أمن دمن بشاجنة الحجون

الطرماح

69 بيت

البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَمِن دِمَنٍ بِشاجِنَةِ الحَجونِعَفَت مِنها المَعارِفُ مُنذُ حينِ
  2. 2
    وَضَنَّت بِالكَلامِ وَلَم تَكَلَّمبَكَيتَ وَكَيفَ تَبكي لِلضَنينِ
  3. 3
    وَنَدّى الماءُ جَفنَ العَينِ حَتّىتَرَقرَقَ ثُمَّ فاضَ مِنَ الجُفونِ
  4. 4
    كَما هَمَلت وَسالَ مِنَ الأَواتيدُموعُ النِكسِ مِن وَشَلٍ مَعينِ
  5. 5
    مَنازِلُ ما تَرى الأَنصابَ فيهاوَلا حُفَرَ المُبَلّي لِلمَنونِ
  6. 6
    وَلا أَثَرَ الدَوارِ وَلا المَآليوَلَكِن قَد تَرى أُرَبَ الحَصونِ
  7. 7
    عَفَت إِلّا أَياصِرَ أَو نُئِيّاًمَحافِرُها كَأَسرِيَةِ الإِضينِ
  8. 8
    وَأَخرَجَ أُمُّهُ لِسَواسِ سَلمىلِمَعفورِ الضَرا ضَرِمِ الجَنينِ
  9. 9
    تَنَكَّرَ رَسمُها إِلّا بَقاياجَلا عَنها جَدا هَمِعٍ هَتونِ
  10. 10
    كَآثارِ النَؤورِ لَهُ دُخانٌأُسِفَّ مُتونَ مُقتَرَحٍ رَصينِ
  11. 11
    كَأَنَّ حُطامَ قَيضِ الصَيفِ فيهِفَراشُ صَميمِ أَقحافِ الشُؤونِ
  12. 12
    وَقَفتُ بِها فَهيضَ جَوىً أَطاعَتلَهُ زَفَراتُ مُغتَرِبٍ حَزينِ
  13. 13
    أَشَتَّ بِأَهلِهِ صَرفُ اللَياليفَأَضحى وَهوَ مُنجَذِمُ القَرينِ
  14. 14
    وَيَومِ ظَعائِنٍ عَلَّلتُ نَفسيبِهِنَّ عَلى مُواشِكَةٍ ذَقونِ
  15. 15
    مُبَرِّزَةٍ إِذا أَيدي المَطاياسَدَت بِقَباضَةٍ وَثَنَت بِلينِ
  16. 16
    ظَعائِنُ كُنتُ أَعهَدُهُنَّ قِدماًوَهُنَّ لِذي الأَمانَةِ غَيرُ خونِ
  17. 17
    حِسانُ مَواضِعالنُقَبِ الأَعاليغِراثُ الوُشحِ صامِتَةُ البُرينِ
  18. 18
    طِوالُ مَشَكِّ أَعناقِ الهَوادينَواعِمُ بَينَ أَبكارٍ وَعونِ
  19. 19
    يُسارِقنَ الكَلامَ إِلّيَّ لَمّاحَسِسنَ حِذارَ مُرتَقِبٍ شَفونِ
  20. 20
    كَأَنَّ الخَيمَ هاجَ إِلَيَّ مِنهُنِعاجُ صَرائِمٍ حُمَّ القُرونِ
  21. 21
    عَقائِلُ رَملَةٍ نازَعنَ مِنهادُفوقَ أَقاحِ مَعهود وَدينِ
  22. 22
    خِلاطَ أَكُلِّ شُقّارى اِحتَشَتهامُلَمَّعَةُ الشَوى بيضُ البُطونِ
  23. 23
    فَلَمّا أَن رَأَينَ القَولَ حالَتحَواجِزُ دونَ مُعجِبِهِ وَدوني
  24. 24
    نَقَبنَ وَصاوِصاً حَذَرَ الغَيارىإِلَيَّ مِنَ الهَوادِجِ لِلعُيونِ
  25. 25
    نَطَقنَ بِحاجَةٍ وَطَوَينَ أُخرىكَطَيِّ كَرائِمِ البَزِّ المَصونِ
  26. 26
    بِمُقتَنَصِ الهَوى وَصَّلنَ مِنهُمَعاتِبَ نَقَّبَت قَصَبَ الوَتينِ
  27. 27
    بِذي ذِئبٍ يَنوسُ بِجانِبَيهِعَثاكِلُ مِن أَكاليلِ العُهودِ
  28. 28
    أَحَمِّ سَوادِ أَعلى اللَونِ مِنهُكَلَونِ سَراةِ ثُعبانِ العَرينِ
  29. 29
    تُخيِّرَ مِن سَرارَةِ أَثلِ حَجرٍوَلاحَكَ بَينَهُ نَحتُ القُيونِ
  30. 30
    تَقولُ لِيَ المَليحَةُ أُمُّ جَهمٍوَقَد يُرعى لِذي الشَفَقِ المَتينِ
  31. 31
    كَأَنَّكَ لا تَرى أَهلاً وَمالاًسِوى وَجناءَ جائِلَة الوَضينِ
  32. 32
    وَلَو أَنّي أَشاءُ كَنَنتُ جِسميإِلى بَيضاءَ واضِحَةِ الجَبينِ
  33. 33
    إِذا قامَت تَأَوَّدَ مُسبَكِرٌّمِنَ القُضبانِ في فَنَنٍ كَنينِ
  34. 34
    وَلَكِنّي أَسيرُ العَنسَ يَدمىأَظَلّاها وَتَركَعُ في الحُزونِ
