خفق الطبول وزمرة الندمان

الطغرائي

44 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    خفقُ الطبولِ وزمرةُ النّدمانِوهتوفُ أطيارٍ وعزفُ قِيانِ
  2. 2
    وتسَحُّبُ الأَذيالِ في طَرَبِ الصِّبَاوخلاعةٌ في طاعةِ الشيطانِ
  3. 3
    وتهتُّكٌ وترفرفٌ وتماجُنٌورقى مخادَعةٍ على الغزلانِ
  4. 4
    وعرائسُ الأقداحِ تُجْلَى في الدُّجَىفي جيدهنَّ مخانقُ المرجانِ
  5. 5
    والصبحُ في كأسِ الظلام مرقرقٌوتنفُّسُ الريح العليلةِ واني
  6. 6
    أشهَى إِلى قلبي وألطفُ موقعاًمن أن أُلمَّ بملتقَى الأقرانِ
  7. 7
    والآن أغرقُ في النعيم وأجتنِيثمرَ السرور ومجتناهُ داني
  8. 8
    خيرٌ وأحسنُ من مقارعةِ العِدَىومن التَّشَحُّطِ في دمِ الفُرسَانِ
  9. 9
    ومساحبُ الزقِّ اللجوجِ على الثَّرىأحرى بنا من مسحبِ الفتيانِ
  10. 10
    وألذُّ من عَلَقٍ يَدُرُّ وشخبُهثرٌّ عُقارٌ ذاتُها متفاني
  11. 11
    وأحبُّ من طعنِ الوريدِ وشكِّهشكِّي بمبزالٍ وريد دِنَانِ
  12. 12
    وألذُّ من رشقِ النِبَالِ لدَى الوغَىرَمْيِي بتفاحٍ نحورَ غَواني
  13. 13
    كم بينَ طرَّةِ شادنِ قد صُفِّفَتْوتَصفُّفِ الأقرانِ يومَ طِعَانِ
  14. 14
    هل قيسَ أوتارُ المزاهرِ غرَّدتبالمنجنيق تُشدُّ بالأرسانِ
  15. 15
    وقِرانُ مضرابٍ وزيرٍ ناطقٍبقرانِ لَأْمَةِ فارسٍ وسنانِ
  16. 16
    وعناقُ حوراءِ المدامعِ غضَّةٍبعناقِ مقدامٍ من الشُجعانِ
  17. 17
    وطرادُ ميَّاسِ القوام مُهفهفٍبطرادِ خطَّارِ السنانِ هِجانِ
  18. 18
    ورفيفُ أجنحةِ السرور تحُثُّهابرفيفِ أسرابٍ من العقبانِ
  19. 19
    وقضيبُ ريحان يَهُزُّ قوامَهطَرَباً بهزِّ أسنَّةِ المُرَّانِ
  20. 20
    إنّي أميلُ إِلى قسيِّ حواجبٍعن عطفِ كلِّ حنيَّةٍ مرنانِ
  21. 21
    وأحبُّ أجفانَ الحِسانِ ومحتَوىقلبي الْتِمَاعُ ودائعِ الأجفانِ
  22. 22
    أرقالُ أقداحٍ وأرمالُ الغِنىأشهى من الإرقالِ والذَّملانِ
  23. 23
    وإِذا شِرِبْتُ من المعتَّقِ أربعاًأعرضت عن ذِكْرِ النجيعِ القاني
  24. 24
    وإِذا ظفرتُ من المَنى برغائبيفيها فقحطانٌ على عدنانِ
  25. 25
    أأخافُ أحداثَ الزمان وإنَّماسيفي وكنزي مُهجتي وبناني
  26. 26
    وإِذا افتكرتُ أضاء فكريَ إنَّماعُسْرُ الزمانِ ويُسْرُهُ سِيَّانِ
  27. 27
    والمرءُ همَّته غناهُ وفقرُهُوبقدرِها يحظَى من الأزمانِ
  28. 28
    وبجدِّهِ يوري الزنادَ وكدِّهِيُكبي إِذا ما كان غيرَ مُعانِ
  29. 29
    وغُبارُ أحداثِ الخُطوبِ بلمتِيوسهامُها في جُنَّتِي وجَناني
  30. 30
    يُنْبِي ويصدعُ لي بحقٍّ أنّنيفردٌ كنجمِ الصبحِ قرنُ زماني
  31. 31
    لا تُنكري يا سَلْمَ لينيَ ربَّمايعتاقُ عيرٌ هَمَّ بالنَّزَوانِ
  32. 32
    أعلقتني ظَنَّ الظنينِ وإنِّمابعد التكافُحِ يعرفُ السيغانِ
  33. 33
    قد يشبهُ الماءَ السرابَ ويستويبَرَدٌ ودُرّ العِقدِ عند عيانِ
  34. 34
    جسمي طليقٌ غيرَ أنَّ عزِيمتيمغلولةٌ قَهراً وقلبي عاني
  35. 35
    وإِذا التفتُّ إِلى وِدَادِكَ لم أُبِلْبسهامِ صرفِ الدهرِ كيف رماني
  36. 36
    أنت الذي طابتْ مغارسُ مجدِهحتى تقاصَرَ دونَهُ الثَّقَلانِ
  37. 37
    أجررتَ ألسنةَ العدوِّ بفيصلٍماضِي الغِرارِ إِذا نطقتَ يماني
  38. 38
    وشققتَ شأوَ الحاسدينَ ففي المدَىتجري وهُمْ نُظَّارةُ الميدانِ
  39. 39
    متلثّمينَ بنقعِ شأوكَ وُقَّفاًعُقلوا بقيدَيْ حَيْرةٍ وحِرانِ
  40. 40
    أنّى يناقِلُكَ العلاءَ مفاخِرٌولقد عنَا لعلائِك القَمرانِ
  41. 41
    لله درُّ الفضلِ حلَّى جيدَهُإِذا زارَ ربعَكَ ضارباً بجرَانِ
  42. 42
    قد زُفَّ منك إِلى الكَفِيِّ وإنّهلأعَزُّ زَوْرٍ في أعزِّ مكانِ
  43. 43
    وإِذا أجلتَ يديكَ فوقَ مهارقٍفهُناك مسقطُ لؤلؤٍ وجُمانِ
  44. 44
    وإِذا نطقتَ بمحفِلٍ متحدّثاًفهناك أَنْبَأُ من شَباةِ سِنانِ