يا حداة الركب الحجازي ميلوا

الصرصري

42 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    يا حداة الركب الحجازي ميلوافبنعمان للركاب مقيل
  2. 2
    فأريحوا فيها المطايا قليلاًمن وجاها فقد براها النحول
  3. 3
    وانزلوا الخفيف من منىً فيه ظلللأماني للنازلين ظليل
  4. 4
    واستقلوا نحو الأباطح إن كان إلى ربة الستور سبيل
  5. 5
    بأبي ذلك الجناب فوجديوغرامي به عريض طويل
  6. 6
    داره طال ما تبلج فيهاللمحبين وجه عطف جميل
  7. 7
    عشت فيها مع الأحبة حيناًلم يرع مسمعي لديها عزول
  8. 8
    ثم غارت يد الجلال فصانتعزة ربعها فعز الوصول
  9. 9
    غير أني على المودة لا الطرف نسئ ولا الفؤاد ملول
  10. 10
    أتمنى الدنو منها وقد حال عن القرب وعرها والسهول
  11. 11
    أين منا سمراء دون حماهاذبل السمر شرعاً والنصول
  12. 12
    ذات خدر لها البهاء وشاحولها العز والسنا أكليل
  13. 13
    ليس في تربها لذي العز والسلطان إلا الخضوع والتقبيل
  14. 14
    هل لظمأن نحو منهلها العذب ورد به يبل الغليل
  15. 15
    يوم تضحي وللنياق حنينفي رباها وللجياد صهيل
  16. 16
    وإذا ما سرت لها نحو سلعخبب تارةً وطوراً ذميل
  17. 17
    ترتمي في الفلا لها الشوق حادولها نشرمن تحب دليل
  18. 18
    فلها اليمن والسعادة والنصرة والبشر والرضا والقبول
  19. 19
    بجناب رحب حوى كل فضلوفخار مذ حل فيه الرسول
  20. 20
    أحمد الهاشمي أكرم خلق الله أصلاً إذا تعد الأصول
  21. 21
    شيبة الحمد جده هطل الغيث به والربيع وإن كان كليل
  22. 22
    سل من هاشم بن عبد منافكاسر الجوع والجدوب تصول
  23. 23
    نسب حل في قريش ذراهادون مرساه شامة وطفيل
  24. 24
    حاز فيه بنو كنانة من عدنان مجداً بناه أسمعيل
  25. 25
    ولقد طاب والمهيمن ربيمنبت أصله الخليل الجليل
  26. 26
    ولعمري به قريش استفادتشرفاً لم ينله قبل قبيل
  27. 27
    وصفع المرتضى لموسى وعيسىبينته التوراة والإنجيل
  28. 28
    وبه أحسن البشارة شعياًوعزيز وبعده حزقيل
  29. 29
    واهتدى تبع بما بين الأحبار من نعته الذي لا يحول
  30. 30
    وتصدى كعب لآل لؤيولديه شبانها والكهول
  31. 31
    قبل خلق النبي بالحقب الخمس خطيباً وهو اللبيب النبيل
  32. 32
    ذاكراً مبعث النبي وود النصر لو كانت الحياة تطول
  33. 33
    وجلاه لشيبة الحمد سيفلحلاه وما إليه يؤل
  34. 34
    ولقد قام في المواسم قسشاهداً أنه نبي رسول
  35. 35
    ورأى الراهب النبوة قد لاحت عليه كأنها قنديل
  36. 36
    إذ رأى فوقه الغمامة ظلاُويميل الظلال أنى يميل
  37. 37
    ولنعت الرهبان أفضل هادكان سلمان في البلاد يجول
  38. 38
    فرأى عنده العلامات حقاًفاغتدى وهو قابل مقبول
  39. 39
    وكفاه من الفخار مقامكان في القرب دونه جبريل
  40. 40
    وهو الخاتم المخصص بالتكليم والرؤية الحبيب الجليل
  41. 41
    يا حبيب الرحمن أنت المرجىوالوجيه المشفع المأمول
  42. 42
    قد قصدناك في حوايج فاسألربك اليسر فهو نعم الوكيل