طربت وما شوقا إلى البيض أطرب

الكميت بن زيد

138 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُولاَ لَعِبَاً أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ
  2. 2
    ولم يُلهِنِي دارٌ ولا رَسمُ مَنزِلٍولم يَتَطَرَّبنِي بَنضانٌ مُخَضَّبُ
  3. 3
    وَلاَ أنَا مِمَّن يَزجرُ الطَّيرُ هَمُّهُأصَاحَ غُرَابٌ أم تَعَرَّضَ ثَعلَبُ
  4. 4
    ولا السَّانِحَاتُ البَارِحَاتُ عَشِيَّةًأمَرَّ سَلِيمُ القَرنِ أم مَرَّ أَعضَبُ
  5. 5
    وَلكِن إِلى أهلِ الفَضَائِلِ والنُّهَىوَخَيرِ بَنِي حَوَّاءَ والخَيرُ يُطلَبُ
  6. 6
    إلى النَّفَرِ البيضِ الذِينَ بِحُبِّهمإلى الله فِيمَا نَابَنِي أتَقَرَّبُ
  7. 7
    بَنِي هَاشِمٍ رَهطِ النَّبِيِّ فإنَّنِيبِهِم ولَهُم أَرضَى مِرَاراً وأغضَبُ
  8. 8
    خَفَضتُ لَهُم مِنّي جَنَاحَي مَوَدَّةٍإلى كَنَفٍ عِطفَاهُ أهلٌ وَمَرحَبُ
  9. 9
    وَكُنتُ لَهُم من هَؤُلاكَ وهَؤُلامِجَنّاً عَلَى أنِّي أُذَمُّ وأُقصَبُ
  10. 10
    وأُرمى وأرمي بالعَدَاوَةِ أهلَهاوإنّي لأوذَى فِيهُم وأُؤَنَّبُ
  11. 11
    َفَمَا سَاءَني قَولُ امرىءٍ ذِي عَدَاوةٍبِعَوراء فِيهِم يَجتَدِينِي فَيَجدُبُ
  12. 12
    فَقُل لِلذي في ظِلِّ عَميَاءَ جَونةٍيَرى الجَورَ عَدلاً أينَ تَذهَبُ
  13. 13
    تَرَى حُبَّهُم عَاراً عَلَيَّ وتَحسَبُأَأَسلَمُ ما تَأتِي بِهِ من عَدَاوَةٍ
  14. 14
    وَبُغضٍ لَهُم لاَجَيرِ بَل هو أشجَبُسَتُقرَعُ مِنهَا سِنُّ خَزيَانَ نَادِمٍ
  15. 15
    إِذَا اليَومُ ضَمَّ النَّاكِثينَ العَصَبصَبُفَمَا لِيَ غلاّ آلَ أحمدَ شيعةٌ
  16. 16
    وَمَا لِيَ إلاَّ مَشعَبَ الحَقِّ مَشعَبُوَمَن غَيرَهُم أرضَى لِنَفسِيَ شِيعَةً
  17. 17
    ومن بَعدَهُم لاَ مَن أُجِلُّ وأُرجَبُأُرِيبُ رِجَالاً منهم وتُرِيبُني
  18. 18
    خَلاَئقُ مِمَّا أَحدَثُوا هُنَّ أَريَبُإلَيكُم ذَوِي آلِ النَّبِيّ تَطَلَّعَت
  19. 19
    نَوَازِعُ من قَلبِي ظِماءٌ وألبَبُفإنِّي عَن الأمر الذي تكرَهُونَهُ
  20. 20
    بِقَوولي وَفِعلِي ما استَطَعتُ لأجنَبُيُشِيرُونَ بالأيدِي إليَّ وَقَولُهُم
  21. 21
    أَلاَ خَابَ هَذَا والمُشِيرُونَ أخيَبُفَطَائِفَةٌ قد أكفََرَتنِي بِحُبِّكُم
  22. 22
    وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذنِبُفما سَاءَنِي تَكفِيرُ هَاتِيكَ مِنهُمُ
  23. 23
