ألم تتعجبي من ريب دهر

الكميت بن زيد

261 بيت

البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهررأيت ظُهُورهُ قُلِبت بُطُونَا
  2. 2
    فإنَّكَ قَد رأيتِ وإن تَعِيشِيتري ويرىعجائب ما رَأينَا
  3. 3
    رأيتُ الخُرسَ تَنطِقُ في زَمَانٍيُكَلِّفُ أهلُهُ الإبِلَ الطَّحِينَا
  4. 4
    وَبُدِّلَتِ الحَمِيرُ فَمَا فَزِعنَالِذاك مِنَ النَّهِيقِ بِهِ الحَنِينَا
  5. 5
    وعَطَّفَتِ الضِّبَابَ أَكُفُّ قَومعَلَى فُتخِ الضَّفَادِعِ مُرئِمِينَا
  6. 6
    وَذَلِكَ ضَربُ أخمَاس اُرِيدَتلأسدَاسٍ عَسَى أن لا تَكُونَا
  7. 7
    أرَادُوا النَّاس مِن سَلَفَي نِزارٍأُمُوراً يَمتَنِعنَ وَيَمتَرِينَا
  8. 8
    أرَادُوا أن تزيل خالقاتأَدِيمَهُمُ يَقسنَ وتَفترِينَا
  9. 9
    فَمَا وَجَدُوهُمُ إلاَّ أدِيماًيَرُدُّ مَوَاسِيَ المُتَحَيِفينَا
  10. 10
    عُكَاظِيًّا أَبُوه أَبو إِيادصَحِيحَاً لاَ عَوارَ وَلاَ دَهِينا
  11. 11
    لَهُ جَمَعُوا اللَّتَينِ إِلى اللُّتَيَّافَلاَ حَلِماً لَقُوهُ وَلاَ عَطِينا
  12. 12
    وكَانَ يقال إنَّ ابني نِزَارتَنَبَّهَ بَعدَ نومَتِهِ نِزَارٌ
  13. 13
    لهم باِلمُلحِقَاتِ مُعَانِدينَافَضمَّ قَوَاصِي الأَحيَاءِ مِنهُم
  14. 14
    فَقَد أمسَوا كَحَيٍّ وَاحِدِينَاوقد سَخِطَ ائتِلافَهُمُ رِجَالٌ
  15. 15
    أَطَالَ الله رَغمَ الساخِطِينَاتؤَلف بَينَ ضفدعَة وضَبٍّ
  16. 16
    وتَعجَبُ أَن نَبَرَّ بَنِي أبينالَعَمرُهُم لَقَد وَجَدُوا نزَاراً
  17. 17
    عَلَى الشَّوَاهق مُبتَنينَالخَير أبُوَّة عُلمَت فَعَالاً
  18. 18
    وسابقَةً وخَيرهُم بَنيناونحن أَولاك أَنجُم كُلِّ لَيل
  19. 19
    يُؤَمُّ بها وأَبحُرُ مُظمئينَابَلَغنَا النَّجمَ مَكرُمَةً وعزاً
  20. 20
    وفُتنَا أيديَ المُتَطَاولينَاوَنُلفَى في الجُدُوبَة أهلَ خصبٍ
  21. 21
    وفي ظُلَم الحَنَادس مُقمرينَاوجَاوَزنَا رَوَاسِيَ شَاهِقات
  22. 22
    بِلاَ تَعَبٍ ولاَ مُتَطَاوِلِيناوَإِن يَعظُم مِنَ الحَدثانِ خَطبٌ
  23. 23
    تَجِدنا فِيهِ غَيرَ مُقَلَّمِينَاتَجِد أَسيَافَنَا مُتَأَلِقَّاتٍ
  24. 24
    يُحَاكِينَ البُرُوقَ إذَا انتُضِينَاعَلَينَا كالنِّهاءِ مُضَاعَفَاتٍ
  25. 25
    مِنَ الماذِيِّ لم تُؤِدِ المُتُونَافَنَحنُ فَوَارِسُ الهَيجَا إذا مَا
  26. 26
    أبَالَ الحَاصِنَ الحَدَثُ الجَنِينَاوَلَم نَفتَأَ غَدَاة هَب و هَال
  27. 27
    لِخَيرَاتِ الكَوَاعب مُجتَلِينَامتى نَنزِل بِعَقوَةِ أَهل عزٍّ
  28. 28
    نَطَأهُم وَطأَةَ المُتَثَاقِلِيناإِذَا غَضِبَت سُيُوفُ بَني نِزَارٍ
  29. 29
    عَلَى حيٍّ رَجَعنَ وَقَد رَضِينَابِضَرب تُتبِعُ الأَلِليَّ مِنهُ
  30. 30
    فَتاةُ الحَيِّ وَسطَهُمُ الرَّنِينَاونَمنَعُ بالأَسِنَّةِ ما سَخِطنَا
  31. 31
    مُكَابَرَةً ونَأخُذُ ما هَوِينَاوَمَن يُطرِف عَلَى الأثذَاءِ وَهناً
  32. 32
    ويُغضِ على تَجَلجُلِهَا العُيُونَافإنَّ الاَكرَمِينَ بَني نِزَارٍ
  33. 33
    عَلَى الأَقذَاءِ غَيرُ مُغَمِّضِينَاتَنَاولَنَا الأَقَاصِي من بَعِيد
