أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ

الطرماح

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نَعَمْ، والنَّوَى قَطَّاعَة ِ لِلْقَرائِنِنوى ً لمْ أخلْ مَا كانَ منهَا بكائنِ
  2. 2
    فمَا للنَّوى ، لاَ باركَ اللهُ في النَّوَى ،وهمٍّ لنَا منْها كهمِّ المراهنِ
  3. 3
    وتجمعُ منَّا بينَ أهلِ الظَّنائنًِ شآبيبَ دمعِ العبرة ِ المتحاتِنِ
  4. 4
    رَوَى فَوْقَهَا رَاوٍ عَنِيفٌ، وأُقْصِيَتْوجيفُ الرَّوايا بالملاَ المتباطنِ
  5. 5
    بِلى ً وثَأى ً أَفْضَى إلى كُلِّ كُتْبَةوحَتَّى أَذَاعَتْ بالجَوَالِقِ، وانْبَرَتْ
  6. 6
    كَما رُصَّ أَيْقَا مُذْهَبِ اللَّوْنِ صَافِنِقليلاً تتلِّي حاجة ً ثمَّ عوليتْ
  7. 7
    رَهِيناً، ولاَ يُحْسِنَّ فَكَّ الرَّهَائِنِفلمَّا أدَّركناهنَّ أبدينَ للهوَى
  8. 8
    محاسنَ، واستولينَ دونَ محاسنِوليستْ بأدنَى ، غيرَ أنسِ حديثِها
  9. 9
    ، إلى القومِ منْ مصطافِ عصماءَ هاجنِلهَا كلَّما ريعَتْ صداة ٌ وركدة
  10. 10
    ٌ بمصدانِ أعلى ابنَيْ شمامِ البوائنِعقيلة ُ إجلٍ تنتمي طرفاتُها
  11. 11
    إلى مؤنقٍ منْ جنبة ِ الذَّبلِ راهنِلهَا تفراتٌ تحتَها، وقصارُها
  12. 12
    إِلى مَشْرَة ٍ لَمْ تُعْتَلَقْ بالمَحَاجِنِيخافتنَ بعض المضغِ منْ خشية ِ الرَّدَى
  13. 13
    وينصتنَ للسَّمعِ انتصاتَ القناقنِوشاخسَ فاهُ الدَّهرِ حتَّى كأنَّه
  14. 14
    مُنَمِّسُ ثِيرَانِ الكَرِيصِ الضَّوَائِنِمُخَصَّفَة ُ اللَّبَّاتِ، لَوْنُ جُلُودِهَا
  15. 15
    بِهَا القَوْمُ مِنْ مُسْتَوْضِحَاتِ الشَّوَاجِنِ: أَتَاكَ بِرِجْلَيْ حَائِنٍ كُلُّ حَائِنِ
  16. 16
    كظهرِ اللأَى ، لوْ تُبتغَى ريَّة ٌ بهَانهاراً لأعيتْ في بكونِ الشَّواجنِ
  17. 17
    ٍ على عجلٍ والنَّومُ بي غيرُ رائنِبجاويِّة ً لمْ تستدرْ حولَ مثبرٍ
  18. 18
    أَطَافَ بِهَا طِمْلٌ حَرِيصٌ، فَلَمْ يَجِدْبِهَا غَيْرَ مُلْقَى الوَاسِطِ المُتَبَايِنِ
  19. 19
    كوطأة ِ ظبيِ القفِّ بينَ الجعاثنِومَخْفِقِ ذِي زِرَّيْنِ، في الأرْضِ مَتْنُهُ
  20. 20
    وبِالكَفِّ مَثْنَاهُ، لَطِيفِ الأَسَائِنِخفيٍّ كمجتازِ الشُّجاعِ، وذُبَّلٍ
  21. 21
    وضَبْثَة ِ كَفّ بَاشَرَتْ بِبَنَانِهَامُقَلِّصَة ٍ طَارَتْ قَرِينَتُها بِهَا
  22. 22
    سويقيَّة ِ النَّابينْ تعدلُ ضبعَهابِأَفْتَلَ عَنْ سَعْدَانة ِ الزَّوْرِ بَائِنِ
  23. 23
    طَوَاهَا السُّرَى حَتَّى انْطَوَى ذُو ثَلاَثِهَاإِلى أَبْهَرَيْ درماء شِعْبِ السَّنَاسِنِ
