الحمد لله الذي خصنا

الطغرائي

38 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    الحمد لله الذي خصّنابالعلم والعقبى لمن يشكر
  2. 2
    ألهمنا علم أداة لنامكتومة تخفى ولا تظهر
  3. 3
    معمولة من جوهر خالصداخله من خارج يبصر
  4. 4
    في رأسها فتح وإكليلها المقلوب في داخلها يقطرُ
  5. 5
    ممرّد الصرح له غرفةغامضة المسلك لا تظهر
  6. 6
    أم ملوك الأرض في جوفهاجنينها الأبيض والأحمر
  7. 7
    تسقيهم فهي بهم برةمن لبن العذراء ما يحصر
  8. 8
    تحملهم في جوفها أشهرامعدودة تتبعها أشهرُ
  9. 9
    وإنما إكليلها ثديهايرضعه الأصغر فالأكبر
  10. 10
    في جوفها تقبر موتاهمُحيناً ومن باطنها تحشرُ
  11. 11
    لطيفة الخصر وأردافهاوجيدها من خصرها أكبرُ
  12. 12
    في وسط البحر ومن تحتهانار حضان أبداً تسعرُ
  13. 13
    هذي أداة القوم أظهرتُهابارزة وهي التي تضمرُ
  14. 14
    فضحت أسرارهمُ دفعةوبحتُ بالسر لمن يشعرُ
  15. 15
    وبؤتُ بالذنب ومن خالقنيأستوهبُ الذنبَ وأستغفرُ
  16. 16
    فواصلوا الدرس ولا تسأمواوأعملوا الفكر ولا تضجروا
  17. 17
    وقايسوا أمركم تدركوامكنون سر الله واستبصروا
  18. 18
    من فضله بالنعم الغامرهألهمنا فكّ الرموز التي
  19. 19
    تكاتمتها الأمم الغابرهبغير أستاذ ولا مرشد
  20. 20
    إلى اختيار الطرق الجابرهإلا بتوفيق له سابق
  21. 21
    منّتنا عن شكره قاصرهوهمه تقضي بتسديده
  22. 22
    قد ساعدتها مقلة ساهرهوالبحث عن كل الفنون التي
  23. 23
    بها تزكى الأنفس الزاهرهوصلوات الله تترى على
  24. 24
    محمد والعترة الطاهرهوبعد فالحكمة مخزونة
  25. 25
    مكتومة شاردة نافرهقد ضلّ قوم بتآويلها
  26. 26
    فيالها من صفقة خاسرهمحجوبة بالرمز لكنها
  27. 27
    بالكشف في أثنائها سافرهنشراً بها فينا وطياً لها
  28. 28
    في همج حائرة بائرهوربما جاءك من رمزنا
  29. 29
    خلاف ما عندك بالنادرهفأحسن الظن بنا إنما
  30. 30
    كلامنا في الصنعة الفاخرهوذاك كشف للرموز التي
  31. 31
    قد أضمرتها الفطن العابرهوإنما تعريض أسلافنا
  32. 32
    بالرمز والترجمة الساترهضناً بسر الله في أرضه
  33. 33
    وخفية للفتن الثائرهفإِن تفطنت فلا تبده
  34. 34
    إلا تكن تبغي به الآخرهوكل وأنفق غير مستأثر
  35. 35
    فقد كفيت الفقر والفاقرهواسعَ لعقباك ولا تغترر
  36. 36
    بهذه الغادرة الساحرهوقدّم الخيرات واسهر لها
  37. 37
    ليلك إنّ الموعد الساهرهوكن على نفسك مستحفظا
  38. 38

    واحذر جوار الأنفس الحائره