على أثلات الواديين سلام

الطغرائي

34 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    على أثَلاتِ الواديينِ سَلامُوبعضُ تحايا الزائرينَ غَرامُ
  2. 2
    تذكّرتُ أيامي بها وأحبَّتِيألامُ على هِجرانهمْ وهمُ المُنَى
  3. 3
    وكيف يُقيمُ الحرُّ وهو يُضَامُهُمُ شَرعوا أنَّ الجَفاءَ محلَّلٌ
  4. 4
    وهمْ حكموا أن الوفاءَ حَرامُبقلبي رَوْحٌ منهمُ وضمانةٌ
  5. 5
    وعنديَ بُرءٌ منهمُ وسَقامُجرى طائري منه سنيحاً وعلَّنِي
  6. 6
    بدَرِّ أيادٍ ما لهنَّ فِطامُوأنزلني منه بألطفِ منزلٍ
  7. 7
    شردتُ عليه غيرَ جاحِد نعمةٍأكَلَّفُ خسفاً بعدَهُ وأُسَامُ
  8. 8
    وقد يُسلبُ الرأيَ الفتَى وهو حازمٌوينبُو غِرارُ السيف وهو حُسامُ
  9. 9
    بضائعَ زُورٍ مالهنَّ دَوامُفأصبحَ شملُ الأُنسِ وهو مُبَدَّدٌ
  10. 10
    تَزاورَ حتى ما يُرجَّى التفاتُهُوأَعرضَ حتى ما يُرَدُّ سَلامُ
  11. 11
    فلا عطفَ إِلّا سخطةٌ وتنكّرٌولا ردَّ إِلّا ضَجرةٌ وسَآمُ
  12. 12
    فإنِ يَكُ رأيٌ زَلَّ أو قَدَرٌ جَرىبنازلةٍ فيها عليَّ مَلامُ
  13. 13
    فواللّهِ ما قارفتُ فيك خيانةًولا ليَ إِلّا في ولائِكَ مَسرْحٌ
  14. 14
    ولا ليَ إِلّا في هواك مَسَامُوإِن أكُ قد فارقتُ بابكَ طائعاً
  15. 15
    فللدهرِ في الشملِ الجميع عَرَامُفقبلِيَ ما خلَّى عليّاً شقيقُهُ
  16. 16
    وقرَّ بهِ بعدَ العراقِ شآمُحياءً فإِنّ الصفْحَ خيرُ مغبَّةٍ
  17. 17
    ومعذرةً إِنّ الكرامَ كرامُألمنا وأعذرتُمْ فإِن تبلُغوا المَدى
  18. 18
    من العتبِ نُعْذَرْ دونكمْ وتُلامُواوأحسنتمُ بَدءاً فهلّا أعدْتُمُ
  19. 19
    ففي العَودِ للفعلِ الجميل تَمامُأُجلُّكَ أنْ ألقاك بالعُذرِ صادقاً
  20. 20
    وبعضُ اعتذارِ المذنبينَ خِصامُأتبعدُ حتى ليس في العَتْبِ مطمعٌ
  21. 21
    وتُعرِضُ حتى ما تكادُ تُرامُوتنسَى حقوقي عندَ أولِ زَلَّةٍ
  22. 22
    ألمْ ألقَ فيك الأسرَ وهو مبرّحٌوألتذُّ طعمَ الموتِ وهو زُؤامُ
  23. 23
    وأخطُ سوادَ الليل وهو جَحافلٌوأرعَ نجومَ الأفقِ وهي سِهامُ
  24. 24
    هو الذنبُ بين العفو والسيفِ فاحتكمْبما شئتَ لا يَعْلَقْ بفعلِك ذَامُ
  25. 25
    ولا تُبْلِني بالبعدِ عنك فإِنَّماحياتيَ إِلّا في ذُراكَ حِمامُ
  26. 26
    إِذا ما جزيتَ السوءَ بالسوءِ لم يكنْلفضلكَ بين الأكرمينَ مَقامُ
  27. 27
    أعِدْ نظراً في حالتي تلقَ باطناًسليماً وسرِّي ما عليه قَتَامُ
  28. 28
    فمثُلكَ لم تغلِبْ عوائدُ سخطهِرضاهُ ولم يبعُدْ لديه مَرامُ
  29. 29
    ولا تنكرنْ فيما تسخّطتَ ساعةًفقد مرَّ عامٌ في رِضاكَ وعامُ
  30. 30
    وإِنْ عزَّ ما أرجوهُ منك فإِنَّنِيلَتُقنعني تسليمةٌ ولِمَامُ
  31. 31
    فلا تُشعرنّي عزةَ اليأسِ إِنَّماأمامي وراءٌ والوراءُ أمامُ
  32. 32
    أترضَى لفضلي أن يضيعَ ذمِامُهومثلُكَ لم يُخْفَرْ لديهِ ذِمامُ
  33. 33
    وتحجبُني حتى تهدَّ مناكبيبابك ما بينَ الوفودِ زِحامُ
  34. 34
    فإنْ نِمتَ عنّي واطَّرحْتَ وسائليفللهِ عينٌ ما تكادُ تنامُ