  34. 34
    وقَلَّمنَا أَظَافِرَ مَن يَلِينَاوَأجحَرنضا أَسَاوِدَ كُلِّ حيٍّ
  35. 35
    وأَسكَتنَا نَوَابِحَِ مُؤسِدِينَاإِذَا مَا نَحنُ بِالشَّفَرَاتِ يَوماً
  36. 36
    على حيٍّ وإِن كَرُمُوا عَصِينَارَجَعنَا بِالظَّعَائِنِ مُردَفَاتٍ
  37. 37
    وَثَوَّرنَا النَّوَادِي والعُطُونَاولم نُمكِن قَتَادَتَنَا لِلمسٍ
  38. 38
    وَلاَ سَلَمَاتِنَا لِلعَاصِبِينَاويوماً باللدان بعد يوم
  39. 39
    علَينا اللاَّمُ فِيهِ مُدجَّجِينَالَنَا المِسكُ الفَتِيتُ نُعلُّ مِنهُ
  40. 40
    جُلُوداً ما تَفِلنَ وما عرِينَاففي هاذاك نَحنُ لًيُوثُ حَربٍ
  41. 41
    وفي هذا ثِمالُ مُعصِّبِينَاتَرى الجُرد العِتَاقَ إِذا فَزِعنَا
  42. 42
    وأطرافَ الرِّماحِ لَنَا حُصُونَاوَنَجلُو عِظلِمَ الهبواتِ عنَّا
  43. 43
    بِغُرٍّ بِالفِعَالِ مُحَجَّلِينَالَنَا الجُردُ العِتَاقُ مُسَوَّمَاتِ
  44. 44
    مَعَادِنُها لَنَا الاُولَى وفِينَاغَرَائِبُ حِينَ تخرُجُ مِنَ نِزَارٍ
  45. 45
    لِكُلٍّ إِن وُهِبنَ وإن شُرِينَانُعَلِّمُهَا هَب وهَلاَ وأَرحب
  46. 46
    تَرَى أبنَائَنا غرلاً عَلَيهَاونَنكَأهُم بِهِنَّ مُخَتَّنِينَا
  47. 47
    نُعَلِّمُهُم بِهَا مَا عَلَّمَتنَاأُبُوَّتُنَا جَوارِيَ أَو صُفُونَا
  48. 48
    نُرِيهِم مِن مَحَاسِنِهَا وَمِمَّانَخَافُ مِنَ المَسَاوِىء ما أُرِينَا
  49. 49
    وأَيسَارٌ إِذا الاَبرَامُ أَمسَوالِتَعثَانِ الدَّواخِنِ آلِفِينَا
  50. 50
    كَشَفنَا الجُوع ذَا الهبواتِ عنهُموأَطعمنَا ضَرائِكَ تَعتَرِينَا
  51. 51
    كَأَنَّ جِفَانَنا في كُلِّ يَوملِوَاصِفِهَا جَوَابِيَ مُترَعِينَا
  52. 52
    تُكَلَّلُ بالسَّدِيفِ كأَنَّ فيهاإِذا وُضِعَت أنَافِح مُلبِئِينَا
  53. 53
    تَرى الهُلاَّك ينتَجِعُونَ مِنهادواءَ الجُوعِ غَير مُؤَنِّبِينَا
  54. 54
    وَأجَّجنَا بِكُلِّ يفَاعِ أرضوَقُودَ المضجدِ لِلمُتَنَوِّرِينَا
  55. 55
    فَتِلكَ ثِيَابُ إِسماعِيل فِينَاصَحاحاً ما دنِسنَ وما بَلِينَا
  56. 56
    وإِنَّ لَنَا بِمَكَّة أَبطَحَيهَاوَمَا بَينَ الأَخَاشِبِ والحُجُونَا
  57. 57
    وَبَيتُ الله نَحنُ لَهُ وُلاَةَّوَخُزَّانٌ عَلَيهِ مُسَلَّطُونَا
  58. 58
    وَزَمزَمُ وَالحطِيمُ وَكُلُّ سَاقيَرَى أهلَ الخِصَاصِ لَهُ قَطِينَا
  59. 59
    وََمُطَّرد الدماءِ وحَيث تَلقَىضَفَائِرَ مَا دُهِنَّ وَمَا فُلِينَا
  60. 60
    وَأطنَابُ القِبَابِ مُمَدَّداتبِخَيفِ مِنىً على المُستأذِينَا
  61. 61
    عَلَى شُمِّ الأُنُوفِ أَبُو إِيادأَبُوهُم مُتلِفِينَ ومُخلِفِينَا
  62. 62
    وَجَمعاً حَيثُ كانض يقال أَشرِقثَبِيرٌ أَتا لدفعه وَاقفِينَا
  63. 63
    وَمَوقِفُهُم لأَوَّلِ دَفعَتَيهِمعَلَينَا فِيهش غَيرُ مُخَالِفِينَا
  64. 64
    وُقُوفاً يَنظُرُونض بِهِ إِلَينَالِقَائِلِنَا المُوَفَّقِ مُنصِتِينَا
  65. 65
    وَنَجداً حَيثُ أَورَقَ كُلُّ عُودٍوآنَقَ نَبتُهُ المُتَاَنِّقِينَا
  66. 66
    وَوَجًّا والَّذِينَ سَمَوا لِوَجٍّلآِلآتِ الحُرُوبِ مُظَاهِرِينَا
