العماني واسمي سالم وأبيغسان والأزده هم قومي وعه عصبي
  60. 60
    ومن خروص إذا أنسبتني نسبيوأنت حسبي ومولاي ومنتخبي
  61. 61
    بباب حسناك قد ألقيت أرحاليوقد حمدت إليك اليوم ترحالي
  62. 62
    فليس يخفى عليك اليوم من حاليشيء فإنك بعد اللَه أعلم بي
  63. 63
    أمسيت ضيفك في تعداد أضيافأنت المآل وأنت المال للعاف
  64. 64
    وإنني منك أرجو ضعف أضعافمن الشفاعة والتفيض في النشب
  65. 65
    عليك صلى إله العرش ما صدحتورق على الأيك أو ريح الصبا نفحت
  66. 66
    وما هملعة في وخدها برحتوما جدى راعد مسجنفر السحب
  67. 67
    ثم الضجيعيك أهل المجد والشرفذوآلك الغر ثم التابعين ففي
  68. 68
    آثارهم وطء عز غير منهدفهم خير ماضٍ أولو الإسناد في العقب
  69. 69
    هل مثل صاحبك الثانيك في الغارومثل بو حفص العاري من العار
  70. 70
    هما هما عينا حفظ وأسراروالناصراك فبالأرواح والنشب
  71. 71
    كانا وزيريك في الدنيا ومذ تلفاكانا ضجيعيك ما خانا وما انهدفا
  72. 72
    عليهما رحمة الرحمن والرأفاتترى بقبريهما والموقف الكرب