إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها

الطغرائي

31 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لهاحتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكا
  2. 2
    رحبُ المساربِ مخضَلٌّ مذانِبهُيرودُ منه جِنانَ الخلد عافيكا
  3. 3
    بَعُدتَ عن مطرحِ الآمالِ مُرتفعاًفمَنْ يُراميكَ أم مَنْ ذا يُدانِيكا
  4. 4
    يأبَى لك العِزُّ أن تثوي بمنزلةٍحتى تُغَشِّي رداءَ الخِزي شانِيكا
  5. 5
    ما بالُ بحرِك لا تسجُو غواربُهوكيف تسجو ولم تبلغ مغازيكا
  6. 6
    وما امتشقتَ شَباةَ الطعنِ عن كَبدٍوعن فُؤادٍ وَتورٍ طالَ ما شِيكا
  7. 7
    أَبشِرْ بنيلِ المُنَى تهدي عرائسَهاإليك مُصحبةً فيها أمانيكا
  8. 8
    لقد شككتَ ظهورَ الخيلِ متعبةًوإن شكت فَكَّهُنَّ المالُ شاكيكا
  9. 9
    ترمي بها البِيدَ منشوراً صحائفُهافلا تمَلُّ ولا تبغي تعنِّيكا
  10. 10
    تَحارُ شُهب السَّواري في مجاهلِهاوالريحُ تلعبُ فيها أو تجارِيكا
  11. 11
    إِذا العواطفُ في أشواطِها نهضتْكلّتْ ركائبُها من قبل تُعييكا
  12. 12
    تحثُّ والشمسُ في حوض الدُّجَى كرعتْوتَنْتَحي وظلام الليل يؤويكا
  13. 13
    حتى تَشُقَّ سَبِيبَ الليل عن فَلَقٍطَلْقٍ مُحَيَّاهُ وضَّاحٍ يُحيِّيكا
  14. 14
    إِذا النجومُ تراءتْ أبصرتْ عَجَباًوقد رأينَ قُصوراً عن معالِيكا
  15. 15
    تراكَ أبعدَ منها رُتبةً ومدَىًوشأوَ عِزٍّ ومجدٍ إذ تُساميكا
  16. 16
    وما رأتْ في غِطاء الغرب أيديَهاحتى رأتْ فوق مثواها مساعِيكا
  17. 17
    تلثَّمَتْ بقناعِ الغَرْبِ من خَجَلٍإِذ لم تَنَلْ بمَداها بعضَ ما فِيكا
  18. 18
    إِذا الجيادُ طوتْ ما بينَ أربُعناحتى تَبلَّ صدى شوقي تلاقيكا
  19. 19
    أنعلتهنَّ حماليقي وقلَّ لهاحملاقُ عَينَيَّ نعلاً حين نثنيكا
  20. 20
    أفني سنابكَها لثماً وأُفرِشُهاخدّي إِذا أنت تَثنيها فتُدنيكا
  21. 21
    كم ليلةٍ كسوادِ الليلِ غيهَبُهاجَناحُه الوحْفُ فَضفاضٌ تُرويكا
  22. 22
    ضافي الحِداد حرونُ النجم حائرُهيحنو عليك بأذيالٍ تواريكا
  23. 23
    لولا اتِّقادُ شِهابِ العزمِ ما شغفتْقلبَ الدُّجَى بالسُّرى فيها نواحيكا
  24. 24
    للشهبِ وقفةُ خوفٍ في مدارجهاولم يَقِفْكَ ارتياعٌ في مجاريكا
  25. 25
    غضبان ترمي بأمواجٍ فواقِعُهاكواكبٌ في سَناءِ المجدِ تَحكيكا
  26. 26
    والبدرُ يرتَجُّ في الخضراء من فَرَقٍكأنه قلبُ مذعورٍ يُنادِيكا
  27. 27
    آليتَ ألّا يحطَّ النومُ أرحُلَهحتى تنالَ على رُغمٍ أقاصيكا
  28. 28
    ألفتَ كورَ المَهارَى القُود تَسكُنُهُوعِفْتَ ربعَكَ معموراً وأهلِيكا
  29. 29
    عريكةٌ لا يُلينُ الدهرُ شِدَّتَهاتقيكَ قالةَ حُسَّادٍ وتحميكا
  30. 30
    وافاكَ بالسعدِ نيروزٌ قضَى عجباًلما تراءتْ له شتَّى معانيكا
  31. 31
    يروقُه نَقَيانُ الدُّجْنِ طافَ بهأذيالُ غيثٍ هَمُولٍ من تسخِّيكا