إن الفؤاد للبائن الغرد

الطرماح

46 بيت

البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِلَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِ
  2. 2
    وَالعيسُ تَنقُلُ نَقلاً وَهوَ يَتبَعُهايَمشي مِنَ الغَيِّ مَشيَ النابِ بِالرَبَدِ
  3. 3
    وَاِستَجمَعَ الحَيُّ ظَعناً وَاِتَبَدَّ بِهِمناوٍ يَرى الغَيَّ بِالإِتباعِ كَالرَشَدِ
  4. 4
    مُستَقبَلٌ وَلَدَتهُ الجِنُّ أَو ضَرَبَتفيهِ الشَياطينُ ذو ضِغنٍ وَذو حَسَدٍ
  5. 5
    وَاِسطترَبَت ظُعنُهُم لَمّا اِحزَأَلَّ بِهِمآلُ الضُحى ناشِطاً مِن داعِياتِ دَدِ
  6. 6
    مازِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً مَدامِعُهايُحسَبنَ رُمداً وَما بِالعَينِ مِن رَمَدِ
  7. 7
    حَتّى اِسمَدَرَّ بَصيرُ العَينِ وَاِبتَدَرَتأَخصامُها عَبرَةً مِن لاعِجِ الكَمَدِ
  8. 8
    يا طَيِّءَ السَهلِ وَالأَجبالِ موعِدُكُمكالمُبتَغي الصَيدَ في عِرّيسَةِ الأَسَدِ
  9. 9
    وَاللَيثُ مَن يَلتَمِس صَيداً بِعَقوَتِهِيُعرَج بِحَوبائِهِ مِن أَحرَزِ الجَسَدِ
  10. 10
    ضَجَّت تَميمٌ وَأَحزَتها مَثالِبُهايُنقَلنَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
  11. 11
    وَالقَينُ لَم يَبقَ مِنهُ عِندَ كَبرَتِهِإِلّا كَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِن لُبَدِ
  12. 12
    لا عَزَّ نَصرُ اِمرِئٍ أَضحى لَهُ فَرَسٌعَلى تَميمٍ يُريدُ النَصر مِن أَحَدِ
  13. 13
    إِذا دَعا بِشِعارِ الأَزدِ نَفَّرَهُمكَما يُنَفِّرُ صَوتُ اللَيثِ بالنَقَدِ
  14. 14
    لَو حانَ وِردُ تَميمٍ ثُمَّ قيلَ لَهاحَوضُ الرَسولِ عَلَيهِ الأَزدُ لَم تَرِدِ
  15. 15
    أَو أَنزَلَ اللَهُ وَحياً أَن يُعَذِّبَهاإِن لَم تَعُد لِقِتالِ الأَزدِ لَم تَعُدِ
  16. 16
    وَذاكَ أَنَّ تَمياً غادَرَت سَلَماًلِلأَزدِ كُلَّ كَعابٍ وَعَثةِ اللِبَدِ
  17. 17
    مِثلِ المَهاةِ إِذا اِبتُزَّت مَجاسِدُهابِغَيرِ مَهرٍ أَصابوها وَلا صَعَدِ
  18. 18
    خَلَّت مَحارِمَها لِلأَزدِ ضاحِيَةًوَلَم تُعَرِّج عَلى مالٍ وَلا وَلَدِ
  19. 19
    لا تَأمَنَنَّ تَميمِيّاً عَلى جسدقَد ماتَ ما لَم تَزايَل أَعظُمُ الجَسَدِ
  20. 20
    لا يَحسَبِ القَينُ أَنَّ العابَ يَغسِلُهُعَن قَومِهِ مَعجُهُ بِالزورِ وَالفَنَدِ
  21. 21
    وَالقَينُ إِن يَلقَ مِن أَيّامِهِ عنتاًيَسقُط بِهِ الأَمرُ في مُستَحكِمِ السَنَدِ
  22. 22
    كَبَعضِ ما كانَ مِن أَيّامِ أَوَّلِنالاقى بَنو السَيدِ مِنّا لَيلَةَ السَنَدِ
  23. 23