    ولا عَيبُ هاتِيكَ التي هِيَ أعيَبُيُعيبُونَنِي من خُبثِهِم وَضَلاَلِهم
  24. 24
    على حُبِّكُم بَل يَسخُرون وأعجَبُوقالوا تُرَابِيُّ هَوَاهُ ورأيُه
  25. 25
    بذلِكَ أُدعَى فِيهُمُ وألَقَّبُعلى ذلك إجرِيّايَ فيكُم ضَرِيبَتي
  26. 26
    ولو جَمَعُوا طُرَّاً عليَّ واجلَبُواوأحمِلُ أحقَادَ الأَقَارِبِ فِيكُمُ
  27. 27
    وَيُنصَبُ لِي في الأبعَدِينَ فَأنصُبُبِخاتِمِكُم غصبَاً تَجُوزُ أُمورُهُم
  28. 28
    فَلَم أرَ غَصبَاً مِثلَهُ يَتَغصَّبُوَجَدنَا لَكُم فِي آلِ حَامِيمَ آيةً
  29. 29
    تَأوَّلَهَا مِنَّا تَقِيُّ وَمُعرِبُوَفِي غَيرِهَا آياً وآياً تَتَابَعَت
  30. 30
    لكم نَصَبٌ فِيهَا لِذِي الشَكِّ مُنصِبُبِحَقِّكُمُ أمسَت قُرَيشٌ تَقُودُنا
  31. 31
    وبِالفَذِّ مِنها والرَّدِيفَينِ نُركَبُإذا اتَضَعُونَا كارِهينَ لِبَيعَةٍ
  32. 32
    أنَاخُوا لأخرَى والأزِمَّةُ تُجذَبُرُدَافَى عَلَينَا لَم يُسِيمُوا رَعِيَّةً
  33. 33
    وَهَمُّهُمُ أن يَمتَرُوهَا فَيحلُبُوالِينتَتِجُوهَا فِتنَةً بَعدَ فِتنضةٍ
  34. 34
    فَيفتَصِلُوا أفلاَءَها ثُمَّ يَربُبُواأقارِبُنَا الأَدنُونَ مِنهُم لِعَلَّةٍ
  35. 35
    وَسَاسَتُنا مِنهُم ضِبَاعٌ وأذؤُبُلَنَا قَائِدٌ مِنهُم عَنِيفٌ وسَائِقٌ
  36. 36
    يُقَحِّمُنا تِلكَ الجَراثِيمَ مُتعِبُوَقَالُوا وَرِثنَاهَا أبَأنضا وأُمَّنَا
  37. 37
    وَمَا وَرَّثَتهُم ذَاكَ وَلاَ أبُيَرَونَ لَهُم فَضلاً عَلَى النَّاسِ وَاجِباً
  38. 38
    سَفَاهاً وَحَقُّ الهَاشِمِيينَ أوجَبُوَلَكِن مَوَارِيثُ ابنِ آمِنَةَ الذِي
  39. 39
    بِهِ دَانَ شَرقِيّ لَكُم وَمُغَرِّبُفِدَىً لَكَ مَورُوثاً أَبِي وأَبُو أبِي
  40. 40
    وَنَفسِي وَنَفسِي بَعدُ بِالنَّاسِ أطيَبُبِكَ اجتَمَعَت أَنسَابُنَا بَعدَ فُرقَةٍ
  41. 41
    فَنَحنُ بَنُو الإِسلاَمِ نُدعَى وَنُنسَبُحياتُك كانت مجدَنا وسناءنا
  42. 42
    وموتُك جَدعٌ للعَرانين مُرعَبُوأنت أمينُ الله في الناسِ كلِّهم
  43. 43
    علينا وفيما احتازَ شرقٌ ومغرِبُونستخلفُ الأمواتُ غيرك كلَّهم
  44. 44
    ونُعتَبُ لو كنا على الحق نُعتَبُوبُورِكتَ مَولُوداً وبُورِكتَ نَاشِئاً
  45. 45
    وبُورِكتَ عِندَ الشَّيبِ إِذ أنتَ أشيَبُوَبُورِكَ قَبرٌ أنتَ فِيهِ وبُورِكَت
  46. 46
    بِهِ وَلَهُ أهلٌ لِذَلِكَ يَثرِبُلَقَد غَيَّبُوا بِرَّاً وصِدقاً ونَائِلاً
