من لقلب متيم مستهام

الكميت بن زيد

103 بيت

البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِغَيرِ ما صَبوةٍ ولا أحلاَمِ
  2. 2
    طَارِقَات ولا ادِّكار غوانواضحاتِ الخدودِ كالآرامِ
  3. 3
    بل هَوَايَ الذي أُجِنُّ وأُبديلِبَنِي هَاشِمٍ فُرُوعِ الأنَامِ
  4. 4
    لِلقَرِيبِينَ من نَدَىً والبَعِيدِينَ من الجَورِ في عُرى الأَحكَامِ
  5. 5
    والمُصِيبِينَ بابَ ما أَاخطَأَ النَّاسُ ومُرسِي قَوَاعِدِ الإِسلاَمِ
  6. 6
    والحُمَاةُ الكُفَاةُ في الحَربِ انلَفَّ ضِرَاماً وَقُودُها بِضِرَام
  7. 7
    والغُيُوثِ الذينَ إِن أَمحَلَ النَّاسُ فَمَأوَى حَوَاضِنِ الأيتَامِ
  8. 8
    والوُلاَةِ الكُفَاةِ للأَمر ان طَرَّق يَتناً بِمُجهَضٍ أو تَمَامِ
  9. 9
    والأُسَاةِ الشُّفَاةِ للداءِ ذِي الرِّيبَةِ والمُدرِكيِنَ بالأَوغَامِ
  10. 10
    والرَّوَايَا التي بِهَا يَحمِلُ النَّاسُ وُسُوقَ المُطَبَّعَاتِ العِظَامِ
  11. 11
    والبُحُورِ التي بها تُكشَفُ الحِرَّةُ والداءُ من غَلِيلِ الأَوَامِ
  12. 12
    لكثيرينَ طَيّبينَ من النَّاسِ وبَرِّينَ صادقينَ كشرامِ
  13. 13
    وَاضِحِي أَوجُهٍُ كَرِيمِي جُدُودٍوَاسِطِي نِسبَةٍ لِهَام فَهَامِ
  14. 14
    للذُّرَى فالذُّرَى من الحَسَبِ الثَّاقِبِ بَينَ القَمقَامِ فالقَمقَامِ
  15. 15
    رَاجِحِي الوَزنِ كَامِلِي العَدلِ فيالسِيرةِ طَبِيِّن بالأُمورِ الجِشَامِ
  16. 16
    فَضّلُوا النَّاسَ في الحَدِيثِ حَدِيثاًوَقَدِيماً في أوّلِ القُدَّامِ
  17. 17
    مُستَفِيدِينَ مُتلِفِينَ مَوَاهِيبَ مَطَاعِيمَ غَيرِ ما أبرَامِ
  18. 18
    مُستَعِفِّينَ مُفضِلينَ مَسَامِيحَ مراجِيحَ في الخَمِيسِ اللُّهَامِ
  19. 19
    ومَدَارِيكَ لِلذُّحُولِ مَتَارِيكَ وإِن أُحفِظُوا لعُورِ الكَلاَمِ
  20. 20
    لا حُبَاهُم تُحَلُّ للمَنطِقِ الشَّغب ولا لِلِّطَامِ يوم اللِّطَامِ
  21. 21
    أَبطَحِيِّيينَ أريَحِيينَ كالأَنجُمِ ذاتِ الرُّجُومِ والأَعلاَمِ
  22. 22
    غَالِبِيّينَ هاشِمِيّينَ في العِلــمِ رَبَوا مِن عَطِيَّةِ العَلاَّمِ
  23. 23
    وَمُصَفَّينَ في المَنَاسِبِ مَحضِينَ خِضَمِّينَ كالقُرُومِ السَّوَامِي
  24. 24
    وإذا الحَربُ أومَضَت بِسَنَا البرقِ وَسَارَ الهُمَامُ نَحوَ الهُمَامِ
  25. 25
    ورأيتُ الشريجَ يَحنِنَّ والنَّبعَ بِمَكسُورَةِ الظُّهَارِ اللُؤَامِ
  26. 26
    فَهُمُ الأُسدُ في الوَغَى لاَ اللَّواتيبين خِيسِ العَرِينِ والآجَامش