  67. 67
    فَحَلُّوا دَارَ مَكرُمَة وَعِزٍّعَنهَا أَعَادِيَ شانِئِينَا
  68. 68
    وَبَرُّ الأَرضِ بَعدُ وكُلُّ بَحرأقَلَّ الفُلكُ مَركَبَه الشَّحِينَا
  69. 69
    وأبطَحَ ذِي المَجَازِ وحَيثُ تَلقَيرجضال عكاظ لِلمُتَنَبِّئِينَا
  70. 70
    وبَيعَات الهُدَى مُتَتَابِعَاتإِلَينَا وَابن آمِنَةَ الأَمِينَا
  71. 71
    وكُلُّ خَلِيفَة وَوَلِيِّ عَهدٍوَمُنتَظَرٍ لأَمرِ المُؤمِنِينَا
  72. 72
    وَفي أَيَّامِ هاتِ بِ هاكَ يَلقَىإِذا رزم الندى مُتَحَلِّبِينَا
  73. 73
    نُبَاري الرِّيحَ مَا بَرَدَت وفئينَالأَموَال الغرائب ضامنُونَا
  74. 74
    لَنَا قَمرَا السَّماءِ وكُلُّ نَجموَجَدتُ الله إِذ سَمَّى نَزَار
  75. 75
    فليس بأَوَّل الخُطَبَاءِ جاراوللنَّاس القَفَا ولَنَا الجبينَا
  76. 76
    وما ضَربت هجانَ بَني نزَارمُطَهَّمَةٍ فَيُلفَوا مُبغلينَا
  77. 77
    وَمَا وُجدَت بَنَاتُ بَني نزَارٍأَبي آبَاؤُهُنَّ فَلَم يَشُوبُوا
  78. 78
    بِسَمنِهِمُ إِهَالَةَ حَاقِنِينَاوَمَا سَمَّوا بِاَبرَهةَ اغتِبَاطاً
  79. 79
    بِشَينِ خُتُونَةٍ مُتَزيِنِينَابَني الأَعمَامِ زَوَّجنَا الاَيَامى
  80. 80
    وَبِالأَعمَامسَمَّينَا البَنِينَاوَلَم نُملَك بغَيرِ بَنى نِزَارٍ
  81. 81
    وَلَم نُعطِ الإِتَاوَةَ مُجتَبِينَافَتِلكُ قَنَاتُنَا لم تُبلَ ضَعفاً وَلاَ
  82. 82
    خَورَاً ثقافُ الغَامِزِينَاوَكُنَّا في الحُرُوبِ مَتَى نُوَجِّه
  83. 83
    إِلَى قَومٍ كَتَائِبَنَا الثُّبِينَابِبِيض يَنتَمُونَ إِلَى نِزَارٍ
  84. 84
    مُهِيبِي سَاسَة وَمُؤَيِّهِينَاعَلَوا شُعَب الرِّحَالِ عَلَى المَطَايَا
  85. 85
    بِأسمَالِ المِلاَءِ مُعَصَّبِينَاتَضِيقُ بِنَا الفِجَاجُ وَهُنٌّ فُتحٌ
  86. 86
    ونُجهِزُ ماءَهَا السَّدِمَ الدَّفِينَاوَنَأرِمُ كُلَّ نَابِتَةِ رعاءً
  87. 87
    وحَشَّاشاً لَهُنَّ وحَاطِبِينَايَرَونَ الجَدبَ مَا تضركُوهُ خَبصباً
  88. 88
    مُحَافَظَةً وكالأُنُف الدَّرينَاندعهُم مثل بارقَ أَو كَجَرم
  89. 89
    وبئسَ بقيَّة المُستَظعَنِينَاكما خَطَرَت أَسِنَّتُنَا بِعمرو
  90. 90
    أبِي الملكَينِ غَير مُدَعدِعِينَايُشَارِكنَ الذِّئَابَ وَأُمَّهَاتٍ
  91. 91
    جُمِعنَ بعامِرٍ لَمَّا كُنِينَاسَقَينَا الأَزرقَ اليَزَنيَّ مِنهُ
  92. 92
    وَأَكعُبَ صَعدَةٍ حَتَّى رَوِينَاوَخُضنَا بِالسُّيُوفِ إليه خَوضاً
  93. 93
    وسُمرِ الخَطِّ كِندَةَ والسّكُوناوَوَجَّهنَا ظَعِينَتَهُ هَدِيًّا
  94. 94
    تُلَوِّنُ لاِمرِىء القَيسِ البُرِينَاإِذا أخذت له في ما شَرِيطٍ
  95. 95
    رآنَا بِالإِسَاءَةِ مُحسِنِينَافَمَا أَهوَى بِاَهزَعَ من بَعِيدٍ
  96. 96
    لَنَا إِلاَّ التَّكَهُّم يَبتَغِينَاوما سَمَّي بِقَتلِ أَبِيهِ مِنَّا
  97. 97
    قَتِيلاً في عضَايِهِ مُفتَرِينَاكتَائبَ جَندَلٍ شَتَّى عِزِينَا
  98. 98
    أَطَرنَا الحَشوَ والعُسفَاءَ عَنهُوَأَقعَصنَا جَبَابِرَ مُترَفِينَا
  99. 99
    كَفَينا مَن تَغَيَّبَ مِن نِزَارٍوَأَحنَثنَا أليَّةَ مُسِمِينَا