  47. 47
    عَشِيّةَ وَارَاكَ الصَّفِيحُ المُنَصَّبُيَقُولُونَ لَم يُورَث وَلَولا تُرَاثُه
  48. 48
    لَقَد شَرِكَت فِيهِ بَكِيل وأرحَبُوعَكٌّ ولَخمٌ والسَّكُونُ وحِميَرٌ
  49. 49
    وكِندَةُ والحَيَّانِ بَكرٌ وتَغلِبُوَلاَنتَشَلَت عِضوَينِ مِنهَا يُحَابِرٌ
  50. 50
    وكَانَ لِعَبدِ القَيس عِضوٌ مُؤَرّبُولانتَقَلَت من خِندِفٍ في سِوَاهُمُ
  51. 51
    وَلاَقتَدَحَت قَيسٌ بِهَا ثم أثقَبُواوَمَا كَانَتِ الأنصَارُ فِيهَا أذِلَّةً
  52. 52
    وَلاَ غُيّبَاً عَنها إذَا النَّاسُ غُيَّبُهُمُ شَهِدُوا بَدراً وخَيبَرَ بَعدَها
  53. 53
    ويومَ حُنَين والدِّمَاءُتَصَبَّبُوَهُم رَئِموها غيرَ ظَأرٍ وأشبَلُوا
  54. 54
    عَلَيهَا بِأطرَافِ القَنَا وَتَحَدَّبُوافَإن هِيَ لَم تَصلُح لِحَي سِوَاهُمُ
  55. 55
    فَإِن ذَوِي القُربَى أحَقُّ وأقرَبُوإلاّ فَقُولُوا غَيرَها تَتَعَرفُوا
  56. 56
    نَوَاصِيهَا تَردِي بِنَا وهيَ شُزَّبُعَلامَ إذَا زَار الزُّبيرَ وَنَافِعاً
  57. 57
    بِغَارَتِنا بَعدَ المَقَانِبِ مِقنَبُوَشَاطَ عَلَى أرمَاحِنا بآدّعائِهَا
  58. 58
    وَتَحوِيلِها عَنكُم شَبِيبٌ وَقَعنَبُنُقَتِّلُهم جِيلاً فجِيلاً نَرَاهُمُ
  59. 59
    شَعَائِرَ قُربانٍ بِهِم يُتقَرَّبُلَعَلَّ عَزِيزاً آمناً سَوفَ يُبتَلَى
  60. 60
    وذَا سَلَبٍ منهم أنِيقٍ سَيُسلَبُإذا انتَجُوا الحَربَ العَوَانَ حُوارَها
  61. 61
    وَحَنَّ شَرِيحٌ بالمَنَايا وتنضُبُفيا لكَ أمراً قَد أُشِتّت
  62. 62
    أمُورُه وَدُنيَا أرَى أَسبَابَها تَتَقَضَّبُيَرُوضُونَ دِينَ اللهِ صَعباً مُحَرَّما
  63. 63
    بأفواهِهم والرائضُ الدينِ أصعَبُإذَا شَرَعُوا يَوماً عَلَى الغَيِّ فِتنةً
  64. 64
    طَرِيقُهم فِيهَا عَنِ الحَقِّ أنكَبُرَضُوا بِخِلاَفٍ المُهتَدِينَ وَفِيهُمُ
  65. 65
    مُخَبَّأةٌ أخرَى تُصَانُ وَتُحجَبُوإن زَوَّجُوا أمرَينِ جَورَاً وبِدعَةً
  66. 66
    أنَاخُوا لأخرَى ذاتِ وَدقَينِ تُخطَبُألَجُّوا ولَجُّوا في بعاد وَبِغضَةٍ
  67. 67
    فَقَد نَشِبُوا في حَبل غَيٍّ وانشَبُواتَفَرَّقَتِ الدُّنيا بِهم وَتَعَرَّضَت
  68. 68
    لَهُم بالنِّطافِ الآجِنَاتِ فأشرِبواحَنَانَيكَ رَبَّ النَّاسِ من أن يَغُرَّني
  69. 69
    كما غَرَّهم شُربُ الحَيَاةِ المُنَضِبُإذَا قِيلَ هَذَا الحَقُّ لا مَيلَ دُونَه
