أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ

الطرماح

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِورِيحِ الخُزامَى غَضَّة ً بالثَّرَى الجَعْدِ
  2. 2
    وهلْ لليالينا بذِي الرِّمثِ رجعةكأنْ لمْ تخدْ بالوصل، يا هندُ، بيننا
  3. 3
    جَلَبْنَاهُ أَسْفارٍ، كَجَنْدَلَة ِ الصَّمْدِبلَى ، ثمَّ لمْ نملكْ مقاديرَ سدِّيَتْ
  4. 4
    لَنَا مِنْ كَدَا هِنْدٍ، عَلَى قَلَّة ِ الثَّمْدِوقدْ كنتُ شمتُ السَّيفَ بعدَ استلالهِ
  5. 5
    ، وحَاذَرْتُ يَوْمَ الوَعْدِ مَا قِيلَ في الوَعْدِمناديحُ في جوزٍ منْ القولِ أوْ قصدِ
  6. 6
    وجَارَيْتُ، حَتَّى مَا تُبَالِي حَوَالِبِيأَذَا صَاحِبٍ جَارَانِيَ النَّاسُ أمْ وَحْدي
  7. 7
    تَمَنَّى سِقَاطِي المُقْرِفُونَ، وقَدْ بَلَوْامواطنَ لافاني الشَّبابِ ولا وغدِ
  8. 8
    قُفيزة َ أمَّ السَّوءِ أنْ لمْ يكدْ وكْدِيسأسنَحُ فليسنحْ، فميعادُنَا المدَى
  9. 9
    مَدَى البُعْــدِ إِنْ يَــصْبِرْ إلَى غَايَة ِ البُعْدِولمّا حبتْ عكلٌ وضبَّة ُ نصرَها
  10. 10
    تَميماً وَجَدْنَا.. ـما أَلَمَ الجَهْدٍِ بُعَيْدَ النَّدَى يَأْوِي إِلى سَنَدٍ نَهْدِ
  11. 11
    فتى ً لمْ يسوِّقُ بينَ كاظمة ِ النَّدىوصَحْراءِ فَلْجٍ ثَلَّة َ الحَذَفِ القَهْدِ
  12. 12
    ولمْ تنتطقْ بحريّة ٌ منْ مجاشعٍعليهِ، ولمْ تدعمْ لهُ جانبَ المهدِ
  13. 13
    وما لكَ منْ برِّ العراقِ وبحرهِسِوَى السَّيْفِ.................
  14. 14
    فَكُنْ دُخَساً في البَحْرِ، أَوْ جُزْ وَرَاءَهُإِلى الهِنْدِ، إِنْ لَمْ تَلْقَ قَحْطَانَ بِالهِنْدِ
  15. 15
    هجتْني تميمٌ أنْ تمنَّيتُ أنَّها،إذا حُشرتْ، والأزدَ في جنَّة ِ الخُلدِ
  16. 16
    مقيمينَ فيهَا جيرة ً، ليسَ بينهُمْخفيرٌ، ولوْ كانُوا منَ العيشِ في رغدِ
  17. 17
    تَمِيمٌ، ولَمْ تَمْنَعْ حَرِيماً مِنَ الأزْدِشَأَوْاكَ إِذْ لاَ دِينَ نَرْعَى ، فَلَمْ تَزَلْ
  18. 18
    تَبِيعاً لَنَا، نُجْدِي عَلَيْكَ ولاَ تُجْدِيوجرِّبتَ يومَ الأزدِ، والدِّينُ قدْ دجَا
  19. 19
    عليكَ، فلمْ تمنعُهُمُ خطَّة َ الضَّهدِترادي بكدَّانِ الدَّنا كهفَ طيِّىء
  20. 20
    ٍ، فأبصرْ أبا رغلاتِ صخرة َ منْ تردِيطهيَّة َ يومَ الفارعينْ بلاَ عمدِ
  21. 21
    سليمَى ، فحلَّتْ بينَ رمَّانَ فالفردِ............ جبأَت القنَا
