ألا هل عم في رأيه متأمل

الكميت بن زيد

110 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا هَل عَمِّ في رَأيه مُتَأمِلُ◆وَهَل مُدبِرٌ بَعدَ الإِسَاءَةِ مُقبِلُ
  2. 2
    وهَل أمةٌ مُستيقظونَ لرشدِهِم◆فيكشِفُ عنه النَّعسَةَ المتُزَمِّلُ
  3. 3
    فَقَد طَالَ هذا النَّومُ واستَخرَج الكَرَى◆مَسَاويَهم لو أنَّ ذا المَيلِ يَعدِلُ
  4. 4
    وَعَطَّلت الأحكامُ حتى كأنَّنا◆على مِلَّةٍ غيرِ التي نَتَنَحَّلُ
  5. 5
    كلامُ النَّبِيينَ الهُدَاةِ كَلاَمُنا◆وأفعالَ أهلش الجاهليَّةِ نَفعَلُ
  6. 6
    رَضِينَا بدُنيا لا نُرِيدُ فِرَاقَها◆على أنَّنَا فيها نَمُوتُ وَنُقتَلُ
  7. 7
    وَنَحنُ بها المُستَمسِكونَ كأنَّها◆لنا جُنَّةٌ مما نَخَافُ وَمَعقِلُ
  8. 8
    أرَانَا على حُبِّ الحَياةِ وطُولِها◆يُجَدُّ بِنا في كلِّ يَومٍ وَنهزِل
  9. 9
    نَعَالِجُ مُرمَقَّاً من العَيشِ فَانِياً◆له حَارِكٌ لا يَحمِلُ العِبءَ أجزَلُ
  10. 10
    كَحَالِئَةٍ عن كُوعِها وهي تَبتَغِي◆صَلاحَ أدِيمٍ ضَيَّعَتهُ وتَغمُلُ
  11. 11
    فَأَصبَحَ باقِي عَيشِنَا وكأنَّه◆لواصِفِه هِدمُ الخِبَاءِ المُرَعبَلُ
  12. 12
    إذا حِيصَ منه جَانِبٌ◆بِفَتقَينِ يَضحَى فيهما المُتَظَلِّلُ
  13. 13
    فَتِلكَ أمورُ النَّاسِ أضحَت كأَنَّها◆أُمورُ مُضِيعٍ آثَرَ النَّومَ بُهَّلُ
  14. 14
    تَمَقَّقَ أخلافَ المعيشةِ منهم◆رِضَاعاً وأخلافُ المَعِيشَةِ حُفَّلُّ
  15. 15
    مُصِّيّبٌ على الأعوَادِ يومَ رُكوبِها◆لِما قالَ فيها مُخطِيءٌ حينَ يَنزِلُ
  16. 16
    يُشَبِّهُها الأشبَاهَ وهي نَصِيبُه◆له مَشرَبٌ منها حَرامٌ ومَأكَلُ
  17. 17
    فيا سَاسَتَا هاتوا لنا من جوابِكم◆ففيكم لعَمرِي ذو افانينَ مِقوَلُ
  18. 18
    أأهلُ كتابٍ نحنُ فيه وانتمُ◆على الحقِّ نَقضِي بالكتاب وَنَعدِلُ
  19. 19
    فكيفَ ومِن أنَّى وإذ نحنُ خِلفَةٌ◆فَرِيقانِ شَتَّى تَسمَنُونَ ونَهزِلُ
  20. 20
    لَنَا وتِلاعُ الأرض حُوٌّ مَرِيعَةٌ◆سَنَامٌ امالتهُ الخَطَائِطُ أميَلُ
  21. 21
    أم الوَحيُ مَنبُوذٌ وراءَ ظُهُورِنا◆فَيحكُمُ فينا المَرزُبانُ المُرَفَّلُ
  22. 22
    لنا رَاعِيَا سَوءٍ مُضِيعَانِ منهما◆ابو جَعدَةَ العَادي وعَرفَاءُ جَيأَلُ
  23. 23