  100. 100
    وَأَضحَكنَا بَوَاكِيَ أهلَ خَوفوأبكَينَا ضَوَاحِكَ آمِنينَا
  101. 101
    بِضَربٍ لاَ كَفَاءَ لَهُ وطَعنتُرَى منه الأُساةُ مُوَلوِلينَا
  102. 102
    أَتَونَا عِندَ نِسوَتِنَا فَلاَقَواظَعَائنَ ما هرَبنَ ولاَ سُبِينَا
  103. 103
    ظَعَائن لَم تَزَل مِن مُسنمَاتغَنَائِمَ يَصطَبِحنَ وَيَدَّوِينَا
  104. 104
    وَيَجزُزنَ النَّوَاصِي مُنعمَاتغَوَانيَ عن ثَوَابٍ المُعرضِينَا
  105. 105
    مُدِلاَّت يَسِرنَ بِكُلِّ ثَغرٍإِذَا أَرزَفنَ من ثَغرٍ حُمِينَا
  106. 106
    بَني ابنَةِ مِعيَر والاَقوَرِينَاصَبَحناهُم أَسنَّتَنَا وبيضاً
  107. 107
    قَواطعَ يَعتَمِدن وَيَصطَفينَاإذَا الجَبَّارُ كَانَ لَهُنَّ نَصباً
  108. 108
    فَرَجنَ إِلَيه حَومَةَ مَا غشينَاوَخُضنَا بِالقُراتِ إِلى عَدِيٍّ
  109. 109
    وَقَد ظَنَّت مُضَرُ الظُّنُونَابِحَارٌ يَهلِكُ السُّبَحَاءُ فِيها
  110. 110
    بِمُعتَرَكِ منَ الأَبطَالِ ضَنكِتُرَى فِيهِ الجَمَاجَم كالكُرِينَا
  111. 111
    وَلَم نفتَأ كَذَلِكَ كُلَّ يَوملِشَأفَةِ وضاغِر مُستَأصِلينَا
  112. 112
    وَيوم الجَرِّ من ظَلِم وُجِدنَاكَطَعمِ الصَّابِ لِلمُتطَعِّمينَا
  113. 113
    حَضَأنَا نارَ مَكرُمضة وعِزٍّنَشُبُّ وَقُودَها لِلمُصطَلينَا
  114. 114
    ونحن الرَّافِدُونَ غَدَاةَ مَرٍّخُزَيمَةَ بِالَّذِي لاَ يُنكِرُونَا
  115. 115
    تَبَاشَرَ إِذ رَآنَا أَهلُ مَرٍّفَكَذَّبنَا مُنَى المُتَبَاشِرِينَا
  116. 116
    مَلأَنَا حَوضَ مَكرُمَة وعِزٍّوَأروَينَا حَوَائِمَ قَد صَدِينَا
  117. 117
    وَقَد آلَت قَبَائِلُ لاَ تُوَلِيمَنَاةَ ظُهُورِهَا مُتَحَرِّفِينَا
  118. 118
    فَألحَقنَا رَوَافضَهُم ببُبصرَىحُفَاةً كالرِّئَال ونَاعلينَا
  119. 119
    وَيَوماً بالمعالم نُلفَ فيهعَلَى دَهش وَلاَ مُتَخَاذلينَا
  120. 120
    صَبَرنَا فيه أَنفُسَنَا ببيضيُفَلِّقنَ الرُّؤُوسَ وَيَختَلينَا
  121. 121
    وَمَا ذَمَّ القَبَائلُ من مَعَدٍّإِلَى نَجرانَ غَزوَتَنَا الحَجُونَا
  122. 122
    صَبَحنَاهُم كَتَائبَ من نِزَارٍكَأسد الغَاب حَالَفَت العَرينا
  123. 123
    كتَائبَ تَحسُر الهَبَوَات عَنَّاعوالي مَا حُدُنَ وَمَا عُلَينَا
  124. 124
    أَفَأنَ منَ الكَواعب مُردفَاتعقائل يتَّصلنَ وَيَعتَزينَا
  125. 125
    وَعَبدُ يَغُوثَ قَد لاَقى نِزَاراًغَداةَ التَّيم غَيرَ مهللِينَا
  126. 126
    أرَادَ لِيحقِنُوا دَمَ غَير ثَأرٍوَذَكَّرَهُم مَعَ الحلب الحَقِينَا
  127. 127
    فَكَانَ دَمٌ أحَبَّ إِلَى نِزَارشَوَارشع مِن وِطَابٍ مُعجِلِينَا
  128. 128
    فَصَادَفَ اُسرَةً مِن آلِ مُرٍّبِأعلاَق المَكَارِم مثمِنِينَا
  129. 129
    وَمَا طَلَبُوا إلَيهِ دماً ولَكِنأَثَاثَ المجدِ والحَسَبَ المَصُونَا
  130. 130
    تَرَكنَ مُلُوكَ حِميرَ وهيَ صَرعَىكَخُشبِ الاثل غَيرِ مُدَفَّنِينَا
  131. 131
    وَنَحنُ غدَاةَ ذِي قَار صَبَحنَامُلُوكَ الاَعجَم الاَلَمَ الرَّصِينَا
  132. 132