  35. 35
    يَظَلُّ يَجولُ فَوقَ الحاذِ مِنهابِآيِلِ بَولِها قِطَعُ الجَنينِ
  36. 36
    تَسُدُّ بِمَضرَحِيِّ اللَونِ جَثلٍكَعُثكولِ الصَفِيِّ زَهاهُ هُلبٌ
  37. 37
    بِهِ عَبسُ المَصايِفِ كَالقُرونِتُمِرُّ عَلى الوِراكِ إِذا المَطايا
  38. 38
    تَقايَسنَ النِجادَ مِنَ الوَجينِخَريعَ النَعوِ مُضطَرِبَ النَواحي
  39. 39
    كَأَخلاقِ الغَريفَةِ ذا غُضونِنَزَت شُعبُ النَسا مِنها الأَعالي
  40. 40
    بِجانِبِ صَفحِ مِطحرَةٍ زَبونِتَشُقُّ مُغمِّضاتِ اللَيلِ عَنها
  41. 41
    إِذا طَرَقَت بِمِرداسٍ رَعونِيُلاطِمُ أَيسَرُ الخَدَّينِ مِنها
  42. 42
    إِذا ذَقِنَت قُوى مَرَسٍ مَتينِكَحُلقومِ القَطاةِ أُمِرَّ شَزراً
  43. 43
    كَإِمرارِ المُحَدرَجِ ذي الأُسونِكَذا وَكَلا إِذا حُبِسَت قَليلاً
  44. 44
    تَعَلُّلُها بِمُسوَدِّ الدَرينِمُضَبَّرَةُ القَرى بُنِيَت يَداها
  45. 45
    إِلى سَنَدٍ كَبُرجِ المَنجَنونِقَليلُ العَراكِ يَهجُرُ مِرفَقاها
  46. 46
    خَليفَ رَحىً كَفُرزومِ القُيونِكَأَنّي بَعدَ سَيرِ القَومِ خَمساً
  47. 47
    أَحَذُّ النَعتِ يَلمَعُ بِالمَنينِعَلى بَيدانَةٍ بِبَناتِ قَينٍ
  48. 48
    تَسوفُ صِلالَ مُبتَدٍّ ظَنونِتُعارِضُ رَعلَةً وَتَقودُ أُخرى
  49. 49
    خِفافَ الوَطءِ غائِرَةَ العُيونِنَواعِجَ يَغتَلينَ مُواكِباتٍ
  50. 50
    بِأَعناقٍ كَأَشرِعَةِ السَفينِتُراكِلُ عَربَسيسَ المَتنِ مَرتاً
  51. 51
    كَظَهرِ السَيحِ مُطَّرِدَ المُتونِتَرى أَصواءَهُ مُتجاوِراتٍ
  52. 52
    عَلى الأَشرافِ كَالرُفَقِ العِزينِبِمُنخَرِقٍ تَحِنُّ الريحُ فيهِ
  53. 53
    حَنينَ الجُلبِ في البَلَدِ السَنينِيَظَلُّ غُرابُها ضَرِماً شَذاهُ
  54. 54
    شَجٍ بِخُصومَةِ الذِئبِ الشَنونِعَلى حُوَلاءَ يَطفو السُخدُ فيها
  55. 55
    فَراها الشَيذُمانُ عَنِ الجَنينِوَرَكبٍ قَد بَعَثتُ إِلى رَذايا
  56. 56
    طَلائِحَ مِثلِ أَخلاقِ الجُفونِمَخافَةَ أَن يَرينَ النَومُ فيهِم
  57. 57
    بِسُكرِ سِناتِهِم كُلَّ الرُيونِفَقاموا يَنقُضونَ كَرى لَيالٍ
  58. 58
    تَمَكَّنَ بِالطُلى بَعدَ العُيونِوَشَحواءِ المَقامِ بَلَلتُ مِنها
  59. 59
    بِسَجلٍ بَطنَ مُطَّرِقٍ دَفينِكَأَنَّ قَوادِمَ القُمرِيِّ فيهِ
  60. 60
    عَلى رَجَوَي مَراكِضِها الأُجونِسَلاجِمُ يَثرِبَ اللاتي عَلَتها
  61. 61
    بِيَثرِبَ كَبرَةٌ بَعدَ الجُرونِسَبَقتُ بِوِردِها فَرّاطَ سربٍ
  62. 62
    شَرائِجَ بَينَ كُدرِيَّ وَجونيتَرى لِحُلوق جِلَّتِها أَداوى
  63. 63
    مُلَمَّعَةُ كَتَلميعِ الكُرينِلِكُلِّ إِداوَةٍ مِنها نِياطٌ
  64. 64
    وَحُلقومٌ أُضيفَ إِلى وَتينِحَوائِمُ يَتَّخِذنَ الغِبَّ رِفهاً
  65. 65
    إِذا اِقلَولَينَ لِلقَرَبِ البَطينِبِأَجنِحَةٍ يَمُرنَ بِهِنَّ حُردٍ
  66. 66
    وَأَعناقٍ حُنينَ لِغَيرِ أَونِقَطا قَرَبٍ تَرَوَّحَ عَن فِراخٍ
  67. 67
    نَواهِضَ بِالفَلا صُفرِ البُطونِكَأَنَّ جُلودَهُنَّ إِذا اِزلَغَبَّت
  68. 68
    أَفاني الصَيفِ في حُردِ المُتونِفَفَضَّلَني هُدايَ وَتِهنَ حَيرى
  69. 69

    بِمُشتَبِهِ الظَواهِرِ وَالصُحونِ