نجوم العلى فيكم تطلع

الطغرائي

20 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُوغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُ
  2. 2
    عُلىً تستقِلُّ ولا يَسْتَقرّبها دونَ بابِكُمُ مضجَعُ
  3. 3
    ومجدٌ أشمُّ بإقبالِكُمْفإن هوَ فارقكُمْ أجدَعُ
  4. 4
    له عندَكمْ صفحةٌ طلقَةٌوخدٌّ لدَى غيرِكمْ أضْرَعُ
  5. 5
    لواءٌ يُحَطُّ بأيدي الخُطوبوألويةٌ غيرُه تُرفعُ
  6. 6
    ففي رفعِها للعُلَى مضحكٌوفي حطِّها للنَّدَى مجزَعُ
  7. 7
    ومرعىً تَعاوَرُهُ أزمَةٌفأصبحَ من بعدِها يُمْرِعُ
  8. 8
    هو الدّوحُ تهصرهُ العاصِفاتفينآدُ حيناً ولا يُقلعُ
  9. 9
    وأبيضُ قد أقلقتهُ الحروبفقرَّ بِهِ غِمدُه الأمنعُ
  10. 10
    ورأيٌ على عزمهِ مُجمعٌوقلبٌ على هَمِّهِ أصمَعُ
  11. 11
    وما غاب حتى عيونُ العُلَىتَفيضُ وأنفُسُها تهلعُ
  12. 12
    وقلَّ المواسي فلا صرخةٌتُجابُ ولا غُلَّةٌ تُنْقَعُ
  13. 13
    فمن أدمعٍ حذفتْها العُيونيُقَرَّحُ من مثلِها المدمَعُ
  14. 14
    ومن زَفرةٍ نفضتها الضُلوعُ ترفَضُّ عن مثلِها الأضلعُ
  15. 15
    فها هوَ حتَّى اطمأنَّ الشجونوغاضتْ لأوبتِه الأدمعُ
  16. 16
    وقد غُمَّ نَهْجُ العُلَى بعدَهُوقد لَحِبَ المنهجُ المَهْيَعُ
  17. 17
    ولاحَ لنا من خِلال الخُطوبِكما أخلصَ القُضُبُ اللُمَّعُ
  18. 18
    وقد حادَ عنهُ سِهامُ العِدَىفلم يبقَ في قوسهم منزعُ
  19. 19
    وباتَ الحسودُ على غيظهِينادمُ ناجذَهُ الإصْبَعُ
  20. 20
    ومن ليس تلحقهُ أعينُ العِدى كيف تلحَقُهُ الأذرعُ