أعيدي بديع النوح ويك أعيدي

اللواح

44 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَعيدي بديع النوح ويك أعيديفقد بلغ الغايات كل معيد
  2. 2
    وشقي ثياب الصبر بالحزن واعفريعلى قسمات الوجه ثوب صعيد
  3. 3
    فقد بلغ الأَقصى الأسى وفني العزالموت العتيكي راشد بن سعيد
  4. 4
    فمن لائمي إِن قلت ذوبي لمهجتيوقلت لعيني بالدموع فجودي
  5. 5
    فهذا هو البين المفرق بينناوهذا هو الاعدام بعد وجود
  6. 6
    فليت دفينا بو حبيب بمقلتيلألقي عليه الجفن عند رقودي
  7. 7
    ومن لائمي إن عشت بالحزن ساهراسهيدا أراعي النجم أي سهيد
  8. 8
    وليت بدمعي كان بالأمس غسلهوليت بذاك العطر سبط جسيد
  9. 9
    هنيئا لأكتاف تناقل سبحهإِلى لحده المأنوس بين لحود
  10. 10
    فيا حاملي أعواده إن فوقهالشمس وتلك الشمس بين سعود
  11. 11
    ويا دافنيه في الثرى إن قبرهمقر ذكاء ولا مقر لحيد
  12. 12
    إِلى رحمة الرحمن روحك روحتوفي وفده أقبلت صدر وفود
  13. 13
    حملت أذى الدنيا وغصة أهلهاوحيداً وأيم اللَه أَي وحيد
  14. 14
    تجلدت في الدنيا لطاعة ذي العلاويبلغ ما يهواه كل جليد
  15. 15
    أمت نهار الصيف صوماً وميت الدّدياجي فتحييه بطول سجود
  16. 16
    وعشت وهم النفس في بذلك القرىوترتيل قرآن هناك مجيد
  17. 17
    كأنك لما كنت في الناس صالحاًوهم لك في الانذار مثل ثمود
  18. 18
    أَلا إِن بيض الدَهر بعدك أصبحتوهن فسود في حبالة سود
  19. 19
    صددت عن الدنيا ودنياك واصلكفى بصدود المرء أي صدود
  20. 20
    عرفنا بأن الناس بعدك هامدثويب به في فاسطين همود
  21. 21
    بكيناك لما أن فقدناك والتقىفيا لفقيد عالق بفقيد
  22. 22
    وعدنا بطي الأَرض والأَرض طيهاكذا لا بغور تنطوي ونجود
  23. 23
    حددت كفاة القاسطين وأصبحتكفات البواقي غير ذات حدود
  24. 24
    فأف لذي الدنيا خلافك راشدوناسيك منا فهو غير رشيد
  25. 25
    إِذا زارك الراجي رأى الوعد حاضراًوما خاف في عقباه سوء وعيد
  26. 26
    تقدست حيا ثم قدست ميتاًحميداً ففي الكونين أَي حميد
  27. 27
    رحلت وأبقيت الثنا الجم والأَسىففيك وفينا صار أَي شهيد
  28. 28
    تنوشد فيك الحمد في كل محفلوكل فؤاد من أساك عميد
  29. 29
    فلا مهجة إِلا كواها لظى الأَسىولا دمع إِلا مندب بخدود
  30. 30
    تناديك إشفاقاً وتدعوك شافعاًفيا خير من عند الإِرادة نودي
  31. 31
    سقى قبرك المأنوس باللطف وابلإِذا راح فيه بالسعادة غودي
  32. 32
    سقاه فرواه وسقى حيالهقبوراً بنخل في ربى ووهود
  33. 33
    فإن كريم القوم حي وميتيجود ولم تبخل يداه بجود
  34. 34
    أَيا آل شوال لكم ولنا العزافما هذه الدُنيا بدار خلود
  35. 35
    مضى وسنمضي إثره مثلما مضىعلى إثر آباء مضت وجدود
  36. 36
    فما الموت إِلا منهل كلنا لهورود على إرغامه لورود
  37. 37
    لئن مت قبلي راشد انني بكمقطار فحيني قائم بوصيدي
  38. 38
    ولست براض قبلك اليوم عاضداولو كان بوزيد يكون عضيدي
  39. 39
    صحبت المنايا راحلاً وتركتنيبدار كأني ناقف لهبيد
  40. 40
    فآها ولو يجدي لي الآه ما مضىلحددت تأويهي بكل جديد
  41. 41
    لئن عشت مطروداً بحزني عن العزافإني عن الأعوال غير طريد
  42. 42
    سأملأ بالتأبين فيك دفاتراوأكثر بالاعوال فيك نشيدي
  43. 43
    وأقصد مغناك الذي أَنت نازللأسمع سكان القبور قصيدي
  44. 44
    وتسلوك سكان العتيك ولوعتيعليك وحزني في أَسى ومزيد