    أتَت غَنَماً ضَاعَت وغابَ رُعَاؤُها◆لها فُرعُلٌ فيها شَرِيكٌ وفُرعُلُ
  24. 24
    أتَصلُحُ دُنياناَ جميعاً ودِينُنا◆على ما بِه ضَاع السَّوَامُ المُؤَبَّلُ
  25. 25
    ولو وُلِيَ الهُوجُ الثَّوَائِجُ بالذي◆وُلِينَا به ما دَعدَعَ المُتَرَخِّلُ
  26. 26
    ُبُرِينَا كَبَري القِدحِ أوهَنَ مَتنَهُ◆من القَومِ لا شَارٍ ولا مُتَنَبِّلُ
  27. 27
    وِلاَيةَ سِلَّغدٍ ألَفَّ كأنَّه◆من الرَّهَقِ المُخلوطِ بالنَّوكِ أَثوَلُ
  28. 28
    هو الأضبَطُ الهَوَّاسُ فينا شَجَاعةً◆وفِيمَن يُعَادِيهِ الهِجَفُّ المُثَقَّلُ
  29. 29
    كأَنَّ كِتَابَ الله يُعنَى بأمرِهِ◆وبالنَّهي فِيهِ الكَودَنِيُّ المُرَكَّلُ
  30. 30
    ألَم يَتَدَبَّر آيةً فَتَدُلُّه◆على تَركِ ما يأتي أو القَلبُ مُقفَلُ
  31. 31
    فَتلك وِلاةُ السَوءِ قد طالَ ملكُهم◆فحَتَّامَ حَتَّامَ العَنَاءُ المُطَوَّلُ
  32. 32
    رَضُوا بِفِعَالِ السَوءِ في أهلِ دينِهم◆فقد أيتَمُوا طَوراً عِدَاءً وأثكَلُوا
  33. 33
    كَما رَضِيتَ بُخلاً وسُوءَ وِلايةٍ◆بِكَلبَتِها في أوَّلِ الدَّهرِ حَومَلُ
  34. 34
    نُباحاُ اذا ما اللَّيلُ أظلَمَ دُونَها◆وَضَربَاً وتَجوِيعَاً خَبَالٌ مُخَبَّلُ
  35. 35
    وما ضَرَبَ الأَمثَالَ في الجَورِ قَبلَنا◆لأَجوَرَ من حُكَّامِنا المُتَمَثِّلُ
  36. 36
    هُمُ خَوَّفُونَا بالعَمَى هُوَّةَ الرَدَى◆كما شَبَّ نارُ الحَالِفينَ المُهَوِّلُ
  37. 37
    لَهُم كُلَّ عَامٍ بِدعَةٌ يُحدِثُونَها◆أزَلَّوا بها أتبَاعَهم ثم أوحَلُوا
  38. 38
    وَعَيبٌ لأهلِ الدِين بَعدَ ثَبَاتِه◆الى مُحدَثَاتٍ ليس عنها التَنَقُّلُ
  39. 39
    كَمَا ابتَدَعَ الرُّهبَان ما لَم يَجِيء بِهِ◆كِتَابٌ ولا وَحيٌ من الله مُنزَلُ
  40. 40
    تَحِلُّ دِماءُ المسلمينَ لَدَيهُم◆وَيَحرُمُ طَلعُ النَّخلةَِ المُتَهَدِّلُ
  41. 41
    وأظمَاؤنا الأَعشَارُ فيها لَدِيهُم◆وَمَرتَعُنا فيهم أَلاءٌ وحَرمَلُ
  42. 42
    وَلَيسَ لَنَا في الفَيءِ حَظٌّ لَدَيهِمُ◆وَليسَ لَنا فِي رِحلَةِ النَّاسِ أَرحُلُ
  43. 43
    فيا رَبِّ هَل إِلاّ بِكَ النَّصرُ نَبتَغِي◆عَلَيهِم وهَل إلاّ عَلَيكَ المُعَوَّلُ
  44. 44
    وَمِن عِجَبٍ لم أَقضِهِ أنَّ خَيلَهُ◆لأَجوَافها تَحتَ العَجَاجَةِ أزمَلُ
  45. 45