  70. 70
    فانقَاضُهُم في الغَيّ حَسرَى وَلُغَبُوإِن عَرَضَت دُونَ الضَّلاَلَةِ حَومَةٌ
  71. 71
    أخَاضُوا إلَيهَا طَائِعِينَ وأَوثَبُواوقد دَرَسُوا القُرآنَ وافتَلَجوا به
  72. 72
    فَكُلُّهُم رَاضٍ بِهش مُتَحزِّبُفَمِن أينَ أو أنَّى وكَيفَ ضَلالُهم
  73. 73
    هُدىً والهوَى شَتَّى بِهِم مُتَشَعِّبُفَيَا مُوقداً نَاراً لغَيرِكَ ضَوءُها
  74. 74
    وَيَا حَاطِباً في غيرِ حَبلِكَ تَحطِبُألم تَرَنِي من حُبِّ آلِ محمدٍ
  75. 75
    أروحُ وأَغدُوا خَائِفاً أتَرقّبُكأنّي جانٍ مُحدِثٌ وكأنَّما
  76. 76
    بِهِم يُتّقَى من خَشيَةِ العُرّ أجرَبُعَلَى أيّ جُرمٍ أَم بأيَّةِ سِيرَةٍ
  77. 77
    أُعَنَّفُ في تَقرِيظِهِم وَأُؤنَّبُأُناس بِهِم عَزَّت قُرَيشٌ فأصبَحُوا
  78. 78
    وفيهِم خِبَاءُ المَكرُمَاتِ المُطَنَّبُمُصَفَّون في الأحسَابِ مَحضُونَ نَجرُهم
  79. 79
    هُمُ المَحضُ مِنَّا والصَّرِيحُ المهذَّبُخِضَمُونَ أشرَافٌ لَهَاميمُ سَادَةٌ
  80. 80
    مَطَاعِيمُ أيسَارٌ إذَا النَّاسُ أَجدَبُواإذَا ما المَراضِيعُ الخِمَاصُ تأوّهَت
  81. 81
    من البَردِ إذ مِثلاَنِ سَعدٌ وَعَقرَبُوَحَارَدَتِ النُّكُدُ الجِلاَدُ وَلَم يَكُن
  82. 82
    لعُقبةِ قِدرِ المُستَعيرينَ مُعقِبُوَبَاتَ وَلِيدُ الحَيِّ طيَّانَ سَاغِباً
  83. 83
    وكاعِبُهم ذَاتُ العِفاوةِ أَسغَبُإذا نَشَأت مِنهُمِ بأَرضٍ سَحَابةٌ
  84. 84
    فَلاَ النَّبتُ مضحظُورٌ ولا البَرقُ خُلَّبُإِذا ادلَمَّست ظَلمَاءُ أمرَينِ جِندِسٌ
  85. 85
    فَبَدرٌ لَهُم فِيهَا مُضِيءٌ وكَوكَبُوإن هَاجَ نَبتُ العِلمِ في النَّاسِ لم تَزَل
  86. 86
    لَهُم تَلعَةٌ خَضرَاءُ منهم ومِذنَبُلَهُم رُتَبٌ فَضلٌ على النَّاسِ كلِّهم
  87. 87
    فَضَائِلُ يَستَعلِي بِهَا المُتَرَتِّبُمَسَامِيحُ مِنهُم قَائِلُونَ وفَاعِلٌ
  88. 88
    وسَبَّاقُ غَايَاتٍ إلى الخَيرِ مُسهِبُأولاَكَ نَبِيُّ اللهِ مِنهُم وجَعفَرٌ
  89. 89
    وَحَمزَةُ لَيثُ الفَيلَقِينش المُجَرَّبُهُمُ مَا هُمُ وِتراً وَشَفعاً لِقَومِهِم
  90. 90
    لِفُقدَانِهِم ما يُعذَرُ المُتَحَوِّبُقَتيلُ التَجُوبّي الذي استَوأرَت بِهِ
  91. 91
    يُسَاقُ به سَوقاً عنيفاً وَيُجنَبُمَحَاسِنُ من دُنيا ودِينٍ كأنَّما
  92. 92
    بِهَا حَلّقت بالأَمسِ عَنقَاءُ مُغرِبُلِنعمَ طَبِيبُ الدَّاءِ من أمرِ أمّةٍ
