إن العيون إذا نطقت تخاوصت

الطغرائي

40 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    إنَّ العيونَ إِذا نطقتُ تخاوصتْنحوي يروقُهُمُ المقالُ الناصِعُ
  2. 2
    إنّي إِذا انثالَ البيانُ على فميما إن أمَلُّ ولا يمَلُّ السامعُ
  3. 3
    ومواقفٍ دُحْضِ العَثار وقفتُهابين الخصومِ وللعظام قَعاقِعُ
  4. 4
    يُثنى عليِّ من العَلاء خناصِرٌويُمَدُّ نحوي للسَّناءِ أصابِعُ
  5. 5
    لا غايتي تُبْغَى ولا في حَلبتيجارٍ ولا في قوسِ فضلِيَ نازعُ
  6. 6
    سامٍ على صَهَواتِ مجدي والعِدىمتأخِّرٌ أو مُلجَمٌ أو شافِعُ
  7. 7
    أهَبُ الفَدامةَ للمبرِّز قاصداًحيثُ الذلاقةُ والفِناءُ الواسِعُ
  8. 8
    لفظٌ كما كبَّ النسيمُ رياضَهُسَحَراً لمضطرمِ الصرائرِ قاصعُ
  9. 9
    هلّا تبيَّنَتِ الأعادي أنّمانطقي لشِقْشِقةِ المنازعِ وازعُ
  10. 10
    نفحاتُ ريحي للموادِع طلقةٌولمن يحزِّبني عليه زعازعُ
  11. 11
    رَمِضُ التنكُّر إن تبزَّلَ حادثٌأبدي على رغمِ العِدى وأراجعُ
  12. 12
    بعزائمٍ نقَّبْنَ في خِططِ العُلىفبلغتُها حيث المحلُّ الشاسعُ
  13. 13
    ما لي أطأطِئ منكِبَيَّ وشرُّ ماتَعنُو له غُلْبُ الرِقاب مطامعُ
  14. 14
    وإِذا طفحتُ على الفلا بركائبيفشهودُهنَّ على العَلاء مقانعُ
  15. 15
    وإِذا طرحتُ على جنابكَ أنْسُعيفجناكَ معسولٌ وبشرُكَ رائِعُ
  16. 16
    وجهٌ يصوبُ البِشْرُ من صفحاتهيشقَى برؤيتِه النهارُ الماتِعُ
  17. 17
    جذلانُ إنْ نفرتْ جواحِمُ غارةٍفيهن أمهدةُ البقاءِ جَعاجِعُ
  18. 18
    ترمي بأسجلةِ البَنانِ على القَنَاهذا ولو أنَّ الزمانَ منازعُ
  19. 19
    وتردُّ صدرَ السيفِ وهو مورَّدٌوله على ثغرِ العدوِّ مراتعُ
  20. 20
    لم تكْسُ أطرافَ النهار قساطلاًطُرُقُ المهالكِ عندَهنَّ مهائِعُ
  21. 21
    إلّا وأنتَ على سَراةِ طِمِرَّةٍكالسِّيْدِ وقعُ جِرائِها متتابِعُ
  22. 22
    جرداءُ خَّوارُ العِنَانِ كأنَّهاسيلٌ به صَدْمُ الرِّعانِ بلاقِعُ
  23. 23
    ويزيفُ نحو القِرنِ خَطْرُ مَصاعبٍتُطوَى لهن على الأوامِ مشارعُ
  24. 24
    غزِلاً يدرِّسُكَ التصابي صارمٌسَحُّ المقاطعِ لا حمامٌ ساجعُ
  25. 25
    حيرانُ نطفة خِّدهِ فكأنهُماءٌ يُذَمُّ على قِراهُ وقائعُ
  26. 26
    وجرتْ على عذبِ الغصون فعطَّرتْفيها على رَمْلي زَرودَ أجارعُ
  27. 27
    وتمعَّجَتْ فوقَ الخمائلِ طلقةًتُجلَى عليها للرياضِ وشائعُ
  28. 28
    واسترقصتْ لممَ الأراكِ فخوطُهمن تحتِها مترنحٌ أوراكعُ
  29. 29
    وتأزَّرَ الأرطى لذاتِ جدائِدٍساغتْ له في زامتين مكارعُ
  30. 30
    ساحتْ على روضٍ سَقاهُ رُضابَهلُعْسُ الغوادي الغُرْزِ وهي هوامع
  31. 31
    وتوسَّدتُ جُرثومَ حبلٍ فارتدتْبالظلِّ وهو مقلِّصٌ متدافعُ
  32. 32
    فهناك تسمُكُ فوق سالفةِ الثَّرَىنقعاً وصبحُ الليل عارٍ ساطعُ
  33. 33
    وإِذا العِدى ذاموا فِعالَك فيهمُأثنتْ عليك كواسرٌ وخوامُعُ
  34. 34
    ملَّتْ عرانينُ القُنِيِّ رُعافَهاوشكا أناملكَ الحسامُ القاطعُ
  35. 35
    وإِذا الخطوبُ تسترتْ أجفانُهاسودُ الصحائفِ فالرقابُ خواضِعُ
  36. 36
    بادهتُها بالرأي يَنْطُفُ حَّدهُعَلَقاً ورأيُك للنوائب قاشعُ
  37. 37
    إِني أمُتُّ حزامةً من مِقولييُلقَى عليها للجمال براقِعُ
  38. 38
    ووراءها عَزَماتُ يقظانِ السُّرَىوالبيضُ تُطوى والأمون المانعُ
  39. 39
    وسجيَّةٌ مَيْثَاءُ يُعزَلُ عندَهامن بعدِ صولتها الشُّجاعُ الدارعُ
  40. 40
    وأرى زماني قد أرقَّ طلاوةًستجمُّها عوداً وفضلُكَ شائعُ