  22. 22
    ، وأَرْدَى أَبَاهُ وَقْعُ أَرْمَاحِنَا المُرْدِيضِبَاعَ اللِّوَى مِنْ رَقْدَ، فَادْعُوا عَلَى رَقْدِ
  23. 23
    ونَحْنُ حَصَدْنا، يَوْمَ أَحْجَارِ ضَرْغَدٍبقُمرة ٍ عنزٍ، نهشلاً أيَّما حصدِ
  24. 24
    وغَادَرَ زَيْدُ الخَيْلِ سَلْمَى بْنَ جَنْدَلٍبوسعِ إناءٍ قوتُهُ منْ ندَى الثَّمدِ
  25. 25
    ونَحْنُ سَبَيْنَا نِسْوَة َ السِّيدِ عَنْوَةً ونحنُ قتلنا باللِّوَى كاظمي حردِ
  26. 26
    وعندَ بني سعدِ بنِ ضبَّة َ نعمةٌ لنا، لمْ يربُّوها بشكرٍ ولا حمدِ
  27. 27
    فلا منَّة ً ربَّوْا، ولا بكفى ً جزَوْاوفي زهدهِ ما يرفدنَّكَ ذو الزُّهدِ
  28. 28
    زرارة َ قسراً، وهيَ مصغية ٌ ترْديً جِنِيباً إلى ضَــبْعَيْ مُواشِكَة ِ الوَخْدِ
  29. 29
    فياقيـ،نُ هلْ حُدِّثتَ يومَ ابنِ ملقطٍويَوْمِيْكَ لابْنِ مُضِرِطِ الحَجَرِ الصَّلْدِ
  30. 30
    ولوْ كنتَ حرّاً لمْ تبتْ ليلة َ النَّقاوجعثنُ تهبَى بالكُباسِ وبالعردِ
  31. 31
    بكفَّيكَ منْ مستكرهِ الصِّائكِ الوَردِوبالعفوِ تسعى ، أوْ بوترِ وترتَهُ،
  32. 32
    وكِلْتاهُما، ياقَيْنُ، مَكْرُوهَة ُ الوِرْدِأنا ابنُ مجيرِ الماءِ في شهرِ ناجرٍ،
  33. 33
    وقَدْ طَمِعَ النُّعْمانُ في المَشْرَبِ البَرْدِمنعنا حمَى غوثٍ، وقدْ دلفَتْ لنا
  34. 34
    كتائبَ جاءتْ، وابنُ سلمَى على حردِودقنا، وخفَّضنا منَ البرقِ والرَّعدِ
  35. 35
    مَعَ العِزَّة ِ القَعْساءِ والنَّائِلِ المُجْديلَنا المُلْكُ من عَهْدِ الحجارَة ُ رَطْبَة
  36. 36
    ٌ وعهدُ الصَّفا باللِّينِ منْ أقدمِ العهدِلَنَا سَابِقَاتُ العِزِّ والشِّعْرِ والحَصَى
  37. 37
    وربعيَّة ُ المجدِ المقدَّمِ والحمدِفقلْ مثلَها، يا قينُ، إنْ كنتَ صادقاً
  38. 38
    ، وإِلاَّ فَمِنْ أَنَّى تُنِيرُ وَلاَ تَسْدِيرأسنا، وجالدْنا الملوكَ، وأعطيتْ
  39. 39
    أَوَائِلُنَا في الوَفْدِ مَكْرُمَة َ الوَفْدِكأمِّ حبينٍ، لمْ يرَ النَّاسُ غيرَها،
  40. 40
    وقدْ كنتُ شمتُ السَّيفَ بعدَ استلالهِ،ترادي بكدَّانِ الدَّنا كهفَ طيِّىء ٍ،
  41. 41
    فأبصرْ أبا رغلاتِ صخرة َ منْ تردِي............ جبأَت القنَا،
  42. 42
    وأَرْدَى أَبَاهُ وَقْعُ أَرْمَاحِنَا المُرْدِيفقلْ مثلَها، يا قينُ، إنْ كنتَ صادقاً،
  43. 43

    وإِلاَّ فَمِنْ أَنَّى تُنِيرُ وَلاَ تَسْدِي