  93. 93
    تَوَاكَلَها ذُو الطِّبِ والمُتَطَبِّبُوَنِعمَ وليُّ الأمرِ بَعدَ وَلِيهِ
  94. 94
    وَمُنتَجَعُ التَقوى ونِعمَ المُؤَدِبُسَقَى جُرَعَ الموتَ ابنَ عُثمانَ بَعدَما
  95. 95
    تَعَاوَرَهَا مِنهُ وضلِيدٌ وَمَرحَبُوشَيبَةً قَد أثوى بِبَدرٍ يَنُوشُه
  96. 96
    غُدافٌ مِن الشُّهبِ القَشَاعِمِ أهدَبُلَهُ عُوَّدٌ رَأفَةً يَكتَنِفنَهُ
  97. 97
    ولا شَفَقاً مِنها خَوَامِعُ تَعتُبُلَهُ سُترتا بَسطٍ فَكَفٌّ بِهَذِهِ
  98. 98
    يُكَفُّ وبِالأخرَى العَوَالِي تُخَضَّبُوفي حَسَنٍ كَانَت مَصَادِقُ لاسمِهِ
  99. 99
    رِئَابٌ لِصَدعَيهِ المُهَيمنُ يَرأَبُوَحَزمٌ وجودٌ فِي عَفَافٍ وَنضائِلٍ
  100. 100
    إلى مَنصِبٍ مَا مِثلُه كَانَ مَنصِبُوَمِن أكبَرِ الأحدَاثِ كَانَت مُصِيبَةً
  101. 101
    عَلَينَا قَتِيلُ الأدعِيَاءِ المُلَحَّبُقَتِيلٌ بِجَنبِ الطَّفِ مِن آلِ هَاشمٍ
  102. 102
    فَيَا لكَ لَحماً لَيسَ عَنهُ مُذَبِبِوَمُنعَفِرُ الخدّينِ مِن آلِ هاشِمٍ
  103. 103
    إلا حَبَّذا ذَاكَ الجبينُ المُتَرَّبُقتيلٌ كَأنَّ الوُلَّهَ النُّكدَ حَولَه
  104. 104
    يَطُفنَ بِهِ شُمَّ العَرَانِينِ رَبرَبُوَلَن أعزِلَ العبَّاسَ صِنوَ نَبِيِّنَا
  105. 105
    وصِنوَانُهُ مِمَّن أَعُدُّ وأندُبُوَلاَ ابنَيهِ عَبدَ اللهِ والفَضلًَ إنَّنِي
  106. 106
    جَنِيبٌ بِحُبِّ الهَاشِمِيِّينَ مُصحِبُوَلاَ صَاحِبَ الخَيفِ الطَرِيدَ مُحَمَّداً
  107. 107
    ولو أُكثِرَ الإِيعَادث لِي والتَرَهُّبُمَضَوا سَلَفاً لا بُد أنَّ مَصِيرَنا
  108. 108
    إلَيهِم فَغََادٍ نَحوَهُم مُتَأوِّبُكَذَاكَ المَنَايَا لاَ وَضِيعاً رَأيتُها
  109. 109
    تَخَطَّى ولا ذَا هَيبَةٍ تَتَهَيَّبُوقد غَادَروا فِينَا مَصَابِيحَ أنجُماً
  110. 110
    لنا ثِقَةً أيّانَ نخشَى وَنَرهَبُأولئكَ إن شِطَّت بِهم غُربةُ النَّوى
  111. 111
    أمانيُّ نَفسي والهَوَى حيثُ يَسقَبُوافَهَل تُبلِغنّيهم على نأي دارِهم
  112. 112
    مُذَكَّرَةٌ لا يَحمِلُ السوطَ رَبُّهاولأياً مِنِ الإِشفاقِ ما يَتَعَصَّبُ
  113. 113
    كأنَّ ابنَ آوى مُوثَقٌ تحتَ زَورِهايُظَفِّرُها طَوراً وَطَورَاً يُنَيِّبُ
  114. 114
    إذا ما احزَألّت في المناخ تلفتتبِمَرعُوبَتي هَوجَاءَ والقلبُ أرعَبُ
  115. 115