    أتَونَا بالظَّعَائِنِ وَاقِفَاتفَأيُّ ذَوِي ظَعائِنَ إذ أُتِينَا
  133. 133
    فَجَعجَعنَا بِهِن وكانَ ضَرباًتُرَى مِنهُ جَماجِمُهُم فئينا
  134. 134
    فَأَيُّ عِمَارَة كَالحَيِّ بَكرٍإِذا اللَّزبَاتُ لقبت السِّنِينَا
  135. 135
    وأيُّ عِمَارَة كَالحَيِّ بَكرإِذَا مَا البِيضُ زَايلَتِ الجُفُونَا
  136. 136
    أكَرَّ غداَةَ إِبسَاس وَنَقروَأكشَفَ لِلأصَايِلِ إِذ عَرِينَا
  137. 137
    وَأَغضَبَ عندَ مَندَبة قيَاماًوأحلَمَ في المَجَالسِ مُحتَبِينَا
  138. 138
    وَأَطيَبَ في المَغَارِس نَابِتَاتوأَفضَلَ في التَّقَايُسِ لِلِّدِينَا
  139. 139
    وأَسيَر باللَّوامع خَافقَاتإِلَى الغَمَرَات حَتَّى يَنجلينَا
  140. 140
    وأقدح في ثواقب وارياتوأنجح في المَكارم طالبينا
  141. 141
    ونَحنُ عَلى شَراحِيل بنِ عمروشَهرنَا البيضَ غَير مُحلِّلِينَا
  142. 142
    أرادَ لِكَي يذوق بني نِزَارٍوَلَم يَسأَل فَيُخبَرَ عَالِمِينَا
  143. 143
    فَصَادَفَ تَغلِبَ الغَلبَاءَ لَمَّاتَمَطَّقَ فُوهُ شَربَةَ ذَائِقِينَا
  144. 144
    أطارُوا قحفَ هَامتِهِ بِعَضبٍكَأَّنَّ سَنَاهُ شُعلَة قَابِسِينَا
  145. 145
    وقالوا خُذ نُحييك ابنَ عَمروكَما ذافى أخاكَ بنو أبينا
  146. 146
    أَبيتَ اللَّعنَ دُونَكَهَا فَإِنَّاكَذَاكَ تَحِيَّةُ الأَملاَك فِينَا
  147. 147
    وَرَاح لِينَ تَغلِبَ عِن شَظَافكَمُتَّدِنِ الصَّفَا حَتَّى يَلِينَا
  148. 148
    وَقدّ لاَقى لِصَعبَتِهِ نِزَاراًشَراحِيلُ بن أصهَبَ رَائِضَينَا
  149. 149
    كَأَنَّ الأُمَّ أُمَّ صَدَاهُ لَمَّاجلوا عنها غَطَاطَةَ حابِلِينَا
  150. 150
    غُصَيناً في الجَبَابرَة الرَّدينَاوأتلَفَ وَاحدَ النُّعمَان لَمَّا
  151. 151
    أراد به الجريرة أَن يشيّناأرادَ بِهِ لِيَرأَمَ بَوَّ غَدرٍ
  152. 152
    فَهَيَّجَ لاَ أَلَفَّ وَلاَ مَهِينَاوَهَاشِمُ مُرَّة للمُفنِي مُلُوكاً
  153. 153
    بِلاَ ذَنب إِلَيهِ ومُذنِبِينَاوَيَومَ ابنِ الهَبُولَة قَد أَقَمنَا
  154. 154
    خُدُودَ الصُّغر والأَوَدَ المُبينَاوآلُ الجَون قَد وجدوا لِقَيس
  155. 155
    أَفَاعِيَ لاَ يُجِبنَ إِذَا رُقِينَاهُمُ تَرَكُوا سَرَاتَهُمُ جِثِيًّا
  156. 156
    ومَادُونَ السَّرَاةِ مُغِربلينَاوآلُ مُزَيقيَاءِ غَداةَ لاَقَوا
  157. 157
    بَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ مُؤلِفِينَاأَتَوهُم يَحسبُونَهُمُ جَنَاةً
  158. 158
    فأَقلص أيدياً ما يَجتَنينَاوأضحَكَت الضِّبَاع سُيُوفُ سَعد
  159. 159
    بِقَتلَى ما دُفنَّ وَمَا ودينَاسُيُوفٌ ما تَزَالُ ضلاَلاَ قَومٍ
  160. 160
    يُهَتِّكنَ البُيُوتض وَيَبتَنِينَايَرَى الراؤون بالشَّفَرَات يَوماً
  161. 161
    وَلاَقَينَا قُضَاعَةَ يَومَ كَلببِطَلحَةَ والكُماةِ مُقَنَّعِينَا
  162. 162
    على الجُردِ العِتَاقِ مُسَوَّمَاتٍنُشَبِّهُهَا ضراءَ مُكَلِّبِينَا
  163. 163
    غَوَامِض في العَجَاجَةِ مُصعَباتبِكَذَّانِ الأمَاعِزِ يَرتَمِينَا
  164. 164
    عَوابِس يَتَّخِذنَ بَنَاتَ كَلبخَوَادِمَ يَحتطِبنَ ويَحتَسِينَا
