هي العيس قودا في الأزمة تنفخ

الطغرائي

65 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    هي العيسُ قُوداً في الأزمَّةِ تنفخُتمطّى بها من عُجمةِ الرملِ برزخُ
  2. 2
    فَليْنَ الدُّجى عن غُرَّةِ الصبحِ فاغتدتْبجنبِ النَّقَا منها وقوفٌ ونُوَّخُ
  3. 3
    كأن اللَّغَامَ الجَعْدَ طالَ نسالُهُعلى الجُدُلِ المرخاةِ برْسٌ مُسَبَّخُ
  4. 4
    عليها قِطافُ المشي أطولُ خَطوِهاقِدى الفِتْرِ إذْ أدنى خُطاهنَّ فرسخُ
  5. 5
    بدورٌ أَكَنَّتْهَا خدورٌ يجُنُّهاجناحُ خُدارِيّ من الليلِ أفتَخُ
  6. 6
    تناهبنَ غرَّ الحُسنِ ملأى وسوقُهافقد شَرِقَتْ منها قِبابٌ وأشرخُ
  7. 7
    فوشيُ خُدودٍ بالجَمالِ مُنمنَمٌومسكُ شعورٍ بالشباب مضمَّخُ
  8. 8
    فيا ظَعَناتِ الحيِّ باللّه عَرِّجِيعلى سَلْسَلٍ من عبرتي يتنضَّخُ
  9. 9
    ويا نَسَماتِ الريحِ رفْقاً بمهجتيففي القلب نارٌ كُلَّما هجتِ تُنْفَخُ
  10. 10
    ويا نارَ قلبي ما لجمرِكَ كُلَّمانضحتُ عليه الماءَ لا يتبوَّخُ
  11. 11
    ويا صادحاتِ الوُرقِ في الأيك أقصِريفما ليَ إذ أشكو ولا لكِ مُصرِخُ
  12. 12
    فيا جِيرةً شطَّتْ بهم غُربةُ النَّوَىولاعهدُهم يُنْسَى ولا الوُدُّ يُنْسَخُ
  13. 13
    لكم في جنوب الأرضِ مسرىً ومسرحٌوللحبِّ في جَنْبَيَّ مرسىً ومرسخُ
  14. 14
    فمَنْ مبلغٌ عني عِدايَ أَلُوكةًتُؤَمُّ بها هامُ العُداةِ وتُشْدَخُ
  15. 15
    أَفي كلِّ يومٍ جلبةٌ من عداوةٍتفرِّقُ أو شوكٌ من الضِّغْنِ تُنْتَخُ
  16. 16
    ولسعةُ كيدٍ لو يُرامُ بنفثِهامناكبُ رضوى أوشكتْ تتفسَّخُ
  17. 17
    تطاولني قُعس الضِراب سَفاهَةًوقد قَصَّرتْ عني شماريخُ بُذَّخُ
  18. 18
    وما راعَنِي هُدرُ الفَحالةِ قبلَكُمْفأرتاعُ من رزِّ البكارة تفلخُ
  19. 19
    أبَى لي قبولَ الضيمِ مطمحُ هِمَّتِيومُلقى قَتودي والأمونُ المُنَوَّخُ
  20. 20
    ومرثومةٌ بالعِزِّ شَمَّاءُ تنتحِيإِذا رَئِمْت بوَّ الصَّغارِ وتشمخُ
  21. 21
    وحظِّيَ من أيامِ مُلْكٍ بِعِزِّهِتُقامُ مواقيتُ العُلَى وتُؤَرَّخُ
  22. 22
    سُلالةُ ظِلِّ اللّهِ في الأرض إنْ جَرتْله ذُكْرَةٌ عند السلاطين بَخْبَخُوا
  23. 23
    يتوقُ إليه المُلكُ وهو لهُ ابْنُمٌويحنو عليه التاجُ وهو لهُ أخُ
  24. 24
    وتعنو له صِيْدُ الممالكِ خُضَّعاًإِذا اصطفَّ حَوليهِ كهولٌ وشُرَّخُ
  25. 25
    وتشتاقُه الجُرْدُ الصوافِنُ شُزَّبَاًيجوسُ بها أرضَ العِدى فتُدَوَّخُ
  26. 26
    وتأمل أن تحظَى وتُنْقَشَ باسْمهِوذايلُ تِبْرٍ في المعادن سُوَّخُ
  27. 27
    يربي العِدى أبناءَهمْ لِسهامهِوللصَّقْرِ ما أضحَى البُغَاثُ يُفَرِّخُ
  28. 28
    له هضبةُ العزِّ القُدامسُ والذُّرَىمن المجدِ والطَودُ الذي هو أبذخُ
  29. 29
    ملوكٌ همُ حاطُوا الخِلافةَ بعدَماتهضَّمها أعداؤُها وتنوَّخُوا
  30. 30
    بهم ثَبَّتَ اللّهُ الهُدى وتزلزلتْأخامِصُ قومٍ في الضَّلالةِ أُرْسِخُوا
  31. 31
    وبُصِّرَ محجوبُ البصائر أكْمَهٌوأُسمِعَ مشدودُ المسامِع أصلخُ
  32. 32
    إِذا المُلكُ دَبَّتْ فيه وعكةُ فِتْنَةٍسقَوها الظُّبَا مشحوذةً فتسبَّخُ