    هَماهِمُ بالمُستَلئِمِينَ عَوَابِسٌ◆كَحِدآنِ يومِ الدَجنِ تَعلُو وتَسفُلُ
  46. 46
    اذا استَلَبَتهُنَّ الأَمَاعِزُ هَبوَةً◆وأعقَبَهَا بالأمعَزِ السَهلِ قَسطَلُ
  47. 47
    يُحَلِّئنَ عنماءِ الفُراتِ وظِلِّه◆حُسَيناً ولم يُشهَر عَلَيهنَّ مُنصُلُ
  48. 48
    سِوَى عُصبَةٍ فيهم حَبِيبٌ مُعَفَّرٌ◆قَضَى نَحبَهُ والكَاهِليُّ المُزَمَّلُ
  49. 49
    وَمَالَ أَبُو الشَّعثَاءِ أشعَثَ دَامِياً◆وإنَّ أبَا حَجلٍ قَتِيلٌ مُحَجَّلُ
  50. 50
    وَشَيخُ بني الصَّيدَاءِ قد فَاضَ قَبلَهُم◆وإنَّ ابا مُوسَى أسِيرٌ مُكَبَّلُ
  51. 51
    كأنَّ حُسَيناً والبَهَالِيلَ حَولَه◆لأَسيَافِهِم ما يَختَلِي المُتَبقِّلُ
  52. 52
    يُخضنَ بِهِم من آلِ أحمَدَ في الوَغَى◆دَمَاً ظَلَّ مِنهُم كالبَهِيمِ المُحَجَّلُ
  53. 53
    وغَأبَ نَبِيُ اللهِ عَنهُم وَفَقدُهُ◆على النَّاسِ رُزءٌ ما هُنَاكَ مُجَلَّلُ
  54. 54
    فلَم أرَ مَخذُولاً أَجَلَّ مُصِيبَةُ◆وَأوجَبَ منه نُصرَةًُ حَينَ يُخذَلُ
  55. 55
    يُصيبُ به الرَّامُونَ عن قَوسِ غَيرِهِم◆فَيَا آخِراً سَدَّى له الغَيَّ أوَّلُ
  56. 56
    تَهَافَتَ ذُئبانُ المَطَامِعَ حَولَهُ◆فَرِيقَانِ شَتَّى ذو سِلاَحٍ وأَعزَلُ
  57. 57
    إذا شَرَعَت فيهِ الأَسِنَّةُ كَبَّرَت◆غُوَاتُهم كلِّ في أَوبٍ وَهلَّلُوا
  58. 58
    فما ظَفِرَ المُجرَى إليهم بِرَأسِهِ◆ولا عَذَلَ البَاكِي عَليه المُوَلوِلُ
  59. 59
    فَلَم أرَ مَوتُورِينَ أهلَ بَصِيرَةٍ◆وَحَقٍّ لَهُم أيدٍ صِحَاحٌ وأرجُلُ
  60. 60
    كَشِيعَتِهِ والحَربُ قَد ثُفِّيَت◆لها أمَامَهم قِدرٌ يَجِيشُ وَمِرجَلُ
  61. 61
    فَرِيقَانِ هذا رَاكِبٌ في عَدَاوَةٍ◆وَبَاكٍ على خِذلانِه الحَقَّ مُعوِلُ
  62. 62
    فَمَا نَفَعَ المُستأخِرِينَ نَكِيصُهم◆ولا ضَرَّ أهلَ السَّابِقَاتِ التَّعَجُّلُ
  63. 63
    فإن يَجمَعِ اللهُ القُلُوبَ وَنَلقَهُم◆لَنَا عَارِضٌ من غَيرِ مُزنٍ مُكَلَّلُ
  64. 64
    لَنَا عَارِضٌ ذو وَابِلٍ أطلَقَت لَهُ◆وِكاءَ رَدَى الأَبطَالِ عَزلاَءُ تَسجَلُ
  65. 65
    سَرَابِيلُنا في الرَّوعِ بِيضٌ كأنَّها◆أَضَا اللَّوبِ هَزَّتها من الرِيحش شَمأَلُ
  66. 66
    على الجُودِ من آلِ الوَجِيهِ ولاحِقٍ◆تُذَّكِرُنا حين تَصهَلُ
  67. 67
