بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ

الطرماح

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ً أَلاَ إِنَّمَا الذِّكْرَى هَوى ً وَولُوعُولاَ مثلُ سلمَى مشترى ً ومبيعُ
  2. 2
    وظلاًّ بدارٍ منْ سليمَى ، وطالَ مَامضَى باللِّوَى صيفٌ لهَا وربيعُ
  3. 3
    أَعَامِ، دِني إِذْ حُلْتَ بَيْني وبَيْنَهاوإِلاَّ فَهَبْها دِمْنَة ً سَتَضِيعُ
  4. 4
    فَآَلَيْتُ أَلْحِي عَاشِقاً مَاسَرى القَطَاوأجدرَ منْ وادِي نطاة َ وليعُ
  5. 5
    أسلمَى ألَّمتْ، أمْ طوارقُ جنَّة ٍ،هواكَ، إذا تكرَى ، لهنَّ ضجيعُ
  6. 6
    تُلْفَى خِلالَ النُّبْهِ وَهْيَ مَنُوعُجَناحُ قُطَامِيٍّ رَأَى الصَّيْدَ باكِراً
  7. 7
    وقَدْ بَاتَ يَعْرُوهُ طَوى ً وصَقِيعًُ منَ العيشِ إذْ أهلُ الصَّفاءِ جميعُ
  8. 8
    وإِذْ دَهْرُنا فِيهِ اغْتِرَارٌ، وطَيْرُناسَوَاكِنُ في أوْكَاِهِنّ وُقُوعُ
  9. 9
    بَلَى ، قَدْ رَأَيْنا ذَاكَ إِذْ نَحْنُ جِيرَةكَأَنْ لَمْ يَرُعْكَ الظَّاعِنُونَ، ألاَ بَلى
  10. 10
    ومِثْلُ فِرَاقِ الظَّاعِنينَ يَرُوعُوذُو البَثِّ فِيهِ كِلَّة ٌ وخُشُوعُ
  11. 11
    يراقبنَ أبصارَ الغيارَى بأعينًُ لَهُنَّ، ومَا لي عِنْدَهُنَّ شَفِيعُ
  12. 12
    فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ بِصَحْرَاءِ دَارَةبِهِ غَيْرُ أُحْدَانِ النَّواشِطِ رُوعُ
  13. 13
    ٍ وأيَّامِهِنَّ الصَّالِحَاتِ رُجُوعُولستُ براءٍ منْ مروراة َ برقة ً
  14. 14
    ولاَ منشداً، ما أبرمَ الطَّلخُ، سامراًكواعبَ أتراباً، تراخَى بهَا الهوَى
  15. 15
    ، وأَخْلَى لَهَا مِنْ ذِي السُّدَيْرِ بَقِيعُقَضَتْ مِنْ عَيَافٍ والطَّرِيدَة ِ حَاجَة
  16. 16
    فَجِئْتُ انْسِلاَلَ السَّيْلِ أَقْتَارُ غِرَّةً لَهُنَّ، ولي مِنْ أَنْ أَعِنَّ ذَرِيعُ
  17. 17
    جَرَى صَبَباً أَدَّى الأمانَة َ بَعْدَمَافَبَاتَتْ بَنَاتُ اللَّيْلِ حَوْلِيَ عُكَّفاً
  18. 18
    عفائفُ إلاّ ذاكَ، أوْ أنْ يصورَهَاهَوى ً والهَوَى لِلْعاشِقينَ صَرُوعُ
  19. 19
    اُصُولٌ لَهَا مُسْتَكَّة ٌ وفُرُوعُيرعنَ لمسرابِ الضُّحَى ، متأنِّفٍ
  20. 20
    ضواحي رباً، تحنُو لهنَّ ضلوعُإذا لمْ تجدْ بالسَّهلِ رعياً تطرَّقتْ
  21. 21
    يَحُكُّ صَلاَهُ عَقْرَبَاهُ، ويَقْتَرِيإذَا مَا رَجُلُّ اليَوْمِ رَاحَتْ وبَعْضُها
  22. 22
    إلى الحَيِّ بَعْضاً كَالصِّلاَلِ يَصُوعُتَبِيتُ بِأَجْنَاحٍ لَدَى الحَيِّ شَثْنَة ٍ
  23. 23
    وتُضْحِي بِجَرِّ الهَضْبِ وَهْيَ رُتُوعُمُخَضَّرَة ِ الأوْسَاطِ، عَارِيَة ِ الشَّوَى
  24. 24
    وبالهامِ منْها نظرة ٌ وشنوعُمنَ اللَّيلِ وسنَى والعيونُ هجوعُ
  25. 25
    تُنَشِّفُ أَوْشَالَ النِّطَافِ، ودُونَهَاٍ أفاويقَ، منها هلَّة ٌ ونقوعُ
  26. 26
    كما بلَّ مثنَى طفية ٍ نضحُ عائطٍومنزلة ٍ تغدو بهَا الشَّمسُ حاسراً
  27. 27
