أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )

الطغرائي

57 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِمجدي أخيراً ومجدِي أوّلاً شَرَعٌ
  2. 2
    والشمسُ رأْدَ الضُحَى كالشمسِ في الطَفَلِفيمَ الإقامُة بالزوراءِ لا سَكَني
  3. 3
    بها ولا ناقتي فيها ولا جَملينَاءٍ عن الأهلِ صِفْرُ الكفِّ منفردٌ
  4. 4
    كالسيفِ عُرِّيَ متناهُ من الخَللِفلا صديقَ إليه مشتكَى حزَنِي
  5. 5
    ولا أنيسَ إليه منتَهى جذليطالَ اغترابيَ حتى حنَّ راحلتي
  6. 6
    ورحُلها وقرَى العَسَّالةِ الذُّبلِوضَجَّ من لَغَبٍ نضوي وعجَّ لما
  7. 7
    يلقَى رِكابي ولجَّ الركبُ في عَذَليأُريدُ بسطةَ كَفٍ أستعينُ بها
  8. 8
    على قضاءِ حُقوقٍ للعُلَى قِبَليوالدهرُ يعكِسُ آمالِي ويُقْنعُني
  9. 9
    من الغنيمةِ بعد الكَدِّ بالقَفَلِوذِي شِطاطٍ كصدرِ الرُّمْحِ معتقلٍ
  10. 10
    لمثلهِ غيرَ هيَّابٍ ولا وَكِلِحلوُ الفُكاهِةِ مُرُّ الجِدِّ قد مُزِجتْ
  11. 11
    بقسوةِ البأسِ فيه رِقَّةُ الغَزَلِطردتُ سرحَ الكرى عن وِرْدِ مُقْلتِه
  12. 12
    والليلُ أغرَى سوامَ النومِ بالمُقَلِوالركبُ مِيلٌ على الأكوارِ من طَرِبٍ
  13. 13
    صاحٍ وآخرَ من خمر الهوى ثَمِلِفقلتُ أدعوكَ للجُلَّى لتنصُرَنِي
  14. 14
    وأنت تخذِلُني في الحادثِ الجَلَلِتنام عيني وعينُ النجمِ ساهرةٌ
  15. 15
    وتستحيلُ وصِبغُ الليلِ لم يَحُلِفهل تُعِيُن على غَيٍّ هممتُ بهِ
  16. 16
    والغيُّ يزجُرُ أحياناً عن الفَشَلِاني أُريدُ طروقَ الحَيِّ من إضَمٍ
  17. 17
    وقد رَماهُ رُماةٌ من بني ثُعَلِيحمونَ بالبِيض والسُّمْرِ اللدانِ بهمْ
  18. 18
    سودَ الغدائرِ حُمْرَ الحَلْي والحُلَلِفسِرْ بنا في ذِمامِ الليلِ مُهتدياً
  19. 19
    بنفحةِ الطِيب تَهدِينَا إِلى الحِلَلِفالحبُّ حيثُ العِدَى والأُسدُ رابضَةٌ
  20. 20
    نِصالُها بمياه الغَنْجِ والكَحَلِقد زادَ طيبَ أحاديثِ الكرامِ بها
  21. 21
    ما بالكرائمِ من جُبنٍ ومن بُخُلِتبيتُ نارُ الهَوى منهنَّ في كَبِدٍ
  22. 22
    حرَّى ونار القِرى منهم على القُلَلِيقتُلنَ أنضاءَ حبٍّ لا حَراكَ بها
  23. 23
    وينحرونَ كرامَ الخيلِ والإِبِلِيُشفَى لديغُ الغوانِي في بُيوتهِمُ
  24. 24
    بنهلةٍ من لذيذِ الخَمْرِ والعَسَلِلعلَّ إِلمامةً بالجِزعِ ثانيةً
  25. 25
    يدِبُّ فيها نسيمُ البُرْءِ في عللِلا أكرهُ الطعنةَ النجلاءَ قد شُفِعَتْ
  26. 26
    برشقةٍ من نِبالِ الأعيُنِ النُّجُلِولا أهابُ صِفاح البِيض تُسعِدُني
  27. 27
    باللمحِ من صفحاتِ البِيضِ في الكِلَلِولا أخِلُّ بغِزلان أغازِلُها
  28. 28
    ولو دهتني أسودُ الغِيل بالغيَلِحبُّ السلامةِ يُثْني همَّ صاحِبه
  29. 29
    عن المعالي ويُغرِي المرءَ بالكَسلِفإن جنحتَ إليه فاتَّخِذْ نَفَقاً
  30. 30
    في الأرضِ أو سلَّماً في الجوِّ فاعتزلِودَعْ غمارَ العُلى للمقديمن على
  31. 31