  27. 27
    أُسدُ حَربٍ غُيوثُ جَدبٍ بَهَالِيلُ مَقَاوِيلُ غَيرُ ما أفدَامِ
  28. 28
    لا مَهَاذِيرَ في النَّدِيّ مَكَاثِيرَ ولا مُصمَتِينَ بالإِفحَامِ
  29. 29
    سَادةٍ ذَادةٍ عن الخُرَّدِ البِيــضِ إذا اليَومُ كانَ كالأَيَّامِ
  30. 30
    وَمَغَايِيرَ عِندَهُنَّ مَغَاوِيرَ مَسَاعِيرَ لَيلَة الإِلجَامِ
  31. 31
    لا مَعَازِيلَ فِي الحُرُوبِ تَنَابِيــلَ ولا رَائِمِينَ بَوَّ اهتِضَامِ
  32. 32
    وَهُمُ الآخِذُونَ من ثِقَةِ الأَمرِ بِتَقوَاهُمُ عُرَىً لا انفِصَامِ
  33. 33
    وَالمُصِيبُونَ والمُجِيبُونَ للدَّعووَةِ والمُحرِزُونَ خَصلَ التَّرامِيـ
  34. 34
    ـومُحِلُّونَ مُحرِمُونَ مُقِرُّونَ لِحِلٍّ قَرَارَةً وحَرَامِ
  35. 35
    سَاسَةٌ لا كَمَن يَرَى رَعيَةَ النَّاسِ سَوَاءً وَرِعيَةَ الأَنعَامِ
  36. 36
    لا كَعَبدِ المَلِيكِ أو كَوَلِيدٍأو سُلَيمَانَ بَعدُ أو كَهِشَامِ
  37. 37
    رَيُه فِيهِمُ كَرَأي ذَو الثُلَّةِفي الثَائِجَاتِ جُنحَ الظَّلاَمِ
  38. 38
    جَزُّ ذِي الصُّوفِ وانتِقَاءٌلِذِي المُخَّةِ وانعَق وَدَعدَعاً بالبِهَامِ
  39. 39
    مَن يَمُت لا يَمُت فَقِيداً ومن يَحــيَى فلا ذُو إلٍ ولا ذُو ذِمَامِ
  40. 40
    فَهُمُ الأَقرَبُونَ مِن كُلِّ خَيرٍوَهُمُ الأَبعَدُونَ من كُلِّ ذَامِ
  41. 41
    وَهُمُ الأَرأَفُونَ بالنَّاسِ في الرَّأفَةِ والأَحلَمُونَ في الأَحلاَمِ
  42. 42
    بَسَطُوا أَيدِيَ النَّوَالِ وكَفُّواأيديَ البَغيِ عَنهُمُ والعُرَامِ
  43. 43
    أخَذُوا القَصدَ واستَقَامُوا عَلِيهِحِينَ مَالت زَوامِلُ الآثَامِ
  44. 44
    عِيَزَاتُ الفَعَألِ والحَسَبِ العَودِ إليهم مَحطُوطَةُ الأَعكَامِ
  45. 45
    أُسرَةُ الصَّادِق الحَديثِ أبي القَاسِمِ فَرعِ القُدَامِسِ القُدَّامِ
  46. 46
    خَيرِ حَيّ وَمَيّتٍ من بَنِي آدَمَ طُرَّاً مَأمُومِهم والإِمَامِ
  47. 47
    كَان مَيتاً جِنَازَةً خَيرُ مَيتٍغَيَّبَتهُ حَفَائِرُ الأقوَامِ
  48. 48
    وَجَنِينَاً وَمُرضِعاً ساكِنَ المَهدِ وبَعدَ الرِّضَاعِ عِندَ الفِطَامِ
  49. 49
    خَيرُ مُستَرضَعٍ وَخَيرُ فَطِيمٍوَجَنِينٍ أُقِرَّ في الأَرحَامِ
  50. 50
    وَغُلاَماً وناشِئاً ثم كَهلاًخَيرُ كَهلٍ وَنَاشِىءٍ وغُلامِ
  51. 51
    انقَذَ الله شِلوَنَا من شَفا النَّار بِهِ نِعمَةً من المِنعَامِ
  52. 52
    لَو فَدَى الحَيُّ مَيِّتاً قُلتُ نَفسِيوَبَنِيَّ الفِدى لِتِلكَ العِظامِ