  24. 24
    تُطَارِدُ بِالقِيِّ السَّرَابَ كَمَا قَلاَطريدتَهُ ثورُ الصَّريمِ المؤارنِ
  25. 25
    تربَّعَ وعسَ الأخرمينِ، وأربلتْفلمَّا شتَا ساقتْهُ من طرَّة ِ اللَّوَى
  26. 26
    إلى الرَّملِ صنَّبرُ شمالٍ وداجنِوآوَاهُ جِنْحَ اللَّيْلِ ذَرْوُ أَلاَءَة
  27. 27
    ٍ وأرْطَاة ُ حِقْفٍ بَيْنَ كِسْرَيْ سَنَائِنِكطوفِ متلِّي حجَّة ٍ، بينَ غبغبٍ
  28. 28
    وقَرَّة َ، مُسْوِدٍّ مِنَ النَّسْكِ قَاتِنِفَبَاتَتْ أهَاضِيبُ السُّمِيِّ تَلُفُّهُ
  29. 29
    علَى نعجٍ في ذروة ِ الرَّملِ ضائنِإلى أصلِ أرطاة ٍ، يشيمُ سحابة
  30. 30
    ً علة الهضبِ منْ حيرانَ أوْ منْ توازنِوبالغسلِ إلاَّ أنْ يميرَ عصارة
  31. 31
    منَ المطعماتِ الصَّيدَ غيرِ الشَّواحنِمعيدِ قمطرِ الرِّجلِ مختلفِ الشَّبا
  32. 32
    تؤازرهُ صيٌّ على الصَّيدِ همُّهاتَفَارُطُ أَحْرَاجِ الضِّرَاءِ الدَّوَاجِنِ
  33. 33
    فَأَرْسَلَهَا رَهْواً، وسَمَّى ، كَأَنَّهَاوولَّى كنجمِ الرَّجمِ بعدَ عدادِهِ
  34. 34
    مَلاً بَائِصاً، ثُمَّ اعْتَرَتْهُ حَمِيَّة ٌعَلى تُشْحَة ٍ مِنْ ذَائِدٍ غَيرِ وَاهِنِ
  35. 35
    ٍ كطعنِ البيطرِ الثَّقفِ رهصَ الكوادنِعدلنَ عدولَ اليأس، وافتجَّ يبتلي
  36. 36
    كمَا اخْتَلَفَتْ بِالطَّرْقِ أَيْدِي الكَوَاهِنِويلقي نقَا الحنَّءتينِ بروقِهِ
  37. 37
    تناويطَ أولاجٍ كخيمِ الصَّيادنِأَنَا ابْنُ أُبَاة ِ الضَّيْمِ مِنْ آلِ مَالِكٍ
  38. 38
    ذوي المأثراتِ الأوَّليَّاتِ واللُّهَىقَدِيماً، وأَكْفَاءِ العَدُوِّ المُزَابِنِ
  39. 39
    وأَهْلِ الأتَى اللاَّتِي عَلى عَهْدِ تُبَّعٍوطعنهُمُ الأعداءَ شزراً، وإنَّما
  40. 40
    هُمُ مَنَعُوا النُّعْمَانَ يَوْمَ رُؤَيَّةوهمْ تركُوا مسعودَ نشبة َ مسنداً
  41. 41
    وهُمْ فَازَ، لَمَّا خُطَّتِ الأرْضُ، سَهْمُهُمْبنُو مالكٍ قومِي اللِّيانُ عروضُهُم
  42. 42
    لِمَنْ خَالَطُوا إِلاَّ لِغَيْر المُلايِنِبنُو الحربِ تذكي شدَّة ُ العصبِ نارَهُمْ
  43. 43
    إِذَا العَصْبُ دَانَى بَيْنَ أَهْلِ الضَّغَائِنِعَلى الضَّرْسِ لا فِعْلَ السَّؤُومِ المُدَاهِنِ
  44. 44
    عَلى عَهْدِ ذِي القَرْنَيْنِ مَا لَمْ نُوَازِنِهَلِ المَجْدُ إِلاَّ السُّؤْدَدُ العَوْدُ واللُّهَا
  45. 45
    ورأبُ الثَّأى والصَّبرُ عندَ المواطنِوما أنا بالرَّاضي بما غيرُهُ الرِّضا
  46. 46
    ولاَ المُظْهِرِ الشَّكْوَى بِبَعْضِ الأمَاكِنِولاَ أعرفُ النُّعمَى عليَّ ولمْ تكنْ