  165. 165
    يُخَالِسنَ العَجَاهِنَةَ الرِّئِينَاولا يُدنِينَ من خَفَر حَيَاءً
  166. 166
    على أَعقَابِهِنَّ إِذا رُمِينَاولا يَرضَى بِهِنَّ بَنُو قَعَين
  167. 167
    لأَولاَدٍ وَلاَ مُتَمَتِّعِينَامَعَ العُضرُوطِ والعُسَفَاءِ أَلقَوا
  168. 168
    بَراذِعَهُنَّ غَيرَ مُحصَّنينَاألاَ أَبلغ ذَوِي يَمَن رَسُولا
  169. 169
    فَإِيَّاكُم وَعُرَّةَ مُجرِبِينَاوَتحسَاءً بِعِلَّةِ مُرتَغِينَا
  170. 170
    تَجَاوَزتُم إليَّ بِغَيرِ ذَنبٍشُبَيثاً والأَحصَّ مُوَتِّرِينَا
  171. 171
    رَجَاءً أَن أَكُونَ لَكُم مِجَنَّاوتَرمُوني بِأَسهُمِ آخَرِينَا
  172. 172
    وأقصدُ إِن رَمَيتُ إِلى سِوَاكُمبنبلي حكم يحكمونَا
  173. 173
    فَلَيسَ كَذَاكَ أَمرُكُمُ وأَمرِيفَإِيَّاكُم ومُديَةَ بَاحِثينَا
  174. 174
    تَيَمَّنتُم بِمُؤتَشِبٍ حَمِيللَعَلَّكُمُ بِهِ تَتَشاءَمُونَا
  175. 175
    مَرَاكِبُ صَعَبَةٌ لَستُم عَلَيهَاإِذَا غَبَّ الحَدِيثُ بِمُنقِضِينَا
  176. 176
    فَقَد لَقَّحتُمُ وأَبيِ أَبِيكُمحَوَائِلَ فَانظُرُوا مَا تُنتِجُونَا
  177. 177
    إِذَا قَبضَ الاَكُفَّ مُذَمِّرُوكُمعَلَى اليَتَنِ الَّذِي تَتَنَظَّرُونَا
  178. 178
    وألقَيتُم إِليَّ دِلاَءَ قَومبِمَا رَفَعَت دِلاَؤُكُمُ عَمِينَا
  179. 179
    سَتَأتِيكُم بِمُترَعَة دِفَاعاًفَمَهلاً اتركُوا مِنكُم عُيُوناً
  180. 180
    وَأَفئِدَةً يَنَمنَ إِذَا كَرِينَافإنَّ الحَربَ تَبعَثُ راسيَات
  181. 181
    وَتَقطَعُ مِن قَرِينَتِهِ القَرِيناولا يصب القتيل ثياب قوم
  182. 182
    بنَضح دَمٍ فَتُنطفَ سَالمينَاوإِيَّاكُم وَدَاهِيَةً تَآدى
  183. 183
    نُجدُّ بها وأَنتم تَلعَبُونَافَتلكَ غَيَايَةُ النَّقَمَات أمسَت
  184. 184
    تَرَهيَأُ بالعقَاب لمُجرمينَاصَه لِجَوَاب مَا قُلتُم وَأَوكَت
  185. 185
    أَكَفُّكُم عَلَى ما تَنفُخُونَاوَمَا أعنِي بِقَولِي أَسفَليكُم
  186. 186
    وَلَكِنِّي أُرِيدُ بِهِ الذَّوينَاإذَا كَانَت جُلُودُكُم لئَامَاً
  187. 187
    فَأَيُّ ثِيَاب مَجد تَلبَسُونَافَإِن أدَع اللَّواتي مِن أُناس
  188. 188
    أضَاعُوهُنَّ لاَ أدَعُ الَّذِينَاوَلاَ أَرمِي البَرِيءَ بِغَيرِ ذَنبِ
  189. 189
    وَلاَ أَقفُوا الحواصِنَ إِن قُفِينَاولاَ أَكوي الصِّحَاحَ براتعَات
  190. 190
    بِهنَّ العُرُّ قَبلِي مَا كُوينَاسَتَتَّخِمُونَ أَخذَ ما حَلَبتُم
  191. 191
    لَبُونَ الحَربِ إنَّ لَهَا لَبُونَاويَبلُغُ شُخبُها الأَقدَامَ منكُم
  192. 192
    إِذَا أرتَانِ هَيَّجَتَا إِرِينَارُويدَ وَعِيدِكِم ورُوَيدَ إِنَّا
  193. 193
    وإِيَّاكُم وآخِرُ أَوَّلِينَانَحَتُّم بِالمَعَاوِل صَخرَتَينَا
  194. 194
    فَأَبَّسَتَا أَكُفَّ النَّاحِتِينَاعَجَمتُم عُودَنَا وعَجمتُمُونَا
  195. 195
    فَأَنبَينَا ضُرُوسَ العَاجِمِينَابِأيِّ مَشِيئَة في ابنى نِزَارٍ
  196. 196
    تُُهَمِّمُني أَكُفُّ اللاَّمِسينَاوَلَو أنِّي بَسَطتُ قَبضتُ عَنهُم
  197. 197