    إذا ذرَّ منها بالغداة ِ طلوعُكَأَنَّ الصُّوَى فِيهَا إِذَا مَا اسْتَخَلْتَها
  28. 28
    عَقِيرٌ بِمُسْتَنِّ السِّرَابِ يَكُوعُتَرَى العِينَ فِيهَا مِنْ لَدُنْ مَتَعَ الضُّحَى
  29. 29
    إِلَى اللَّيْلِ في الغَيْضَاتِ وهْيَ هُكُوعُتَقَمَّعُ في أَظْلاَلِ مُحْنِطَة ِ الجَنَى
  30. 30
    صَحَاحَ المَآقِي، مَابِهنَّ قُمُوعُيُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبَّ وَهْوَ خَدُوعُ
  31. 31
    إذا اخْتَلَطَ الرِّتَاكُ مَالَتْ سَرَاتُهُعلَى يسراتٍ أوبهنَّ ذريعُ
  32. 32
    ٍ تَضُمُّ بَوَانِيهِ عُرى ً ونُسُوعُوقَدْ آلَ مِنْ أَشْرَافِهِ، وتَجَرَّمَتْ
  33. 33
    مِنَ الضَّمِّ أَنْسَاءٌ لَهُ وبَضِيعُتنائفُ ما نجابهنَّ هجوعُ
  34. 34
    أَخُو قَفْرَة ٍ يَضْحَى بِهَا ويَجُوعُمِنْ الزُّلِّ هِزْلاَجٌ، كَأَنَّ بِرِجْلِهِ
  35. 35
    كَذِي الظَّنِّ لاَ يَنْفَكُّ كَأَنَّهُأَخُو جَهْرَة ٍ بالعَيْنِ وَهْوَ خُدُوعُ
  36. 36
    فألقيتُ رحلي، واحزألَّ كأنَّهُشَفاً مُجَنَحٌ، في مُنْحَنَاهُ ضُجُوعُ
  37. 37
    فقلتُ: تعلَّمْ يا ذؤالَ، ولاَ تخُنْولاَ تنخنعْ للَّيلِ، وهوَ خنوعُ
  38. 38
    ولاَ تعوِ واستحرز، وإنْ تعوِ عيَّةً تصادفْ قرَى الظَّلماءِ وهوَ شنيعُ
  39. 39
    فَلَمَّا عَوَى لِفْتَ الشِّمَالِ سَبَعْتُهُدَفَعْتُ إِلَيْهِ سَلْجَمَ اللَّحْيِ، نَصْلُهُ
  40. 40
    كَبَادِرَة ِ الحُوَّاءِ، وَهُوَ وَقِيعُبِهَا مِنْ عَبِيطِ الزَّعْفَرانِ رُدُوعُ
  41. 41
    ً ولكِنْ لَهَا إِطْنَابَة ٌ ورَصِيعُفراغٌ، عوارِي اللِّيطِ، تكسَى ظباتُها
  42. 42
    سَبَائِبَ، مِنْها جَاسِدٌ ونَجِيعُهَتُوفٌ، عَوَى مِنْ جَانبَيْها مُحَدْرَجٌ
  43. 43
    ممرٌّ، كحلقومِ القطاة ِ، بديعٌصدورُ عراقٍ، ما بهنَّ قطوعُ
  44. 44
    أرَنَّتْ رَنِيناً يدْلِقُ السَّهْمَ حَفْزُهَاإِذَا حَانَ مِنْهُ بالرَّمِيِّ وُقُوعُ
  45. 45
    وإنْ عادَ فيهَا النَّزعُ تأبى بصلبِهايُؤَلِّفُ بَيْنَ القَوْمِ بُغْضي، ومَالَهُمْ
  46. 46
    عدوٌّ عدوُّ الأصلِ، والأصلُ بعضُهُمْومَا بيَ منْ شكوى ً لنفسيَ منهُمُ
  47. 47
    ولاَ جَزَعٍ، إِنِّي إذاً لَجَزُوعُولكِنْ أَرَى مِنْهُمْ أُمُوراً تُرِيبُني
  48. 48
    بِهِمْ، وَلَهُمْ مُنْدُوحَة ٌ وَدَسِيعُومولى ً رمينا نحوَهُ، وهوَ مدغلٌ
  49. 49
    بأعراضنَا، والمندياتُ شروعُوإِلاَّ فَمَدْخُولُ الغَنَاءِ قَدُوعُ
  50. 50
    ظُلاَمَتَهُ، فَانْسَاحَ وَهْوَ مَنِيعُأسايرُهُ، لا يائسٌ منْ جماعهِ
  51. 51
    وأنَّ ذوي الأموالِ أضحَوْا وما لهُمْويُتْرَكُ أَمْثَالِي، عَلَى أَنَّ سَعْيَنَا
  52. 52
    أبٌ نابهٌ، أوْ عمُّ صدقٍّ إذا غدَاتكارُهُ أعداءُ العشيرة ِ رؤيتي
  53. 53
    ً ويكفَ ببعضِ الضَّيمِ وهوَ قنوعُأنَا ابنُ حماة ِ المجدِ في كلِّ موطنٍ
  54. 54
    إذا جعلَتْ خورُ الرِّجالِ تهيعُبنُو الحربِ، لا يُلفَى بنبعة ِ عودِهمْ
  55. 55

    ، إذا امترسَتْ بهَا الأكفُّ، صدوعُ