    وَدارِمٌ قَذَفنا مِنهُمُ مائَةًفي جاحِمِ النارِ إِذ يَنزونَ في الخُدَدِ
  24. 24
    يَنزونَ بِالمُشتَوى مِنها وَيوقِدُهاعَمرٌو وَلَولا شُحومُ القَومِ لَم تَقِدِ
  25. 25
    فَاِسأَل زُرارَةَ وَالمَأمومَ ما فَعَلَتقَتلى أُوارَةَ مِن زَغوانَ وَالكَدَدِ
  26. 26
    إِذ يَرسِمانِ خِلالَ الجَيشِ مُحكَمَةًأَرباقُ أَسرِهِما في مُحكَمِ ا لقِدَدِ
  27. 27
    أَبَيتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجُوَهاأُفٍ لِضَبَّةَ مِن مَولىً وِمِن عَضُدِ
  28. 28
    يا ضُبَّ إِن تَكفُري أَيّامَ نِعمَتِنافَقَد كَفَرتِ أَيادي أَنعُمٍ تُلُدِ
  29. 29
    يَوما أُوارَةَ مِن أَيّامِ نِعمَتِناوَيَومُ سَلمى يَدٌ يا ضَبَّ بَعدَ يَدِ
  30. 30
    وَكُلُّ لُؤمٍ يُبيدُ الدَهرُ أَثلَتَهُوَلُؤمُ ضَبَّةَ لَم يَنقُص وَلَم يَبِدِ
  31. 31
    لَو كانَ يَخفى عَلى الرَحمَنِ خافِيَةٌمِن خَلقِهِ خَفِيَت عَنهُ بَنو أَسَدِ
  32. 32
    لا يَنفَعُ الأَسَدِيَّ الدَهرَ مَطعَمُهُفي نَفسِهِ وَلَهُ فَضلٌ عَلى أَحَدِ
  33. 33
    قَومٌ أَقامَ بِدارِ الذُلِّ أَوَّلُهُمكَما أَقامَت عَلَيهِ جِذمَةُ الوَتَدِ
  34. 34
    أَبدَت فَضائِحَها لِلأَزدِ وَاِعتَذَرَتبَعدَ الفَضيحَةِ بِالبُهتانِ وَالفَنَدِ
  35. 35
    لِكُلِّ حَيٍّ عَلى الجَعراءِ قَد عَلِموافَضلٌ وَلَيسَ لَكُم فَضلٌ عَلى أَحَدِ
  36. 36
    وَاِسأَل قُفَيرَةَ بِالمَرّوتِ هَل شَهِدَتشَوطَ الحُطَيئَةِ بَينَ الكِسرِ وَالنَضَدِ
  37. 37
    أَو كانَ في غالِبٍ شِعرٌ فَيُشبِهَهُشِعرُ اِبنِهِ فَيَنالَ الشِعرَ مِن صَدَدِ
  38. 38
    جاءَت بِهِ نُطفَةً مِن شَرِّ ماءٍ صَرىًسيقَت إِلى شَرِّ وادٍ شُقَّ في بَلَدِ
  39. 39
    فيمَ تَقولُ تَميمٌ يا اِبنَ قَينِهِمُوَقَد صَدَقتُ وَما إِن قُلتُ عَن فَنَدِ
  40. 40
    وَمَن يَرُم طَيِّئاً يَوماً إِذا زَخَرَتأَرفادُها يَتَوَعَّر وَهوَ في الجَدَدِ
  41. 41
    قَحطانُ جيبَت لِكَهلانَ المُلوكِ كَماجيبَ القَبائِلُ مِن كَهلانَ عَن أُدَدِ
  42. 42
    قَومٌ لَهُم بَعدَ شَرقِ الأَرضِ مَغرِبُهاإِذا تَباسَقَ أَهلُ الأَرضِ في كَبَدِ
  43. 43
    وَمَن يُلَبَّ يَوافوهُ بِبَطنِ مِنىًفَيضَ الحَصى مِن فَجاجِ الأَيمَنِ البُعُدِ
  44. 44
    فَفي تَميمٍ تُساميهِم وَما خُلِقواحَتّى مَضَت قِسمَةُ الأَحسابِ وَالعَدَدِ
  45. 45
    لَولا قُرَيشٌ وَحَقٌّ في الكِتابِ لَهاوَأَنَّ طاعَتَهُم تَهدي إِلى الرَشَدِ
  46. 46
    دِنّا تَميماً كَما كانَت أَوائِلُنادانَت أَوائِلَهُم في سالِفِ الأَبَدِ