    وعَنِّي أيدِيَ المُتَهَمِّمِينَاأفي الجُفَّينِ وَيحَك تَبتَغِيني
  198. 198
    ضَفَادِعُ في وَقَائِعَ يَنتَحِينَاضفادِع جَيَّة حَسِبَت أضَاةً
  199. 199
    أنَغفِرُ أَم نُعَاقِبُ إِذ أتتناجنادعُ مِن قوارص يَحتَذِينَا
  200. 200
    جنادِعَ مِن قَوَارِصَ لَم تَجَاوَزأَغَانيَّ الذُّبَابِ وَلاَ الطَّنِينَا
  201. 201
    فَأيا ما يَكُن يَكُ وَهُوَ مِنَّابِأيد ما وَبَطنَ وَمَا يَدِينَا
  202. 202
    وَلَم نُقدُد لَهُم أُدُماً صِحَاحاًوَلَم نَهتِك حِجَابَهُمُ الكَنِينَا
  203. 203
    فَلاَهُم عِندَ مَعتَبَة رَأونَاكَأَهل أُخُوَّة مُستَعتِبِينَا
  204. 204
    فَنَنظُر كَيفَ نُعتِبُهُم وَإلاَّفَآدِمَةٌ عَلَى بَللٍ طُوِينَا
  205. 205
    وَمَا أرضَى بِغَيرِ بَلاَءِ سُوءٍلِهَمدَان التربُّص والأَنِينَا
  206. 206
    وَمَا أَرضَى لهُم أَلاَّ يَضُرُّواعَدُوَّهُمُ وأَلاَّ يِنفَعُونَا
  207. 207
    أصَادِقُ أَلَّفُوا مِنَّا ومِنهُمبِلاَ نَسَبٍ إِلى الظَّربَانِ نُونَا
  208. 208
    وأَزدُ شَنُوءَةَ ابذَرَعُو إلَينَابِجُمٍّ يَحسِبُونَ لَهَا قُرُونَا
  209. 209
    فَمَا قُلنَا لِبَارِق قَد أسَأتُموَلاَ قُلنَا لِبَارِقَ أَعتِبُونَا
  210. 210
    وما إِن بارِقٌ فأَنَالُ مِنهُمبِأَعرَاب وَلاَ بِمُهَاجِرِينَا
  211. 211
    وَلَكِن بَينَ ذَلِكَ من أُناسبِلَيلَى في الغِنَاءِ مُوَكَّلِينَا
  212. 212
    وَمَذحجُ قَد رَأينَاهُم حَدِيثاًلأَطفَال الاَذَاة مُرَشَّحِينَا
  213. 213
    وَكَانُوا إِخوَةً وَيَداً وكُنَّالَهُم في الوُدِّ غَيرَ مُلَوِّنَينَا
  214. 214
    فأمسوا يبرقون بعارضيهملنا في المبرقين ويرعدونا
  215. 215
    وَكُنَّا عَن يَحَابِرَ لَو هَتَفنَابِدَعوَى يَالَ خِندِفَ مُكتَفِينَا
  216. 216
    وَإن رَفَعُوا مَنَاسِبَهُم رَفَعنَاإِلَى مُضَرَ الَّتي لاَ يَجهَلُونَا
  217. 217
    بِأرحام شَوَابِكَ عالِمَاتإلَى أيِّ المَنَاسِبِ يَلتَقِينَا
  218. 218
    لَهُنَّ مَنَارُ عدنانِ بنِ أُدٍّبِهِنَّ إِلى ابن آجر يهتَدِينَا
  219. 219
    وَقَد مَلأَت عَلَيكَ الأرض قَيسٌوَخِندِفُ دَعوَةَ المُتَمَضِّرِينَا
  220. 220
    تَجِد كَلباً هُنَاكَ وآلَ نَهدٍشُهُوداً في الحَفَائِطِ غائِبِينَا
  221. 221
    وإن بَلغَت رَبيعَةَ جاءَ مِنهَاأُسُودُ الغَابِ حَولِي مُوفِقِينَا
  222. 222
    بِأَكثَرَ مِن نَفِير بني أُرَيشإِذا جَمَعُوا الهَنَاتش إلى الهَنِينَا
  223. 223
    إِذَا زَخَرَت إِليَّ بُحُورُ قَيسبِخَيرِ عُمُومَةِ المُتَعَمِّمِينَا
  224. 224
    بِمِلءِ تِهَامَة وبِملءِ نَجدكَأسدِ الغَابِ حَولَ الأَندَرِينَا
  225. 225
    وَصُلتُ بِخِندِفَ الجُلَّى كَأنَّيأَصُولُ بِجِنٍّ عَبقَرَ مُغضَبِينَا
  226. 226
    وَجَاءَتني رَبِيعَةُ في لُهَامتُفَقِّىءُ أعيُنَ المُتَشَاوِسِينَا
  227. 227
    وَطِئتُ النَّاسَ مُقتَدِراً وَكَانُواعَلَى رَغمِ العِدَا لِي مُقتَوِينَا
  228. 228
    وَتَركي حضرَمَوتَ وَلَم تَدعنَاشَجاً أعيَا أكُفَّ مُسَوِّغِينَا
  229. 229
    ولكِنِّي تَرَكتُهُمُ لِقَومٍأبَوا لإِخَائِهِم أَن يَتركُونَا