    نَكِل لَهُمُ بالصَّاعِ من ذاكَ أصُوعاً◆ويَأتِيهُم بالسَّجلِ من َذاكَ أَسجَلُ
  68. 68
    ألا يَفزَعُ الأقوَامُ مما أظَلَّهُم◆ولَمَّا نَجِئهُم ذاتُ وَدقَينِ ضِئبِلُ
  69. 69
    مِن المُصمَئِلاتِ الدَّآلِيلِ قد بَدَا◆لِذِي اللُّبِّ منها بَرقُها المُتَخَيِّلُ
  70. 70
    الى مَفزَعٍ لن يُنجِيَ النَّاسَ من عَمَىً◆ولا فِتنَةٍ إلاّ إلَيهِ التَحَوُّلُ
  71. 71
    إلى الهَاشِمِيين البَهَالِيلِ إنَّهُم◆لخَائِفِنا الرَّاجِي مَلاَذٌ وَمُوئِلُ
  72. 72
    إلى أيِّ عَدلٍ أم لأَيَّةِ سِيرَةٍ◆سِوَاهم يَؤُمُّ الظَّاعِنُ المُتَرَحِّلُ
  73. 73
    وَفِيهم نُجُومُ النَّاسِ والمُهتَدى بِهِم◆إِذا اللَّيلُ أمسَى وهو بالنَّاسِ أَليَلُ
  74. 74
    إذا استَحنَكت ظَلمَاءُ أمرش نُجُومُها◆غوامضُ لا يَسرِي بِها النَّاسُ أُفَّلُ
  75. 75
    وأن نَزَلَت بالنَّاسِ عَميَاءُ لم يَكُن◆لَهُم بَصَرٌ إلاَّ بِهِم حِينَ تُشكِلُ
  76. 76
    فيا رَبِّ عَجِّل ما نُؤَمِلُ فِيهُم◆لِيَدفَأَ مَقرُورٌ وَيَشبَعَ مُرمِلُ
  77. 77
    وَيَنفَذُ في راضٍ مُقِرٍ بِحُكمِهِ◆وفي سَاخِطٍ مِنّا الكِتَابُ المُعَطَّلُ
  78. 78
    فإنَّهم للنَّاس فيما يَنُوبُهم◆غُيُوثُ حَياً يَنفِي به المَحلُ مُمحِلُ
  79. 79
    وأنَّهُم للنَّاسِ فيما يَنُوبهُم◆أكُفُّ نَدى تُجدِي عليهم وَتُفضِل
  80. 80
    وإنَّهم للنَّاسِ فيما يَنُوبُهم◆مَصَابِيحُ تَهدِى من ضَلالٍ وَمَنزِلُ
  81. 81
    لأهلِ العَمَى فِيهِم شِفَاءٌ من العَمَى◆مع النُّصحِ لو أنَّ النَّصِيحَةَ تُقبَلُ
  82. 82
    لَهُم من هَوَاي الصَّفوُ ما عِشتُ خَالِصَاً◆ومن شِعرِيَ المَخزُونُ والمُتَنَخَّلُ
  83. 83
    فَلا رَغبَتِي فيهم تَغِيضُ لأهبَةٍ◆ولا عُقدَتِي في حُبِّهِم تَتَحَلَّلُ
  84. 84
    ولا أنا عَنهُم مُحدِثٌ أجنَبِيَّةً◆وَلاَ أنَا مُعتَاضٌ بِهم مُتَبَدِّلُ
  85. 85
    وإنّي على حُبِيّهمُ وَتَطَلُّعِي◆الى نَصرِهم أمشِي الضَراء وأختُلُ
  86. 86
    تَجُودُ لَهُم نَفسِي بِمَا دَونَ وَثبَةٍ◆تَظَلُّ لَهَا الغِربَانُ حَولِيَ تَحجُلُ
  87. 87
    ولكنَّني من عِلّةٍ بِرِضَاهُمُ◆مُقَامِيَ حتى الآنَ بِالنَّفسِ أبخَلُ
  88. 88
    إذا سُمتُ نَفسِي نَصرَهُم وَتَطجَلَّعَت◆الى بَعضِ ما فيه الذُّعَافُ المُثَمَّلُ
  89. 89
