أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا

الطغرائي

20 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَالنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ
  2. 2
    وبشَّرنا وعدٌ من المُزْنِ صادقٌبواصٍ من الحَوذَانِ والنَّفَلِ الجَعْدِ
  3. 3
    وطارح رَذاياها وقد مَلَّتْ السُّرَىأغاريدَ يُغْرِينَ الطلائحَ بالوَخْدِ
  4. 4
    فانّ بذاكَ الجَوِّ فاتنةَ اللُّمَىأسيلةَ مجرَى الدمعِ واضحةَ الخَدِّ
  5. 5
    إِذا ما المَدارَى خُضْنَ سُودَ لِمامِهَاخلطنَ فُتاتَ المِسْك بالعَنْبَرِ الورد
  6. 6
    لقد طالَ عهدي بالحِمَى وحلولِهِولولا شقائِي لم يَطُلْ بِهمُ عهدي
  7. 7
    أسائِلُ عنهُ من لَقِيتُ وعنهمُمتى جادَهُ غيثٌ وما فعلوا بعدِي
  8. 8
    هلِ اخضَرَّ واديهمْ فعاشُوا بغِبْطَةٍأمِ استبدلوا الصَّمَّانَ بالأجرعِ الفردِ
  9. 9
    وهل جذوةُ النارِ التي يُوقِدُونَهالها حيث شَبُّوها دليلٌ على كبْدي
  10. 10
    وهل نُغْبَةُ الماءِ التي يرِدُونَهاعن الحائمِ الحَيرانِ ممنوعةُ الوِرْدِ
  11. 11
    أقولُ لأصحابي غَداةَ تزافَرُواإِذا ما قدحتُمْ نارَ وجدٍ فإنَّما
  12. 12
    شرارتُها فيكم وجَمْرَتُها عِنديأقولُ لأنضَاءِ الغَرامِ عشيّةً
  13. 13
    بِبُصْرَى وأنْضَاءُ المَطِيِّ بنا تَخْديأقيما صدورَ العِيس واستخبروا الصَّبَا
  14. 14
    عن الحَيِّ بالجَرْعاءِ ما فعلوا بعدِيوما طابَ نَشْرُ الريحِ إلا وعندَها
  15. 15
    أخابِيرُ من نَجْدٍ ومن ساكِني نَجْدِوقد زادَها حُبَّاً لديَّ ونعمةً
  16. 16
    سفارتُها بينَ الأراكةِ والرَّنْدِتظنونَ حالي في الهَوى مثلَ حالِكمْ
  17. 17
    وهيهاتَ إني في الهَوى أمَّةٌ وحدِيوكيف تَساوى الحال بيني وبينَكمْ
  18. 18
    وأعظمُ ما تشكونَ أهونُ ما عِنديومن طولِ إِلْفِي في الهَوى ورياضتي
  19. 19
    لنفسي على قُربِ الأحِبَّةِ والبُعْدِأذُمُّ جفُوناً ليس يقرحُهَا البُكا
  20. 20

    وأُنكرُ قلباً لا يذوبُ من الوَجْدِ