  230. 230
    فَأَمَّا الأَسدُ أَسدُ أَبي سَعِيدٍفَأكرَهُ أن أُسَمِّيهَا المَزُونَا
  231. 231
    وَأَذكُرُ مِن أوَاصِرِهِم إِلَينَاوقُربَاهُم طوائِفَ ما نُسِينَا
  232. 232
    هُمُ أبنَاءُ عِمرَانَ بنِ عَمروفإن يَصِلُوان قَرابَتَنَا نَصِلهُم
  233. 233
    وَإن يَغنَوا فَإِنَّا قَد غَنِينَاومن عَجَب بَجِيل لعمرو أُمٍّ
  234. 234
    غَذَتك وغَيرَهَا تَتَأَمَّمِينَاتَجَاوَزَتِ المَنَارِ بِلاَ دَلِيل
  235. 235
    ولا عِلمٍ بِعَسفِ مُخَبِّطِينَافَإنَّكِ والتَّحَوُّلَ عَن مَعَدٍّ
  236. 236
    تَخَطَّت خَيرَهُم حَلباً وَمَسًّاإِلى الوالي المُغَادِرَهَا حَضُونَا
  237. 237
    كَعَنزِ السُّوءِ تَنطَحُ عَالِفِيهَاوتَرأَمُهَا عِصِيُّ الذَّائِحينَا
  238. 238
    وأُودٌ أَجلَبَت وَأظُنُّ أُوداًبِمِيسَمِ بَارق سَيُعَلَّطمَا
  239. 239
    كَرَاكيٌّ بَعَثنَ الَيَّ أَعمَىلِيَهدِيهِنَّ إِذ لَم يَهتَدِينَا
  240. 240
    لَئِن أَودَت من الشَّنآنِ أُودٌلَقَد لَقِيَت ثِقَافَ مُقَوِّمِينَا
  241. 241
    فَمَا أُودٌ بأكثَرَ مِن قَلِيلومَا أُودٌ بأَطيَبِ أَخبَثِينَا
  242. 242
    فَمَا ابنُ الكَيِّسِ النَّمَريبِّ فِيكُموَمضا أَنتُم هُنَاكَ بِدَغفَلِينَا
  243. 243
    كُلُوهُ لا يَكَن لَكُمُ هَنِيئاًوَلاَ حُلواً فَيُمكِن قَارِمينَا
  244. 244
    سَلَبنا عَرشَ رَبَّتِكُم فَبِتنَابِهَا وَسطَ الاَسِنَّةِ مُعرِسِينَا
  245. 245
    بِمُلك تَركُضُ المُرَادَاءُ فِيهِمِنَ الجِنِّ العُتَاةِ مُسَخَّرِينَا
  246. 246
    تَرَقَّيتُم إِليَّ صُعُودَ عِزٍّسَيَبهَرُكُم وَقُلتُم قَد هُجِينَا
  247. 247
    فَلَو جَهَّزتُ قَافِيَةً شَرُوداًوفَتَّحتُ العيَابَ عِيَابَ قَوم
  248. 248
    على نُطَفِ الغَوَارِبِ مُسرجِينَاوَلاَ اتَّخَذَت إِلى هَمدَانَ نَهجاً
  249. 249
    من اللقَم المَحَجَّةِ مُستَبِينَاولا اتَّلَجَت بُيُوتَ بني سَعِيد
  250. 250
    وَمَا تَرَكَت لِذِي مُرَّانَ بَيتاًوَلَم تَذعَر حَمَائِمُهَا السَّكُونَا
  251. 251
    وَلاَ اقتَعَدَت غَوَارِبَ ذي رُعَينولا ارتَحَلَت ظُهُورَ الاَشعَثينا
  252. 252
    وَلاَ ارتَحَلَت من العُريان نضواًغَنيَّا عَن رحَالَةِ مُنطفينَا
  253. 253
    يُكَلِّفُهُ الرَّسيمَ على حَفَاهُإِذَا مَا لَفَّ بالحَقَبِ الوَضينَا
  254. 254
    يُبَيِّنُ للمُلقَّف مَن أَبُوهُوَيَنشُر عَن مَقَابر مَيِّتينَا
  255. 255
    وَجَدت النَّاس غَيرَ ابنَي نِزَارٍوَلَم أَرَ مِثلَهُم شَرَطاً ودُونا
  256. 256
    وإِنَّهُم لإِخوَتُنَا ولكنهُمُ أبناءُ آدَمَ لَم أَجدهُم
  257. 257
    إِلى نَسَبٍ سِوَاهُ مُجمعينَاأَنُوَّامٌ تقول بني لُؤَيَّ
  258. 258
    قَعِيدَ أَبِيكِ أَم مُتَنَاوِمُونَاعَنِ الرَّامِي الكِنَانَةِ لم يردها
  259. 259
    ولكِن كادَ غَيرَ مُكَايِدينَارما رَبُّ الكِنَانة يبتغيها
  260. 260
    كَكَلبِ السُّوءِ هَرَّ لِمُولِغَينَاكَبَيتِ العَنكَبُوتِ وَجَدتُّ بَيتاً
  261. 261

    يُمَدُّ عَلَى قُضَاعة أَجمَعِينَا