  53. 53
    طَيِّبب الأصلِ طَيِّب العُودِ في البِنيَة والفَرعِ يَثرِبِيُّ تَهَامِي
  54. 54
    أبطَحِيٌّ بِمَكَّةَ استَثقَبَ الِلَّهُ ضِيَاءَ العَمَى به والظَّلاَمِ
  55. 55
    وإلى يَثرِبَ التَّحَوُّلَ عَنهالِمَقَامٍ عَن غَيرِ دار مُقامِ
  56. 56
    هِجرَةٌ حُوِّلت من الأوسِ والخَزرَجِ أهلِ الفَسِيلِ والآطَامِ
  57. 57
    غَيرَ دُنيَا مُحَالِفاً واسمَ صِدقٍبَاقِياً مَجدُهُ بَقَاءَ السَّلامِ
  58. 58
    ذُو الجَنَاحَينِ وابنُ هالةَ مِنهُمأسَدُ الله والكَمِيُّ المُحَامِيـ
  59. 59
    ـلا ابنُ عَمٍّ يُرَى كهذا ولا عَمٌّ كهَذَاك سَيِّد الأَعمَامِ
  60. 60
    والوَصِيُّ الذي أمَالَ التَّجُوبِيُّ بِهِ عَرشَ أُمَّةٍ لانهِدَامِ
  61. 61
    كانَ أهلَ العَفَافِ والمَجدِ والخَيــرِ ونَقضِ الأُمُورِ والإِبرَامِ
  62. 62
    والوَصِيُّ الوَلِيُّ والفارِسُ المُعــلِمُ تَحتض العَجَاجِ غَيرُ الكَهامِ
  63. 63
    كَم لَهُ ثم كَم لَهُ من قَتِيلٍوَصَرِيعٍ تَحتَ السَّنَابِكِ دَامِيـ
  64. 64
    ـوَخَمِيسٍ يَلُفُّهُ بِخَمِيسٍوفِئَامٍ حَوَاهُ بَعدَ فِئَامِ
  65. 65
    وَعَمِيدٍ مُتَوَّجٌ حُلَّ عَنهُعُقَدُ التَّاجِ بالصَّنِيعِ الحُسَامِ
  66. 66
    قَتَلوا يَومض ذَاك إِذ قَتلُوهُحَكَمَاً لا كَغَابِر الحُكَّامِ
  67. 67
    رَاعِيَاً كانَ مُسجِحَاً فَفَقَدنَاهُ وَفَقدُ المُسِيمِ هُلكُ السَّوَامش
  68. 68
    نَالَنَا فَقدُهُ وَنَالَ سِوَانَابِاجتِدَاعٍ مِنَ الأُنُوفِ اصطِلامِ
  69. 69
    وأًشِتَّت بِنَا مَصَادِرُ شَتَّىبَعدَ نَهجِ السَّبِيلِ ذِي الآرَامِ
  70. 70
    جَرَّدَ السَّيفَ تَارَتَينِ من الدَّهرِ على حِينِ دِرَّةٍ من صَرَامِ
  71. 71
    في مُرِيدِينَ مُخطِئِينَ هُدَى اللهِ وَمُستَقسِمِينَ بالأَزلاَمِ
  72. 72
    وَوَصِيُّ الوَصِيَّ ذِي الخُطَّةِ الفَصلِ وَمُردِي الخُصُومِ يَومَ الخِصَامِ
  73. 73
    وَقَتِيلٌ بالطَّفِ غُودِرَ منهُبَينَ غَوغاءِ أُمّةٍ وَطَغَامِ
  74. 74
    تَركَبُ الطَّيرَ كالمَجَاسِدِ مِنهُمَعَ هَابٍ من التُّرَابِ هَيَامِ
  75. 75
    وَتُطِيلُ المُرَزَّءاتُ المَقَالِيتُ عَلَيهِ القُعُودض بَعدَ القِيَامِ
  76. 76
    يَتَعَرَّفنَ حُرَّ وَجهٍ عَلَيهِعُقبَةُ السَّروِ ظَاهِراً والوَسَامِ
  77. 77
    قَتَلَ الأدعِيَاءُ إِذ قَتَلُوهُأكرَمَ الشَّارِبِينَ صَوبَ الغَمَامِ
  78. 78