    إذا انبَعَثَت من مَبرَكٍ غادرت بهذوابلَ صُهباً لم يَدِنهُنَّ مَشرَبُ
  116. 116
    إذَا اعصَوصَبَت في أينُقٍ فكأنَّمابِزَجرَةِ أخرى في سِواهُنَّ تُضرَبُ
  117. 117
    تَرَى المَروَ والكَذَّان يَرفَضُّ تَحتَهاكما ارفَضَّ قَيضُ الأفرُخِ المُتَقَوِّبُ
  118. 118
    تُرَدِدُ بالنَّابَينِ بَعدَ حَنِينِهاصَرِيفَاً كما رَدَّ الأغانيَ أخطَبُ
  119. 119
    إذَا قَطَعَت أجوازً بِيدٍ كأنَّمابأَعلامِها نَوحُ المَآلِي المُسَلِّبُ
  120. 120
    تَعَرَّضَ قُفٌّ بَعدَب قُفٍّ يَقَودُهاإلى سَبسَبٍ مِنهَا دَياميمُ سَبسَبُ
  121. 121
    إذَا أنفَذَت أحضَانَ نَجدٍ رمى بهاأَخَاشِبَ شُمّاً من تِهَامَةَ أخشَبُ
  122. 122
    كَتُومٌ إذا ضَجَّ المَطِيّ كأنَّماتَكَرَّمُ عن أخلاقِهِنَّ وَتَرغَبُ
  123. 123
    من الأرحَبِيَّاتِ العِتَاقِ كأنَّهاشَبُوبٌ صِوَارٍِ فَوقَ عَلياءَ قَرهَب
  124. 124
    لِيَاحٌ كأن بالأتحَمِيَّةِ مُشبَعٌإزاراً وفي قُبطِيَّةٍ مُتَجَلبِبُ
  125. 125
    وَتَحسِبُه ذَا بُرقِع وكأنَّهبأسمالِ جَيشَانيّةٍ مُتَنَقِّب
  126. 126
    تضَيّفه تحت الألاءةِ مَوهِناًبظلماءَ فيها الرَّعدُ والبَرقُ صَيِّبُ
  127. 127
    مُلِثُّ مَربٌّ يَحفِشُ الأُكمَ وَدقُهشآبيبُ منها وادقاتٌ وَهَيدَبُ
  128. 128
    كأنَّ المَطَافِيلَ المواليه وَسطَهيُجَاوبَهنَّ الخَيزُرَانُ المُثَقَّبُ
  129. 129
    يُكالئُ من ظلماءَ دَيجُورِ حِندِسٍإذا سَارَ فيها غَيهَبٌ حَلَّ غَيهَبُ
  130. 130
    فَبَاكَرَهُ والشَّمسُ لم يَبدُ قًرنُهابأُحدانِه المُستَولِغَاتِ المُكَلِّبُ
  131. 131
    مَجازِيعَ في فقر مَسَارِيفَ في غِنىسوابِحَ تَطفو تارةً ثم تَرسُبُ
  132. 132
    فكَان ادّراكاً واعتراكاً كأنَّهعلى دُبرٍ يَحمِيهِ غَيرانُ مُوأَبُ
  133. 133
    يَذُودُ بِسَحماويه من ضَارِياتِهامَدَاقيعَ لم يَغثَث عَلَيهِنَّ مَكسَبُ
  134. 134
    فَرَابٍ وكَابٍ خَرَّ للوَجهِ فَوقَهجَدِيّهُ أودَاعجٍ على النَّحرِ تَشخُبُ
  135. 135
    وَوَلّى بِأجرِّيا وِلافٍ كأنَّهعلى الشرف الأعلى يُسَاطُ وَيُكلَبُ
  136. 136
    أذلك لا بَل تَيِكَ غِبَّ وَجِيفِهاإذا ما أكَلَّ الصَّارِخُونَ وانقَبُوا
  137. 137
    نَوَى الرَضخِ يَلقى المُصعِدَ المُتَصَوِّبُأمامَ رِجَالٍ خَلفَ تِيكَ وأَركُبُ
  138. 138
    إذا ما قَضَت من أهلِ يَثرِبَ مَوعِدَاًفَمَكَّةَ من أوطَانِها والمُحَصَّبُ