    ركوبِها واقتنِعْ منهن بالبَلَلِرضَى الذليلِ بخفضِ العيشِ يخفضُه
  32. 32
    والعِزُّ عندَ رسيمِ الأينُقِ الذُلُلِفادرأْ بها في نحورِ البِيد جافلةً
  33. 33
    معارضاتٍ مثانى اللُّجمِ بالجُدَلِإن العُلَى حدَّثتِني وهي صادقةٌ
  34. 34
    في ما تُحدِّثُ أنَّ العزَّ في النُقَلِلو أنَّ في شرفِ المأوى بلوغَ مُنَىً
  35. 35
    لم تبرحِ الشمسُ يوماً دارةَ الحَمَلِأهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مستمِعاً
  36. 36
    والحظُّ عنِّيَ بالجُهَّالِ في شُغُلِلعلَّهُ إنْ بَدا فضلي ونقصُهُمُ
  37. 37
    لعينهِ نامَ عنهمْ أو تنبَّهَ ليأعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها
  38. 38
    ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِلم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌ
  39. 39
    فكيف أرضَى وقد ولَّتْ على عَجَلِغالى بنفسيَ عِرفاني بقيمتِها
  40. 40
    فصُنْتُها عن رخيصِ القَدْرِ مبتَذَلِوعادةُ النصلِ أن يُزْهَى بجوهرِه
  41. 41
    وليس يعملُ إلّا في يدَيْ بَطَلِما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمني
  42. 42
    حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِتقدَّمتني أناسٌ كان شَوطُهُمُ
  43. 43
    وراءَ خطويَ إذ أمشي على مَهَلِهذا جَزاءُ امرئٍ أقرانُه درَجُوا
  44. 44
    من قَبْلهِ فتمنَّى فُسحةَ الأجلِوإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌ
  45. 45
    فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍفي حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ
  46. 46
    أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ
  47. 47
    وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُهامن لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ
  48. 48
    وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌفظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ
  49. 49
    غاضَ الوفاءُ وفاضَ الغدرُ وانفرجتْمسافةُ الخُلْفِ بين القولِ والعَمَلِ
  50. 50
    وشانَ صدقَك عند الناس كِذبُهمُوهل يُطابَقُ معوَجٌّ بمعتَدِلِ
  51. 51
    إن كان ينجعُ شيءٌ في ثباتِهمعلى العُهودِ فسبَقُ السيفِ للعَذَلِ
  52. 52
    يا وارداً سؤْرَ عيشٍ كلُّه كَدَرٌأنفقتَ عُمرَكَ في أيامِكَ الأُوَلِ
  53. 53
    فيمَ اعتراضُكَ لُجَّ البحرِ تركَبُهُوأنتَ تكفيك منه مصّةُ الوَشَلِ
  54. 54
    مُلْكُ القناعةِ لا يُخْشَى عليه ولايُحتاجُ فيه إِلى الأنصار والخَوَلِ
  55. 55
    ترجو البَقاءَ بدارِ لا ثَباتَ لهافهل سَمِعْتَ بظلٍّ غيرِ منتقلِ
  56. 56
    ويا خبيراً على الأسرار مُطّلِعاًاصْمُتْ ففي الصَّمْتِ مَنْجاةٌ من الزَّلَلِ
  57. 57
    قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُفاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