    وَسَمِيُّ النَّبِيِّ بالشِّعبِ ذِي الخَيــفِ طَرِيدُ المُحِلِّب الأحرَامِ
  79. 79
    ـوأَبُو الفَضلِ إنَّ ذِكرَهُم الحُلــوُ بِفِيَّ الشِّفَاءُ للأَسقَامِ
  80. 80
    فِيهُمُ كُنتُ للبَعِيدِ ابنَ عَمٍّــوَاتَّهَمتُ القَرِيبَ أيَّ اتِّهَامِ
  81. 81
    صَدَقَ النَّاسَ في حُنَينَ بِضَربٍشَابَ منه مَفَارِقُ القُمقَامِ
  82. 82
    وَتَنَاوَلتُ من تَنَاوَلَ بالغِيــبَةِ أعرَاضَهم وَقَلَّ اكتِتامي
  83. 83
    وَرَأَيتُ الشَّرِيفَ فِي أعيُنِ القَومِ وَضِيعاً وَقَلَّ مِنهُ احتِشَامِي
  84. 84
    مُعلِناً للمُعَالِنين مُسرَّاًللمُسِرِّينَ غَيرَ دَحضِ المَقَامِ
  85. 85
    مُبدِياً صَفحَتِي عَلَى المَرقَبِ المُعلَمِ باللهِ قُوَّتِي واعتِصَامِي
  86. 86
    ما أبالي إِذَا حَفِظتُ أبا القَاسِمٍ فِيهِم مَلامَةَ اللُوَّامِ
  87. 87
    ما أبَالِي وَلَن أُبَالِي فِيهِمأبَداً رَغمض سَاخِطِينَ رَغَامِ
  88. 88
    فَهُمُ شِيعَتِي وَقِسمِي من الأُمَّـةِ حَسبِي مِن سَائِرِ الأقسَامشـ
  89. 89
    إن أمُت لا أمُت وَنَفسِي نَفسَاـنِ من الشَّكِّ في عَمَىً أو تَعَامِيـ
  90. 90
    عَادِلاً غَيرَهم مِن النَّاسِ طُرَّاً بِهِمُ لا هَمَامِ بي لا هَمَامِ
  91. 91
    لَم أبِع دِينيَ المُسَاوِمَ بِالوَكسِ وَلاَ مُغلِيَاً مِنَ السُّوَّامِ
  92. 92
    أخلَصَ الله لِي هوايَ فما أُغرِقُ نزعاً ولا تَطِيشُ سِهَامِي
  93. 93
    وَلِهَت نَفسِيَ الطَّرُوبُ إلَيهموَلَهَاً حالَ دُونَ طَعمِ الطَّعَامِ
  94. 94
    لَيتَ شِعرِي هَل ثُمَّ هَل آتِينَهُمأم يَحَولَنَّ دُونَ ذَاكَ حِمَامي
  95. 95
    إن تُشَيَّع بِي المُذَكرَةُ الوَجــنَاءُ تَنفِي لُغَامَهان بِلُغَامِ
  96. 96
    عَنتَرِيسٌ شِمِلَّةٌ ذَاتُ لَوثٍهَوجَلٌ مَيلَعٌ كَتُومُ البُغَامِ
  97. 97
    تَصِلُ السُّهبَ بالسُّهُوبِ إلَيهِموَصلً خَرقَاءَ رُمَّةً في رِمَامِ
  98. 98
    ـرَدَّهُنَّ الكَلالُ حُدباً حَدَابِيــرَ وَحَدُّ الإِكَامِ بعدَ الإِكَامِ
  99. 99
    في حَراجِيحَ كالحِنِيّ مَجَاهِيضَ يَخِدنَ الوَجِيفَ وَخدَ النَّعَامِ
  100. 100
    يكتَنِفنَ الجَهِيضَ ذَا الرَّمَقِ المُعجَلِبَعد الحَنِينِ بالإِرزَامِ
  101. 101
    مُنكِرَاتٍ بأنفُسٍ عَارِفَاتٍبِعُيُونٍ هَوَامِلِ التَّسجَامِ
  102. 102
    ما أُبَالِي إذَا أُنِخنَ إِلَيهِمنَقَبَ الخُفِّ واعتِرَاقِ السَّنَامِ
  103. 103
    يَقضِ زَورٌ هُنَاكَ حَقَّ مَزُورِيــنَ وَيَحبُ السَّلاَم أهلُ السَّلامِ