    وضقُلتُ لَهَا بِيعِي من العَيشِ فَانِياً◆بَبَاقٍ أُعَزِّيهَا مِرَاراً وأعذِلُ
  90. 90
    وألقِي فِضَالَ الشَّكِ عَنكِ بِتَوبَةٍ◆حَوَارِيَّةٍ قَد طَالَ هَذَا التَفَضُّلُ
  91. 91
    اتَتنِي بِتَعلِيلٍ وَمَنَّتنِيَ المُنَى◆وَقَد يَقبَلُ الاُمنِيَّةَ المُتَعَلِّلُ
  92. 92
    وَقَالَت مُعِدٌّ أنتَ نَفسَكَ صَابِرَاً◆كما صَبَرُوا أيُّ القَضَاءينِ يَعجَلُ
  93. 93
    أمَوتاً على حَقٍّ كَمَا مَاتَ مِنهُمُ◆أَبُو جَعفَرٍ دُونَ الذي كُنتَ تَأمُلُ
  94. 94
    أم الغَايَةَ القُصوَى التي إن بَلَغتَها◆فَأنتَ إذَاً ما أنتَ والصَّبرُ أجمَلُ
  95. 95
    إذا نَالَ مِنهُم من نَهَابُ كَلاَمَهُ◆وَرَدَّاً عليه ظَلَّتِ العَينُ تَهمُلُ
  96. 96
    وَلاَ يَصِلُ الجَبَّارَ أسوأُ قَولِه◆بِعَيبِهُم إلاّ استَقَلَّكَ أفكَلُ
  97. 97
    فإن يَك هَذَا كَافِياً عِندَنَا◆وإنّيَ من غَيرِ اكتِفَاءٍ لأوجَلُ
  98. 98
    ولكِنَّ لِي في آلِ أحمَدَ إسوَةً◆وَمَا قَد مَضَى في سَالِفِ الدَّهرِ أطوَلُ
  99. 99
    على أنّنِي فيما يُرِيبُ عَدُوُّهُم◆من العَرَضِ الأدنَى أَسُمُّ وأسمُلُ
  100. 100
    وإن أبلُغِ القًصوَى أَخُض غَمَراتِها◆اذا كَرهَ الموتَ اليَرَاعُ المُهَلِّلُ
  101. 101
    نَضَختُ أدِيمَ الوُدِّ بَينِي وَبَينَهُم◆بآصِرِةِ الأرحَامِ لَو يَتَبَلَّلُ
  102. 102
    فما زَادَها إلا يُبُوساً وما أرَى◆لَهُم رَحِمَاً والحَمدُ لِلَّه تُوصَلُ
  103. 103
    وَنضخِيَ إِيّاهُ التَقِيَّاتُ مِنهُم◆أُدَاجِي عَلَى الدَّاءِ المُرِيبِ وأَدمُلُ
  104. 104
    وإنّي على أنِّي أرى في تَقِيَّةٍ◆أُخَالِطُ أقوَاماً لِقَومٍ لَمِزيَلُ
  105. 105
    وإنّي على إغضَاءِ عَينَيَّ مُطرِقٌ◆وَصَبرِي على الأقذَاءِ وهي تَجَلجَلُ
  106. 106
    وإن قِيلَ لم أحفِل وَليسَ مُبَالِياً◆لَمُحتَمِلٌ ضَبًّا أُبَالِي وأَحفِلُ
  107. 107
    فَدُونَكُمُوها يَالَ أحمَدَ إنَّها◆مُقَلَّلَةٌ لم يَألُ فيها المُقَلِّلُ
  108. 108
    مُهَذَّبَةٌ غَرَّاءُ في غِبِّ قَولِها◆غَدَاةَ غَدٍ تَفسِيرُ ما قالَ مُجمِلُ
  109. 109
    أتَتكُم على هَولِ الجَنَانِ ولم تُطِع◆لَهَا نَاهِيَاً مِمّن يَئِنُ وَيَزحَلُ
  110. 110
    وما ضَرَّها أن كَانَ في التُربِ ثَاوِياً◆زُهَيرٌ وَأودَى ذو القُرُوحِ وَجَروَلُ