  33. 33
    فأسيافُهم بالأمنِ والخوف ترتمِيوأيديهمُ بالمالِ والدَّمِ تنضَخُ
  34. 34
    لهم نفحَتا سَطوٍ وعَفْوٍ فهذهِزُعَاقٌ وهاتِيكم زُلالٌ منقَّخُ
  35. 35
    ثِقالٌ إِذا اصطفَّ السِماطانِ حولَهمْخِفافٌ إِذا الداعي المُثَوِّبُ يصرُخُ
  36. 36
    حَذا حذوَهمْ ضافي العطاء مؤَيَّدٌمن اللّهِ ميمونُ النقيبةِ أبلخُ
  37. 37
    بنَى قُبَّةَ الإسلامِ بالسيف بعدَماتهاوتْ مبانيهِ وكادتْ تَسَوَّخُ
  38. 38
    يقود الخميسَ المَجْرَ غصَّ به الفَلاوأصبحَ هامُ الأكمِ وهو مُشَدَّخُ
  39. 39
    إِذا كرَّ فيهم طِرْفَه جمدوا لهُوذابوا سواءً يافعٌ ومشيّخُ
  40. 40
    فلا لونَ إلا حين يُسفرُ مسفِرٌولا روعَ إلا حين يضحكُ مفرِخُ
  41. 41
    وقد عَلِمَ الإلحادُ مُذْ نُصِرَ الهُدَىبأنْ ليس للدينِ الحنيفيِّ مَنْسخُ
  42. 42
    غدا وبنوهُ بين حِرباءَ تنضُبٍتُشالَ على جِذعٍ ورقشاءَ تُسلخُ
  43. 43
    وان يتوقَّوا في الشَّماريخِ منهمُفسوف يَحُطُّ القومَ عنها المشمرِخُ
  44. 44
    لهُ من بناتِ الريحِ كُلُّ طِمِرَّةٍتَخايَلُ في ميدانِها وتَبَذَّخُ
  45. 45
    عليها أصابيغُ الدِماءِ كأنهاتُغَلَّفُ ما بين القَنَا وتُلَخْلَخُ
  46. 46
    ضَمِنَّ القِرى للوحشِ والطيرِ فارتوتْوكظَّتْ جِراءٌ من قِراها وأفرخُ
  47. 47
    نَذَارِ لقومٍ أخطأوا سُبُلَ الهُدىفحاروا وتاهوا في الضَّلال وطخطَخُوا
  48. 48
    نَذَارِ لهم قبلَ التي لا شَوى لهاوعيداً يُصَكُّ السمعُ منه فَيُصمَخُ
  49. 49
    حَذَارِ لهم من سَخْطةِ اللّه إنهايُشاهُ بها حُرُّ الوجوه ويُمْسَخُ
  50. 50
    كأني بهامٍ منهمُ وسواعدٍتَطيحُ كما طاحتْ نَوى القَسْبِ تُرضَخُ
  51. 51
    أبعدَ وُضوح الحقِّ يرجونَ فسخَهُوللحقِّ عَقْدٌ مُبرَمٌ ليس يُفْسَخُ
  52. 52
    خدمتكُمُ والعمرُ غَضٌّ جميمُهُنَدٍ وأهاضيبُ الشبيبةِ نُضَّخُ
  53. 53
    أُسَيِّرُ في أيامِكمْ من شَوارديعُلالةَ سيرٍ حين يمتدُ سَرْبَخُ
  54. 54
    وأحمِلُ من أسرارِكم كلَّ باهظٍيَضيقُ به صدرُ الكريمِ فَيَنْضَخُ
  55. 55
    وأُنشِئُ في الشُّورى صحائفَ طيُّهانوافثُ سِحْرٍ للعزائمِ نُسَّخُ
  56. 56
    وأنصحُكمْ في حَلِّ كُلِّ مترجَمٍبه يُضبطُ الأمرُ الشَّعاعُ ويُرْسَخُ
  57. 57
    أحينَ أنى أن اجتني ثمرَ الرِّضاأُرَدُّ إِلى نَزْرٍ من العيشِ يُرضَخُ
  58. 58
    ألوذُ بكم من عَثْرةِ الجَدُّ إنّهادهتني ولا ذنبٌ به أتلطَّخُ
  59. 59
    فعطفاً فقد أودى بيَ الضُّرُ واشتفَىزمانيَ من وطءٍ يرُضُّ ويفضخُ
  60. 60
    ولا تَدَعوني والحوادثَ إنّهاتُعرِّقني عرقَ المُدى وتُمَخْمِخُ
  61. 61
    وأوصوا بيَ الأيامَ خيراً فإنهابكمْ تقتدي فيما تُمِلُّ وتنسَخُ
  62. 62
    فقد ذُدْتُم الهِيمَ الخوامسَ عن دميوقد كَرَبتْ أعناق قومٍ تَفَسَّخُ
  63. 63
    وأنشأتُمُ لي مهجةً جُدْتُمُ بِهاعلى بَدَنٍ ما فيه للروح مَنْفَخُ
  64. 64
    رعاكمْ منِ استرعاكُم الخَلْقَ أنَّكُمْلهم وزرٌ في كل خطب ومُصْرَخُ
  65. 65
    ولا خَلَتِ الأيامُ منكم فإنَّكُمْلها غُرَرٌ فيها تلوحُ وتشدخُ